المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.489
دينار اردني4.941
يورو4.174
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-05-14 13:43:25
المخيمات شواهد النكبة

اللجان الشعبية: النكبة الحقيقية سلب الوطن وتحويل أصحابه للاجئين

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

منذ نكبة العام 1948 تتوالى النكسات والويلات على الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل والشتات، لكن رمزية نكبة 48 تختلف عن سابقاتها ولاحقاتها لما تمثله من سلب الوطن وتهجير لأصحابه وتحويلهم إلى لاجئين في مخيمات تعد كشواهد للتهجير، ولذلك يجب الحفاظ على رمزيتها باعتبارها تجسد عنوان اللجوء.

يقول رئيس اللجان الشعبية في قطاع غزة عاطف أبو حمادة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، عن مراحل تطور المخيمات في قطاع غزة "بدأت خيام ومن ثم بيوت قرميدية طينية ثم إسمنت وأخيرا إلى باطون بعد الاكتظاظ السكاني مما استدعى أن تتوسع المخيمات بشكل رأسي".

ويذكر أن قطاع غزة يضم 8 مخيمات تضم ما يقارب من 650 إلى 700 ألف لاجئ موزعين على أربعة مخيمات كبرى يزيد عدد سكانها عن 100 ألف وأربعة صغرى مجموعها 150 ألف، منوها إلى أن أعداد اللاجئين في قطاع غزة يصل إلى مليون و300 ألف لاجئ.

بدوره يؤكد مازن موسى عضو اللجنة الشعبية للاجئين أن "بداية التطور في المخيمات في قطاع غزة كانت بإنشاء مدارس الأونروا التي ساهمت في رفع الحالة الاقتصادية والاجتماعية للاجئين مما مكنهم من الالتحاق بالجامعات المصرية مما ساهم في التحاقهم للعمل في دول الخليج التي كانت في مرحلة البناء مما انعكس إيجابا على المخيمات التي انتعشت بفضل تلك المخيمات ".

وشدد موس في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أن المخيمات كانت مصنع للرجال الذين ساهموا في إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية التي تبنت أسلوب تحرير الأرض عن طريق العمل الفدائي.

ويرى موسى أن أبرز التحديات التي تواجه المخيمات اليوم هي تراجع خدمات الأونروا عما سبق وخاصة في عدم استيعابها للطلبة المتفوقين واقتصار الأمر على أعداد محدودة جدا بالإضافة لتقليص حجم السلة الغذائية في ظل ظروف الحصار القاسية التي يعيشها سكان المخيمات.

وتابع أن شبح البطالة الذي يخيم على المخيمات يفاقم المعاناة في أعداد الخريجين التي لا تجد وظائف في القطاع العام أو الخاص تقوم باستيعابها في ظل حالة الحصار والانقسام، منوهاً إلى أن السلطة الفلسطينية في بدايتها قامت باستيعاب العديد من شباب المخيمات في الوزارات والأجهزة الأمنية .

وحذر موسى من محاولات تغيير طابع المخيمات باعتبارها عنوانا للتهجير، منوها إلى أنه ليس ضد التطور لتوفير حياة كريمة لسكانه دون تغير طابعه".

وبالعودة لأبو حمادة فيرى أن أبرز التحديات التي تواجه المخيمات تتمثل في العناوين التالية "البطالة والفقر والاكتظاظ السكاني، وضيق الشوارع وتدنى مستوى الخدمات سواء المياه أو الكهرباء أو الصرف الصحي".

ويرى أن هناك وجهتي نظر وراء تراجع خدمات الأونروا في المخيمات حسبما تذكر الأولى قلة المساعدات من المانحين لوجود مناطق نزاع أخرى، أما وجهة النظر الثانية فترى أن تزايد أعداد السكان سبب في تراجع خدماتها، مستدركا أن الأونروا مسؤولة عن المخيمات لأنها أقيمت لخدمة اللاجئين.

وأكد أبو حماده أن الأونروا هي صاحبة الولاية الإدارية والقانونية على المخيمات في شقي المساكن والخدمات، أما الخدمات الأمنية فتقع المسؤولية على عاتق السلطة.

وحول دور اللجان الشعبية في المخيمات فيؤكد موسى أنه في ظل غياب المصادر المالية للجان يقتصر دورها على التوعية بتنمية الروح الوطنية من خلال إحياء المناسبات الوطنية كذكرى النكبة ويوم الأرض".

ويتفق أبو حمادة مع سابقه أن دور المخيمات يقتصر على التوعية قائلا "نحن جهات ضاغطة على المؤسسات الرسمية لتوفير حياة كريمة لسكان المخيمات".

وحول تراجع الاهتمام بإحياء ذكرى النكبة بسبب ظروف الحصار والانقسام في القطاع أكد أبو حمادة أن " نكبة 48 الأساسية التي سلب بها الوطن من أصحابه الأساسيين وتم تحويلهم إلى لاجئين".

ودعا كافة الفصائل والمؤسسات الرسمية إلى الاهتمام بإحياء هذا اليوم وعدم حرف البوصلة لجهود أخرى في هذه المناسبة التي تشكل يوم حداد وطني على حد قوله.

وتسعى إسرائيل بعد 69 عاما على تهجير ما يقارب من 800 ألف فلسطيني عبر تدمير 500 قرية وتوزعهم في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والشتات لتصفية قضية اللاجئين عبر إيجاد وطن بديل سواء بامتداد قطاع غزة نحو سيناء أو انضمام الضفة للأردن بفيدرالية أو كونفدرالية عبر تبادل أراضي مع مناطق ال48 ناهيك عن توطين الفلسطينيين في دول الطوق وتسهيل الهجرة خارجيا.



مواضيع ذات صلة