2017-10-23الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.487
دينار اردني4.929
يورو4.114
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-05-15 05:54:50
التأكيد على حق العودة وحماية المقاومة

في الذكرى 69 للنكبة.. دعوات لنصرة الأسرى وإنهاء الانقسام

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

دعت فصائل فلسطينية، اليوم الاثنين، للاستمرار في الحملات المناصرة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي و هم  يخوضون إضرابهم لليوم الـ29 على التوالي ولإنهاء الانقسام و ذلك في الذكرى 69 لنكبة عام 1948.

وأكدت الفصائل على أهمية حق العودة وتقرير المصير وكذلك على نصرة المقاومة وحمايتها ومواجهة المشاريع البديلة للحل الوطني، حل العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وشددت الفصائل على مواصلة النضال ضد الاستيطان وتهويد القدس وجدار الفصل العنصري مؤكدة على انه لا أمن ولا سلام مع الاستيطان باعتباره تكريس للاحتلال وعقبة جدية أمام تحقيق السلام.

وطالب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بضرورة إعلاء صوت الشعب الفلسطيني وحركته في الشارع لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء م.ت.ف  كأداة كفاحية وإطار جامع وممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وأكدت الجبهة  وفق ما رصده تقرير " وكالة قدس نت للأنباء" على أن الوحدة والمقاومة تحقق الانتصار، "وأن طريق التنازلات المجرب والمفاوضات والتطبيع والتنسيق الأمني مع العدو لا يوصل لحقوق, وأوسلو باتفاقاته السياسية والاقتصادية والأمنية فشل بالحفاظ على الحقوق الوطنية أو استرجاعها".

وشددت على تعزيز وحدة اللاجئين والجاليات الفلسطينية بالمهاجر للتصدي لمحاولات تصفية قضية اللاجئين وحق العودة والدفاع عن المخيمات في مواجهة استهدافاتها من تدمير وتفريغ وتهجير, والتصدي لمحاولات إنهاء خدمات وكالة الغوث" اونروا" ورفض المبادرة العربية التي تنتقص من قضية اللاجئين وحقهم بالعودة, وفق القرار 194.

إنهاء الانقسام التدميري

من جهتها شددت اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة إنهاء الانقسام التدميري بين حركتي فتح وحماس، واستعادة الوحدة الداخلية وبما يعيد لحكومة السلطة دورها في إدارة شؤون القطاع، والعمل على فك الحصار عنه، وتأمين مستلزمات صموده في وجه التهديدات والإجراءات الإسرائيلية.

وأكدت الديمقراطية على أهمية طي صفحة المفاوضات الثنائية وطي صفحة الرهان على الدور الأميركي، والعمل على تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية أمام المحافل الدولية كمجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة الجنايات الدولية وغيرها.

وطالبت "بنقل قضية الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال إلى المحافل الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية، لمساءلة المسؤولين الإسرائيليين عما يرتكبونه ضد أبطالنا من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وشددت الديمقراطية على أهمية استئناف وحماية المقاومة الشعبية الشاملة وصولاً لإعلان العصيان الوطني على طريق إعادة إحياء حرب التحرير الشعبية، حرب الشعب، بكل فئاته، وكل من موقعه في مواجهة المشروع الصهيوني وتجلياته المختلفة.

الاستيطان المرشح للتزايد

بدوره حذر حزب الشعب الفلسطيني في الذكرى ال69 للنكبة من "استمرار العدوان بأشكاله المختلفة على شعبنا ومواصلة تكثيف الاستيطان المرشح للتزايد والاتساع خصوصا في ظل الحكومة اليمينية برئاسة نتنياهو، والدعم غير المسبوق من الإدارة الأمريكية الجديدة وسط حالة من الضعف والتمزق العربي وتحويل الاهتمام عّن القضية الفلسطينية."

وأكد الحزب وفق ما رصده تقرير " وكالة قدس نت للأنباء" أن هذا الأمر الذي يتطلب الإصرار على ربط استئناف المفاوضات مع حكومة الاحتلال بوقف الاستيطان وتوفير مرجعية دولية لعملية السلام تتمثل بقرارات الشرعية الدولية، وإطلاق سراح الأسرى و تلبية مطالبهم الإنسانية العادلة التي يخوضون الآن إضرابهم المفتوح عن الطعام لأجل تحقيقها وصولا للإفراج عنهم دون قيد أو شرط أو تمييز، إن "ذلك يتطلب التوجه للمجتمع الدولي لحشد الدعم لهذا الموقف واستئناف التوجه للأمم المتحدة والانضمام للمؤسسات والمنظمات الدولية كافة لتجديد طلب الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة دولة كاملة العضوية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967."

التمسك بحق العودة

ودعت الجبهة العربية الفلسطينية للتمسك "بحق شعبنا في العودة إلى دياره التي هجر منها تنفيذاً ً للقرار الدولي رقم 194، والتأكيد على أن حق العودة حق مقدس وقانوني وجماعي وفردي وهو حق لا يسقط بالتقادم باعتباره من الحقوق غير القابلة للتصرف."

 واكدت على" حق شعبنا في النضال والمقاومة طالما بقي الاحتلال قائماً وحتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة وهو حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية ."

ويصادف  اليوم الاثنين الموافق الخامس عشر من شهر أيار/ مايو 2017، ذكرى مرور تسعة وستين عاماً على نكبة فلسطين، التي تعرض خلالها الفلسطينيين لأكبر جريمة تهجير قسري وتطهير عرقي شهدها التاريخ الحديث، حيث أجبر مئات الآلاف منهم على ترك منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم وحرموا من حقهم في تقرير المصير أسوة ببقية شعوب المنطقة التي كانت ترزح الاستعمار الأجنبي في حينه.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورفلسطينيونيتجولونفيصحراالبحرالميتشرقبيتلحم
صورأبومازناثنالقاالملكالأردنيعبداللهالثانيفيعمان
صورولادةتوأمسياميفيمستشفىالشفابغزة
صورالحمداللهيزورالمواطنةنسرينعودةويهنئهابنجاحزراعةالرئة

الأكثر قراءة