المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.614
دينار اردني5.119
يورو4.256
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.964
درهم اماراتي0.984
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-05-16 14:50:52
الخلاف حول حائط البراق..

مسرحية أمريكية في القدس لتسويق مشروع ترامب

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

في إطار المشروع الذي يطرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق سلام في الشرق الأوسط  بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لاستقطاب حلفائه العرب بما يعود بالنفع على الإدارة الأمريكية وحليفها الاستراتيجي إسرائيل دون تغير ملموس على الأرض للفلسطينيين هو ما يفسر مناورة الخلاف الدبلوماسي بينهما حول اعتبار "الحائط الغربي" للمسجد الأقصى جزء من الأراضي الفلسطينية، ليبقى السؤال هل يمكن الحفاظ فلسطينيا على القدس في وجه المشاريع التهديدية؟.

يقول الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات حول اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية الحائط الغربي للمسجد الأقصى ضمن الأراضي الفلسطينية أن "الحائط الغربي للمسجد الأقصى يندرج في إطار الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهو ما يفسر قرارات اليونسكو الأخيرة باعتباره إرث إسلامي".

وشدد عبيدات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن القدس تعد مدينة دولية وفق الاتفاقات الدولية مما يعني أن القدس الشرقية منطقة محتلة.

وحول زيارة ترامب المقررة لأماكن دينية بالقدس دون نتنياهو، رأى عبيدات أنها مدينة محتلة وهناك احترام من الولايات المتحدة للمواثيق الدولية لها.

وحول التغير في موقف إدارة ترامب من قضية نقل السفارة للقدس بعد الخلاف على تبعية حائط البراق يشدد على أن المنطق الأمريكي لا يحمل تغير استراتيجي بل هو داعم لإسرائيل عند التنفيذ بانحيازه لدولة الاحتلال.

وتابع أنه لا يعدو محاولة استقطاب أكبر عدد ممكن من الحلفاء العرب لتطبيق وتشريع العلاقات من خلال عوائد مادية تعود عليها بمليارات دولارات بصفقات أسلحة .

أما القيادي في حركة فتح رأفت عليان فيرى أن الإسرائيليين يريدون من الولايات المتحدة أن تكون طرفا مساندا للسياسة الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد كامل للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس والمسجد الأقصى المبارك".

وشدد على أن الحديث عن خلاف أمريكي إسرائيلي حول حائط المبكي جزء من مسرحية سياسية تقودها الولايات المتحدة على العرب والفلسطينيين .

وتابع أنها تحاول أن تعكس لحلفائها العرب أنها تلعب دور حيادي في المشروع الفلسطيني الإسرائيلي في هذا التوقيت الذي يطرح فيه المشروع الترامبي الذي يحاول أن يلغي خيار الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، قائلا "أوسلو ستكون جنة بالنسبة للمشروع الترامبي".

ونوه إلى أن مستشار ترامب عندما تحدث عن زيارة الرئيس ترامب للأراضي الفلسطينية والدولة اليهودية في سابقة لا تحدث لدى الرؤساء الأمريكيين السابقين يؤكد أنه استخدم المصطلح الذي يرضي نتنياهو ومستوطنيه.

وأكد أنه يجب على القيادة الفلسطينية ألا تقع في فخ البروتكولات العالي الذى تستخدمه الإدارة الأمريكية لتسويق مشروعها الجديد.

ودعا عليان القيادة الفلسطينية إلى الالتفاف نحو الشعب الفلسطيني باستراتيجية موحدة بخطابها مع العرب والعالم للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني .

يذكر أنه علّقت اسرائيل كل نشاط مهني مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) على الفور بعد تصويت إحدى لجانها على مشروعي قرارين حول القدس، يعتبر إحداهما، المسجد الأقصى والحائط الغربي أماكن مقدسة خاصة بالمسلمين دون غيرهم.

 ويدعو المشروع إلى إعادة المسجد الأقصى إلى "الوضع الراهن التاريخي"، وهو وضع كان قائما قبل حرب 1967، الذي بموجبه كان للوقف الأردني الحق في إدارة جميع الجوانب في المواقع "بما في ذلك الصيانة والترميم وتنظيم الدخول".



مواضيع ذات صلة