المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.535
دينار اردني4.991
يورو3.956
جنيه مصري0.196
ريال سعودي0.943
درهم اماراتي0.963
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-05-16 16:58:00
كي لا يتم إدانتها..

إسرائيل تتبنى عملياتها دون تبنى عملائها

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

أكد المختص في الشأن الإسرائيلي عليان الهندي، أن إسرائيل تتبنى عمليات اغتيالها لرجال المقاومة الفلسطينية دون تبنى مشاركة عملائها، معتبرا ما كشفته الأجهزة الأمنية بقطاع غزة من تفاصيل حول جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها يشكل "ضربة استخبارية عميقة لإسرائيل"، داعيا الشباب الفلسطيني لأخذ العبر.

ويقول الهندي في مقابلة لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن السبب وراء التزام الصمت من جانب إسرائيل حول جريمة اغتيال القيام في كتائب القسام مازن فقها "يأتي لأنها لم تتبنى أي نشاطات يقوم بها عملائها حتى لا تتحمل المسؤولية أو مجرد إعلانها إدانة للذين قاموا بالعمل."

وحول نوعية العملاء الذين جندتهم وتحاول تجنيدهم، رأى أن إسرائيل تحاول دائماُ تجنيد الشبان الصغار وهذا هو الأخطر.

ونوه إلى أن قطاع غزة يتعرض لتنصت من جانب الأجهزة الإسرائيلية على مدار اليوم من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة وبطائرات الاستطلاع، مستدركا أن العمل الاستخباري دون تدخل بشري يبقى القيام بعمليات معقدة ناقصاً.

وأشار إلى أن إسرائيل لا تعطي اعتبار لجواسيسها الذين يتم إلقاء القبض عليهم، منوها أنهم لا يعيرون اهتماما للظروف الاجتماعية والاقتصادية، مما يعني إعطاء البقية درسا.

ونوه إلى أن "الإسرائيليون في عملية اغتيال فقها ينقلون ما تناولته وسائل الإعلام الفلسطينية مع التزام إسرائيل الصمت".

ويرى الهندي أن ما قامت به وزارة الداخلية في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس" يمثل لإسرائيل ضربة استخبارية موجعة لأنه فعلياً يكشف عن شبكة عملائها وذلك يمهد للكشف عن شبكات أخرى"، مشددا أن الأمر يشكل ضربة عميقة بالنسبة لإسرائيل، آملا أن يكون درسا لعملائها.

وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن توجيه ضربة أمنية كبيرة لأجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب جريمة اغتيال الأسير المحرر مازن فقها في الرابع والعشرين من مارس الماضي.

وكشف وكيل وزارة الداخلية في القطاع اللواء توفيق أبو نعيم، النقاب عن اعتقال 45 عميلاً للاحتلال الإسرائيلي منذ جريمة الاغتيال، وذلك ضمن عملية أمنية واسعة النطاق حملت اسم "فك الشيفرة"، والتي أُطلقت منذ اللحظات الأولى للجريمة وأُعلن على إثرها الاستنفار الكامل في الأذرع الأمنية كافة، واتُّخذت الإجراءات والتدابير اللازمة لملاحقة الجناة.

وقال أبو نعيم خلال مؤتمر صحفي عقدته بفندق الكومودور على شاطئ بحر مدينة غزة إن "الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال المُنفذ المباشر لعملية اغتيال الشهيد مازن فقها، وهو القاتل (أ. ل) 38 عاماً، والذي اعترف بارتكاب الجريمة وارتباطه بأجهزة مخابرات الاحتلال، كما تم اعتقال اثنين من عملاء الاحتلال اعترفا بدورٍ أساسي في عملية الاغتيال من خلال الرصد والمتابعة والتصوير لمسرح الجريمة، وهما (هـ. ع) 44 عاماً، و (ع. ن) 38 عاماً."

وعرضت وزارة الداخلية خلال المؤتمر الصحفي، مقطع فيديو تضمن اعترافات ثلاثة عملاء يعملون لصالح جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي "الشاباك" لجهاز الأمن الداخلي في غزة، حول تفاصيل مشاركتهم بجريمة اغتيال الشهيد مازن فقها .

 



مواضيع ذات صلة