2019-07-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-05-21 06:09:28

رسالة للأخ الاستاذ / اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

تناولت وسائل الإعلام منذ يومين نبأ منع الأخ الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، مفوض شئون اللاجئين ، رئيس هيئة العمل الوطني الفلسطيني من السفر لحضور مؤتمر حول اللاجئين وهو من صميم عمله .

ومن هنا نوجه السؤال للأخ  ابي العبد هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ... هل منع الدكتور زكريا الاغا من السفر يعود بالنفع على القضية الفلسطينية ؟ هل سفر الدكتور زكريا الأغا من شأنه أن يسيء إلى أحد ؟ وهل حركته التضامنية مع أبطالنا الأسرى في ذكرى النكبة عبر وسائل الإعلام يعتبر مساساً بالقضية وخروجاً عن المألوف ؟
كما أريد أن أذكر بدور لجنة المتابعة العليا وعلى مدار عشر سنوات ... كيف كانت تتعامل مع الأنظمة والقوانين وعلى رأسها القانون الأساسي ؟
هل كانت لجنة المتابعة والأخ  أبو العبد كان عضواً مشاركا مع اخوانه في حركة حماس وبفاعلية في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية والتي كانت حاضنة للمناضلين كافة ووقفت في مواجهة اشكال التغول والظلم وكانت تعقد اجتماعاتها في المجلس التشريعي الذي احتضن المتظاهرين والمشتكين واقيمت فيه مهرجانات انطلاقة الفصائل والحركات الفلسطينية كافة ؟
وكانت تلتقي بين الحين والاخر مع الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله ، ثم مع الأخ الرئيس محمود عباس ( أبو مازن )  في مكتبه ، وكان يشاركنا الاجتماعات التي اسفرت عن انجار وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني .
هل كان دور لجنة المتابعة بلا مردود إيجابي ؟
اخانا  ابا العبد .. علينا ان نتذكر هذا الزمن الجميل ، ونحن راهنا وما زلنا نراهن على أنك ستكون على رأس حامي حرية الكلمة والتعبير والتنقل ومجسدي شعار الوحدة الوطنية ، وكنا ننتظر منك العودة لصيغة لجنة المتابعة العليا أو تدعم صيغة هيئة العمل الوطني .. سيما ونحن نواجه مؤامرة متعددة الأطراف التي ستفتك بنا وبقضيتنا ، وحتى نتصدى لها بكلنا الفلسطيني .
علينا أن نجترح كل ما من شأنه أن ينهي خلافاتنا وانقسامنا لنشكل ككل فلسطيني لوحة فلسطينية نفاخر بها أمام العالم داعمين لمطالبنا كافة غير المنقوصة في ظل دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الرئيس محمود عباس ، الذي لا ينتقص من شرعيته تصريح من هنا وتعليق من هناك ، ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك .
فلنعد إلى المبادئ الوطنية الجامعة  ولنحدث شرعياتنا عبر انتخابات حرة نزيهة وإنهاء  أشكال التوتر الذي لا طائل من ورائه .
فشعبنا ينتظر منا المبادرات السارة.

بقلم : ابراهيم ابو النجا



مواضيع ذات صلة