2017-11-22الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-05-22 06:05:37

حفلة ترامب والقضية الفلسطينية

إن المتابع لما حدث في السعودية يوم الأحد 21/5/2017 سوف يسجل أهم ملاحظات في حياته من حيث المضمون والشكل فعندما يرى المرأ الحفاوة التى سادت حفلة ترامب وهو الشخص المثير للجدل في العالم وليس في مجتمعه فقط فالاستغراب منطقى فعلى المستوى الأمريكي بمجرد اعلان فوزه خرج ملايين الأمريكيين رافضين ذلك الفوز المثير والذى أفشل جميع استطلاعات الرأى التى كانت تنتظر فوز هيلارى كلنتون ولكن لسنا بصدد الحديث عن الانتخابات الأمريكية ولكن ما أثارني في ذلك هو شخصية الرجل المثير فلماذا كانت الحفلة المثيرة في السعودية وما الأهداف لها ومن هى الجهة المستفيدة منها ومن الجهة الخاسرة أيضا وللإجابة على تلك الأسئلة لابد من الحديث عن محاور رئيسية وهى الدول المحورية التى استهدفها هذا الحفل الباهر فيما يبدو من خلال الاستعدادات لتلك الحفلة فإن ترامب نفسه كرجل أعمال لا يفهم إلا بلغة الحسابات والصفقات وهو ليس بحاجة أن يكون رئيسا فإنه بعد الفوز المثير أمريكيا بحاجة للقول لمن خرج منددا بفوزه
 أنا أستطيع أن افعل ما عجز عن فعله سلفى بكثير من النجاحات وقليل من الاخفاقات والحفلة دليل على ذلك أما المحور الثانى اسرائيل وهى المستفيد الرئيسى سياسيا وأمنيا ومستقبلا اقتصاديا بعد التطبيع القادم مع العرب والمسلمين وكما تم اقتيادهم للحفلة الترامبية سوف يتم اقتيادهم مرة أخرى للتطبيع مهللين ومكبرين فرحين بالنصر العظيم كما شاهدنا وتابعنا اليوم وأن يتم التركيز على ايران كمحور ثالث ومستهدف خليجيا بأنه هو البؤرة الرئيسية للإرهاب في المنطقة وحزب الله وحماس والحوثيين فهم جميعا في محور واحد بالنسبة لإسرائيل ولأنى معتقدا بأن الشكل الصراعى بين اسرائيل وامريكا من جهة وايران من جهة أخرى هى كذبة كبيرة جدا وكنا قد كتبنا ذلك في مقالين بخصوص هذا الموضوع
أما الحديث يدور عن مكافحة الإرهاب وتقوم السعودية بافتتاح مركز الاعتدال مخصص لمكافحة الارهاب فهى كذبة أكبر من كذبة صراعهم مع ايران واقصد امريكا واسرائيل فإذا كانوا جادين بإنها داعش وغيرها فالأولى لهم أن يعترفوا بالحقيقة وهى التى ذكرها الرئيس السيسى في تساؤلاته من يمول ماليا وعسكريا وصحيا ولوجستيا الخ أليس أمريكا هى من أسست ورعت وأشرفت أليس قطر من يلعب دورا واضحا في هذا الملف في ليبيا وسوريا وغزة أما زلتم تستغفلون الأمة ألم يكفيكم وطرح ايران بهذا الشكل كأحد اهم تحدى لدول الخليج والمنطقة واستثناء اسرائيل وهى الدولة الوحيدة التى تحتل شعب كامل اقتلعته من أرضه وشتت وذبحت ونهبت ودمرت واستوطنت ومازالت تفعل أكثر من ذلك حتى مع الشريك بما يسمى السلام وهى السلطة في رام الله و فهذا المحور الأكثر استرخاء وتجلى كسب حاليا ومستقبلا صحيح أن لنا موقف من ايران كعربي قومي وأننا ضدها في تدخلاتها بالشئون العربية في اليمن ولبنان وغزة ولكن تصويرها بأنها العدو المركزى هذا هو الإفك بعينه فمنذ ثورة الخمينى حتى الان وايران تستغل الهاجس التى تعيشه المنطقة العربية بنشر التشيع كتجربة ثورية خمينية وهذا التخوف منطقى كما أن أمريكا رعت هذا الهاجس وعززته ومازالت ولكن ليس على حساب القضية المركزية لكل المسلمين والعرب وهى قضية فلسطين ولكن ما الذى قدمته ايران لفلسطين حفنة دولارات للتنظيمات الفلسطينية وبالمقابل استغلال تلك المبالغ للتأثير على سياسة تلك التنظيمات وهذا واضح لا لبس فيه وأما أن يذكر ترامب حماس بالإرهابية وفى هذه المرحلة التى جات بعد نشر ميثاقها المعدل التى يستجدى اسرائيل وأمريكا بالتفاوض المباشر معها بدل المنظمة فهذه كذبة أكبر وما يحدث الان توقيتا ومضمونا هو الترتيب لإعلان دولة غزة تحت وطأة الوضع الإنساني من ناحية وعدم التزام حماس وعودتها الى الصف الوطنى من ناحية ثانية وهذا ما يحصل الان وما صرح به العمادى القطرى اليوم في غزة بان غزة مقبلة على أيام صعبة يؤكد ما نتخوف منه ونستشرفه في هذا المقال ولهذا ولأن الحديث يطول في هذا الموضوع نقول أولا وقبل كل شى ولتجنب ضياع ما تبقى من فلسطين على حماس فورا العودة الى حضن الوطنية الفلسطينية بكل ما فيها من سلبية وهذا يتمثل بتسليم غزة وعلى الجهاد أيضا حتى وأن لم يوافق على دخول السلطة عليه دخول المنظمة فورا وعلى السلطة تبنى الكل الفلسطينى بكل ألوانه والأهم توحيد فتح والمنظمة قبل فوات الوان وإلا فإن التاريخ لن يرحم احدا

بقلم أحمد رمضان لافى الاثنين 22/5/2017
Ahmedlaf70hotmailcom



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية
صورالامطارفيقطاعغزة
صورأجواشتويةماطرةفيمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة

الأكثر قراءة