2017-09-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.507
دينار اردني4.957
يورو4.211
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-04 21:34:59
تمنع وصول أصحاب الأراضي إلى أراضيهم

"عميحاي الجديدة".. رسالة إسرائيلية لأمريكا أن الاستيطان مستمر

نابلس- وكالة قدس نت للأنباء

واصلت حكومة الإحتلال الإسرائيلي عنجهيتها و غطرستها، باستمرار البناء الاستيطاني على أراضي المواطنين الفلسطينيين، غير آبهة بكافة القرارات والنداءات الدولية التي تطالب بوقف الاستيطان وسرقة الأراضي من أصحابها.

وعبر ضح الملايين من الشواقل لصالح الاستيطان أقدم مستوطنون على تنفيذ الخطة الأولى للسيطرة على أراضي قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية، من خلال وضع بيوت متنقلة تمهيدا للشروع في بناء مساكن استيطانية ثابتة.

وبذلك تكون الحكومة الإسرائيلية قد وجهت رسالة واضحة المعنى للإدارة الأمريكية أن الاستيطان مستمر بمعزل عن اى حديث حول استئناف عملية السلام المجمدة منذ عام2014 .

خاصة أن حكومة الإحتلال اعلنت أن عام 2017 هو عام الإستيطان وذلك عبر وضع خطط لبناء أكبر عدد من المشاريع الاستيطانية منذ عام 1992، رغم تحذيرات من أن هذه السياسة تؤثر سلبا على فرص تحقيق حل الدولتين.

وقال وزير الجيش الإحتلال أفيغدور ليبرمان إنه تم تقديم خطط لبناء 8345 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية عام 2017 بما في ذلك خطط "للبناء الفوري" لـ 3066 منزلا.

وتمر خطط البناء الاستيطاني في العادة بعدد من المراحل قبيل حصولها على الموافقة النهائية. ووفق ليبرمان فإن "الأرقام في النصف الأول من 2017 هي الأعلى منذ عام 1992".

وتؤكد تصريحات ليبرمان تقرير حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة لـ الاستيطان ، والذي ذكرت فيه أن خطط الاستيطان عام 2017 شملت بناء 7721 وحدة وهي أكثر بثلاث مرات من كل الخطط التي تم تقديمها عام 2016، حيث بلغت 2699 وحدة.

المخطط الجديد عبارة عن ثلاثة مراحل

وتعقيبا على هذه المخططات قال رئيس مجلس قروي جالود "عبد الله الحاج محمد" في حديثه لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، إن ما يحدث بجالود يأتي في إطار مخطط استيطاني كبير يقع في المنطقة الشرقية لمدينة نابلس وتجرى عملية التجريف و الهدم و التوسع على أرضي قرية جالود، ويتم وضع كرفانات للمستوطنين جديدة بمحاذاة مستوطنة" شفوت راحيل" المقامة على أراضي قرية جالود .

كذلك تواصل جرافات وآليات الإحتلال شق وتجريف أراضي المواطنين لبناء مستوطنة "عميحاي" الجديدة التي ستقام أيضا على أراضي قرية جالود الجنوبية وعلى بعد 2 كلم من مستوطنة " شفوت راحيل" في الحوض 16 و 17 من أراضي قرية جالود، و هذا مخطط استيطاني كبير يجرى تنفيذه في المنطقة .

وحول آلية هذا المخططات قال الحاج محمد :" المخطط الجديد هو عبارة عن ثلاثة مراحل تكون مستوطنة "عميحاي" الجديدة أول هذه المراحل و المرحلة الثانية مستوطنة " شفوت راحيل" الشرقية الجديدة و بينهم سيتم إنشاء محطة صرف صحي و مخزون مياه .

وأضاف، أن هذه المشاريع الثلاثة تستهدف 2500 دونم من ضمن مساحة كبيرة ستكون كلها مقطعة الأوصال لصالح المستوطنات و البؤر الاستيطانية العشرة المقاومة على أراضي قرية جالود ، وهناك 16 ألف دونم في المنطقة المصلبة ستصبح كلها بحكم الواقع أرض مغلقة بوجه أصاحبها .

وذكر الحاج محمد في حديثه لـوكالة قدس نت للأنباء"، أن ما يجري من اعمال تجريف اليوم في محيط مستوطنة " شفوت راحيل" واعمال البناء التي تجري في البؤر الاستيطانية والمستوطنات المقامة على اراضي قرية جالود، ما هو الا تنفيذ للمخططات الاستيطانية الكبيرة التي تسعى الى بناء حلقات من المستوطنات والوحدات الاستيطانية تهدف الى وصل وربط جميع البؤر الاستيطانية مع مستوطنتي "شيلو وشفوت راحيل" لخلق تجمع استيطاني كبير في منطقة جنوب شرق محافظة نابلس على اراضي قرية جالود

وذكرت وسائل إعلامية إسرائيلية إن “الحكومة قررت خلال جلستها الأسبوعية استئناف أعمال البناء في مستوطنة “عميحاي” الجديدة التي تقام لإعادة توطين المستوطنين الذين تم اخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية “عمونا”. أنه “كجزء من القرار المرتقب للحكومة، ستقوم وزارة المالية بتحويل 55 مليون شيكل إلى وزارة الداخلية لنقلها إلى المجلس الإقليمي، “ماطيه بنيامين”، في الضفة الغربية المحتلة.

كما وستقر حكومة الإحتلال في جلستها “تحويل 5 ملايين شيكل إضافية لوزارة الأمن”، وذلك من أجل “البدء بالعمل على الأرض وتمويل إقامة المباني المؤقتة في المستوطنة الجديدة”، وتعتزم الحكومة الإسرائيلية، المصادقة على تخصيص 60 مليون شيقل، للشروع ببناء مستوطنة "عيمحاي" جنوب نابلس، لإيواء مستوطنين جرى إخلاؤهم من بؤرة "عمونا"، قبل أشهر.

من المقرر أن تضم المستوطنة ما لايقل عن مئة وحدة استيطانية، وفي المرحلة الأولى ستقام بيوت متنقلة، إلى أن تقر لجنة التخطيط خطة البناء، وبعد ذلك يبدأ العمل بالبناء الثابت.

مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة

هذا و قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن عددا من المستوطنين وضعوا بيوتا متنقلة وخيمة في أراضي قرية جالود جنوب نابلس، على بعد أمتار عن المستوطنة الجديدة التي يتم العمل فيها.

وأضاف دغلس، اليوم الاثنين، أن المستوطنين شقوا طريقا لهذه البيوت التي أقيمت على أراضٍ زراعية تقدر مساحتها بثلاثين دونما، وتقع في حوض رقم 19 من أراضي جالود .

وأكد دغلس أن قوات الاحتلال قد منعت المزارعين قبل فترة، من حصد محصول القمح في هذه الأراضي، واليوم استولت عليها، مع العلم أنها لا تبعد سوى أمتار عن المستوطنة التي يتم العمل فيها من تجريف وبناء والتي تسمى "عميحاي".

وبين أن هناك تسارعا في البناء والسيطرة على المزيد من الأراضي عقب قرار الحكومة الإسرائيلية بتوفير الدعم للبناء الاستيطاني.

وإذا عدنا للوراء قليلا و بتاريخ 6/6/2017 تم المصادقة على خطة رقم 1/252 المتعلقة بإقامة مستوطنة “عميحاي” وبناء 102 وحدة استيطانية في الجزء الشرقي من الارض المصادرة لصالح مستوطنة ” عميحاي”.

وفي 19/6/2017 تم تعديل الخطة حيث وصل مجموع الوحدات الاستيطانية المصادق إقامتها الى 800 وحدة استيطانية، والتي تمتد على كامل الأرض المصادرة لصالح إنشاء مستوطنة "عميحاي" الجديدة ، وخارطة موقع المستوطنة والأرض المصادرة لصالحها ، تظهر بوضوح مساحة الارض الكبير المصادرة والتي تزيد عن 1500 دونم.

ومن الواضح أن الخطوة الاستيطانية الجديدة لبناء مستوطنة " عميحاي" في المنطقة تهدف إلى تمهيد الطريق لتحصين وجود المستوطنين في هذه البقعة الاستراتيجية جنوب محافظة نابلس

وفي واقع الأمر، وبمجرد أن تكمل سلطات الاحتلال بناء شبكة الطرق والمستوطنة الجديدة في المنطقة سيحرم جميع أصحاب الأراضي الفلسطينية المحيطة، بين المستوطنات وبين شبكة الطرق والبؤرة الاستيطانية من التنقل والوصول إلى أراضيهم وزراعتها

الاستيطان عقبة أمام حل الدولتين

وكشفت مصادر عبرية النقاب عن اعترافات ما يسمى الإدارة المدنية التابعة لسلطة الاحتلال الإسرائيلي بوجود 3455 وحدة استيطانية بالضفة الغربية أقيمت فوق أراضي بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين من خلال الرد الذي قدمته الدولة والإدارة المدنية للعليا الاسرائيلية . وبحسب الإدارة المدنية، فإن 3455 وحدة استيطانية تقسم إلى 3 محاور، المحور الأولى يشمل 1285 وحدة استيطانية شيدت فوق أرض بملكية خاصة للفلسطينيين، المحور الثاني يضم 1048 وحدة استيطانية التي أقيمت على أراضي بملكية خاصة للمواطنين الفلسطينيين، والتي أعلن عنها في السابق وعن طريق الخطأ أراضي دولة ما مكن سلطات الاحتلال وضع اليد عليها. أما المحور الثالث والذي يضم 1122 وحدة استيطانية القائمة قبل أكثر من عشرين عاما .ويتضح كذلك أنه من بين الـ1285 وحدة استيطانية التي أقيمت فوق أراض فلسطينية بملكية خاصة، فإن 543 منها قائمة على أراض خاصة مسجلة ومعترف بها حتى من قبل الإدارة المدينة التي تعرف هوية وأصحاب هذه الأراضي.

هذا و شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء الماضي على تمسكه بحل الدولتين كسبيل لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن البناء الاستيطاني يشكل "عقبة" كبيرة أمام السلام، وأن المستوطنات "غير قانونية بموجب القانون الدولي".

وأكد غوتيريش التزام المنظمة الدولية بالقيام بكل الجهود الممكنة لجعل حل الدولتين ممكنا من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

واعتبر أنه من الضروري خلق ظروف للقادة على الجانبين للدعوة إلى الهدوء وتجنب أشكال التحريض والعنف، مؤكدا أنه يتوجب على الفلسطينيين إدانة ما سماه "الإرهاب".



مواضيع ذات صلة