2017-09-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.507
دينار اردني4.957
يورو4.211
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-11 17:00:58
هل يجب رفع سقف التوقعات بشأن المصالحة؟

الحرب والجنود الأسرى ومقر لحماس على طاولة الأمن المصرى

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

إعادة ترميم العلاقات ما بين مصر وحماس، فتح آفاقا جديدة للحركة لكي تعيد تقييم العلاقات بينهما في ظل التطورات السياسة المتسارعة التي تحيط بالوقع العربي عامة و الفلسطيني خاصة، الذي لا يزال يعيش الانقسام و الحصار الذي يدخل عامة الحادي عشر.

ونلمس رغبة حماس بالانفتاح أكثر على مصر من خلال وفد رفيع المستوى شمل قيادات الداخل والخارج برئاسة إسماعيل هنية ، وهذه الزيارة تفاوتت ما بين رفع لسقف التوقعات أو انخفاضها.

ورأى العديد من الكاتب والمحللين السياسيين أن ما سيتم بحثه وفق تقيماتهم على طاولة المخابرات المصرية عدة ملفات والأبرز هي منع الحرب والجنود الأسرى و تخفيف الحصار وملف المصالحة العقيم، وكذلك محاولة طرح فكرة إيجاد مكتب لحركة حماس في القاهرة.

وجدير بالذكر أن الوفد الحمساوي الذي يضم هنية والسنوار ومشتهى والحية من الداخل، وأبو مرزوق والعاروري والرشق من الخارج، سيبحث العديد من القضايا، خاصة العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز التفاهمات مع القاهرة، وآليات تخفيف الحصار، وسبل تحقيق المصالحة الفلسطينية، وفقاً لبيان حماس.

الاختبار الأول لهنية

وحول تقدير الموقف من هذه الزيارة و أبعادها وأهميتها، قال الكاتب و المحلل السياسي وسام أبو شماله :" إن أهمية زيارة المكتب السياسي لحماس بقيادة هنية لمصر قد لا تكون في نتائجها الآنية ولكن في بعدها الإستراتيجي الذي سيرسم خارطة طريق علاقات الحركة بالإقليم وخاصة مصر خلال السنوات الأربع القادمة".

وأشار أبو شماله، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن هذه الزيارة عكست التطور اللافت في العمل السياسي لحماس والذي قد ينعكس إيجابيا على القضية الفلسطينية عموما وقطاع غزة خصوصا ولكن النتائج لن تظهر سريعا نظرا لعدة اعتبارات وتشابكات وتناقضات ، و زيارة خارجية لهنية بصفته رئيسا لحركة حماس تبدأ من القاهرة وقد تشمل العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية .

وأوضح، أن وجود قادة الحركة على مستوى الساحات ضمن الوفد يؤكد وحدة الحركة وتماسكها ، و هذا الاختبار الأول لهنية كان داخليا وتمكن من اجتيازه نسبيا بحكمة عالية وأعني تفاهمات حماس/مصر/فتح-دحلان والتي كان لها ارتدادات على صعيد الحركة بكل مستوياتها .

ونوه أبو شمالة إلى أن الاختبار الثاني تمثله هذه الزيارة الخارجية ومدى قدرة هنية وقيادة حماس المنتخبة على تعزيز علاقات حماس إقليميا  وغيرها... و كذلك أيضا تصريحات السنوار الأخيرة تجاه مصر والتي أكدت على التمسك بالتفاهمات رغم تعثرها وبطئها ساهمت في إخراج هذه الزيارة "الإستراتيجية" إلى النور.

لقاء مدير الاستخبارات العامة في مصر

وكان وفد حماس  اجتمع أمس مع المسؤولين الأمنيين في القاهرة و بحث معهم قضية الأسرى بين حماس وإسرائيل، وإتاحة وقت أوسع في فتح معبر رفح البري، والمصالحة الفلسطينية.

يذكر ان مدير الاستخبارات العامة في مصر خالد فوزي سيستقبل اليوم وفد حركة حماس، هذا و قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو إن وفد حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية يعقد اليوم اجتماعه الثاني مع المسؤولين المصريين لاستكمال ما بحثه في اللقاء الأول الذي عقد، أمس.

وكانت مصادر قد كشف لصحيفة الحياة اللندنية، أن وفد حماس إلى القاهرة حضر ليؤكد التزامه بما تم من "تفاهمات" بين الجانبين، ويطلب من مصر الوفاء بتعهداتها بتقديم تسهيلات تجارية مع القطاع وأخرى خاصة بفتح معبر رفح البري.

وأشارت المصادر إلى أن جوهر التفاهم الأمني بين مصر والحركة يتضمن ضبط الحدود ومنع التسلل من وإلى غزة من أي طرف وتبادل المعلومات بما يخدم المصالح المصرية والوضع الأمني في القطاع. وأكدت مصر للحركة أن التفاهمات معها أمنية وليست سياسية وبالتالي ليست على حساب السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقالت المصادر إن لقاء فوزي مع الوفد اليوم سيجري خلاله بحث نية الحركة في القيام بجولة تشمل دولاً عربية وإسلامية قد يكون من بينها قطر وتركيا وإيران.

وأضافت المصادر أن الحكومة المصرية مهتمة بقيام "حماس" بدورها في ضبط الحدود حتى تضمن عدم تسلل أو إيواء إرهابيين أو مدهم بالسلاح للقيام بعمليات في شمال سيناء، خصوصاً في محيط رفح والعريش. وأشارت إلى تأكيدات مصرية لإدارة حماس أن ضبط الحدود يشكل عنصراً أساسياً في قرارات القاهرة الخاصة بفتح المعبر.

نقل مقر حماس إلى للقاهرة

ولكن ماذا يمكن أن يبحث من خلال هذه الزيارة بعيدا عن أعين الإعلام، وذلك في ظل الحديث عن سيناريوهات مؤلمة تجاه قطاع غزة، الكاتب و المحلل السياسي الدكتور طلال الشريف يوضح أن هناك أربع قضايا علي طاولات البحث في مصر مع كل الأطراف الفلسطينية .

وذكر الشريف في تحليل له وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أنه سيتم بحث منع الحرب علي غزة، وكذلك الإسراع في المصالحة في فلسطين بشيء من الجدية الضاغطة علي كل الأطراف وقد ينصاع الجميع في هذه المرحلة لوجهة نظر الأخوة في مصر وتبدأ الترتيبات مباشرة.

كما تطرق الشريف وفق تحليله إلى البحث في نقل مقر حماس إلى للقاهرة بعد تفهم حماس للأوضاع الجديدة والقادمة في المنطقة، وأشار إلى أن موضوع الأسري الإسرائيليين ويمكن إحداث تطور هام.

الانفتاح بما يحقق مصالح الجانبين

ومن الأسئلة التي تطرح إلى اى مدى يمكن رفع سقف التوقعات، خاصة أن النتائج على الأرض هي سيدة الموقف دائما،الكاتب و المحلل السياسي مصطفى الصواف  راى أن لقاء حماس بالقاهرة مأمول منه أن يبدد حالة الشك ويعيد حسابات مصر مع الفلسطينيين وخاصة حماس وقطاع غزة ، وإذا أرادت مصر أن تعود لقيادة المنطقة ويكون لها دورا مركزيا ومحوريا إقليميا عليها أن تنصف الشعب الفلسطيني لا أن تستخدمه كجسر عبور نحو واشنطن عبر الرضا الصهيوني.

وتوقع الصواف أن الجانب المصري لن يحدث تغييرا على سياسته تجاه فلسطين والقضية بالقدر الذي يأمله الشعب الفلسطيني وسيتعامل مع قطاع غزة بالقطارة وفق تحقيق مصالحة ، ولكن هذا لا يعني عدم التواصل وتكرار المحاولة فقد نكتشف ويكتشف وفد حماس أن مصر جادة في فتح صفحة جديدة مع قطاع غزة، وأنها على طريق الانفتاح بما يحقق مصالح الجانبين ولكن يبقى الشك سيد الموقف حتى نلمس الوقائع على الأرض.

بينما كان للكاتب و المحلل السياسي الدكتور فايز أبو شماله رأى معاكس  لوجه نظر الصواف، وقال أبو شماله في تدوينه له وفق ما وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء": "لا تقزموا زيارة وفد حماس إلى القاهرة بقضية تبادل الأسرى ، فوجود هذا الحشد من قادة حركة حماس في القاهرة له أبعاده الاستراتيجية، وانعكاساته السياسية، ومردوده الإيجابي على الشعب الفلسطيني.



مواضيع ذات صلة