2017-09-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.507
دينار اردني4.957
يورو4.211
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-09-13 14:37:27
عاصمة سياسية للفلسطينيين..

عبد القادر: أوسلو وفرت مظلة زمنية وسياسية للاستفراد بالقدس

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد وزير شؤون القدس سابقاً ومسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، أن اتفاقية أوسلو كانت كارثية على مدينة القدس، بتأجيلها للمرحلة النهائية من المفاوضات مما أعطى إسرائيل مظلة زمنية وسياسية لكي تستفرد في المدينة وتشن حرب مفتوحة ضد كل مكوناتها من أجل تهويدها و فرض وقائع جديدة على الأرض.

وقال عبد القادر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" بشأن وضع القدس قبل توقيع اتفاقية أوسلو وما بعدها على مدينة القدس إنها "كانت ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بمثابة عاصمة سياسية واقتصادية وثقافية لكل الفلسطينيين، باحتضانها عشرات المؤسسات المقدسية وفي مقدمتها بيت الشرق الذي كان يشكل عنواناً سياسياً لكل القناصل الأجانب و المبعوثين السياسيين، الذين يزورن المدينة، ومرجعية وطنية ومركزاً يقدم كل الخدمات للمقدسيين.

وشدد على الأوضاع في المدينة بعد أوسلو انقلبت رأساً على عقب، خاصةً  بعد أن تخلت إسرائيل عن رسالة وزير الخارجية النرويجي " هولست" التي وعدت بالمحافظة على مؤسسات  منظمة التحرير الفلسطينية في القدس خلال اتفاق أوسلو.

وأكد أن إسرائيل خدعت  الفلسطينيين وأقدمت على إغلاق بيت الشرق بالإضافة لـ50 مؤسسة مقدسية في القدس، وعملت في ذات الوقت على إحلال مؤسسات إسرائيلية مكانها.

وشدد على أن مدينة القدس بعد أوسلو أصبحت معزولة عن باقي المدن الفلسطينية من خلال الجدار والحواجز، وأصبح الوجود الفلسطيني في القدس محاصراً في أضيق مساحة ممكنة، من خلال تضيق حركة البناء ـوالتوسع في ذات الوقت بسياسة هدم المنازل بنسبة 500 % بعد اتفاق أوسلو، كما تضاعف حالات سحب حقوق الإقامة إلى 10 ألاف مواطن مقدسي، من اجل إحداث خلل في الميزان الديمغرافي.

وأضاف أن الاستيطان تضاعف في القدس أربعة أضعاف عما كان علية قبل اتفاق أوسلو ، فقد  كان عدد المستوطنين يبلغ حوالي 80 ألف قبل أوسلو، أما  اليوم يوجد 300 ألف مستوطن في القدس الشرقية.

وبشأن وضع المقدسات الإسلامية في القدس ما قبل وبعد اتفاق أوسلو أكد عبد القادر أن " المسجد الأقصى قبل توقيع اتفاق أوسلو كان هامشياً في الفكر الصهيوني، ومعظم فتاوي الحاخامات في إسرائيل كانت تحرم دخول المسجد الأقصى".

ونوه إلى أن السياحة الأجنبية كانت تدخل للأقصى من خلال الأوقاف الإسلامية التي كانت موجودة على الأبواب و تتحكم بحركة الدخول والخروج من المسجد الأقصى المبارك".

ونوه إلى أن المسجد الأقصى بعد اتفاق أوسلو دخل ضمن الأجندة الإسرائيلية سواء من حيث  تصاعد وتيرة الاقتحامات أو مصادرة دور الأوقاف الإسلامية، فقد كان عدد المستوطنين الذين يدخلون الأقصى في الشهر الواحد يقدر ب100 مستوطن أما الآن وصل 3000 آلاف.

وبشأن دور السلطة تجاه القدس أكد عبد القادر أنها " لم تقدم شيئاً  يستطيع من خلاله المقدسيين التصدي لهذه المخططات ، سواء بخطة وأو رؤية و استراتيجية فلسطينية للتصدي لهذا المخطط".

وشدد على أن هناك جهد يقوم به المقدسيون بشكل فردي، كما حصل في هبة المسجد الأقصى المبارك، وضد البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها، وأثبت المقدسيون أنهم بصمودهم استطاعوا هزيمة المشاريع التي تحاك ضدهم.

بالعودة الى نص الاتفاق، فقد نص على تأجيل المفاوضات حول الوضع النهائي لمدينة القدس، بالإضافة إلى قضايا اللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه، إلى المرحلة الثالثة والأخيرة التي امتدت حتى الآن 24 عاما.



مواضيع ذات صلة