2017-09-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.507
دينار اردني4.957
يورو4.211
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-13 15:50:06
حماس وعباس في أزمة..

ماذا يعني وضع حماس "الإدارية" وديعة لدى مصر؟

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

لا يزال الحديث الدائر في الشارع الفلسطيني هو الحديث فقط عن المصالحة بين حماس وفتح، ومدى تطبيق ذلك على أرض الواقع، في ظل الأنباء الإيجابية التي يتحدث بها الطرفين كما هو معتاد.

كون الساعات القادمة ستكون حاسمة، وسيتم وضع النقاط على الحروف، وذلك بعد أن قررت حماس وضع حل لجنتها الإدارية" وديعة لدى مصر"، وان لمصر حرية التصرف، في المقابل سيكون هناك وفد من حركة فتح برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في القاهرة لبحث هذا الملف مع المسؤولين المصريين .

مفاوضات مباشرة مع وفد السلطة

ولعل التسريبات التي انتشرت بأنه خلال عودة وفد حماس من القاهرة، سيعلن هنية حل اللجنة الوزارية، حيث سيعود هنية قبل يوم الجمعة، و انه حال حل اللجنة الإدارية، ستبدأ مفاوضات مباشرة مع وفد السلطة بقيادة عزام الأحمد وحماس بقيادة السنوار،وكذلك تجميد كافة الاتصالات بين حركة حماس وتيار دحلان.

في المقابل على الرئيس عباس إنهاء كافة الإجراءات المتخذة، وعلى رأسها وقف التقاعد المبكر المدني وعودة الصرف، والعمل على إمداد القطاعات الصحية بما كانت تلتزم به السلطة سابقا، وتحديد مدة زمنية لتنفيذ التفاهمات العشر، على أن تكون كافة التفاصيل لاحقا سيكون عنوانها اتفاق القاهرة 2011 وتفاهمات الشاطئ 2014, والورقة السويسرية عنوان التفاهمات القطاعات المدنية.

وفيما يتعلق بالتقاعد العسكري سيظل سارياً، بينما سيتم التباحث بمصير 22000 ألف من منتسبي أجهزة الأمن بغزة ، وفي حال التوافق سيتم الدمج للموظفين القدامى والجدد وبشكل مهني.

الثقة المتبادلة بين مصر وحماس

وتعقيبا على خطوة حماس بحل الإدارية ووضعها وديعة لدى مصر، قال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة: "وضع حركة حماس حل اللجنة الإدارية وديعة في يد مصر، تتصرف بها متى تشاء، فهذا يعكس الثقة المتبادلة بين مصر وحماس، وهذا يعني عودة مصر للإشراف المباشر على موضوع المصالحة الفلسطينية بكافة أبعادها الوطنية والتنظيمية، بما في ذلك تيار النائب محمد دحلان.

وأوضح أبو شماله وفق ما رصده تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا التوافق القائم له تأثير على فتح معبر رفح الذي اشترطت مصر في الفترة الأخيرة وجود حرس الرئيس لفتحه.

السؤال الهام وفق ما طرحه أبو شماله، هو كيف ستتصرف مصر في حالة تهرب الرئيس عباس من المصالحة الوطنية بكل مكوناتها التنظيمية والسياسية؟، هل ستفتح معبر رفح دون حرس الرئيس كما سمحت للوقود المصري أن يدخل إلى غزة دون موافقة الرئيس عباس؟، الأيام القادمة هى من تحمل الإجابة على الكثير من القضايا.

هذا و ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية بأن حركة "حماس" وضعت اللجنة الإدارية (حكومة الأمر الواقع في غزة) "وديعة" لدى مصر كي "تتصرف" بها كما تشاء، في حال وافق الرئيس عباس على المصالحة الوطنية. كما ذكرت بأن مسؤولين مصريين سيتصلون بالرئيس عباس لحضه على دفع ملف المصالحة ولترتيب لقاء بين قادة من حركتي "فتح" و "حماس".

وأوضح المستشار السابق لهنية الدكتور أحمد يوسف، أن "حماس تريد أن تكون مصر ضامنة لعباس بتنفيذ أي اتفاق، وأن تضع القاهرة كلمتها باتجاه توفير هذه الضمانات". وأضاف: "موقف حماس نابع من غياب الثقة التام بين الحركة والرئيس عباس منذ سنوات طويلة، إذ قالت التجارب إنه كان يوافق ثم يتراجع عما تم الاتفاق عليه".

وكان هنية، الذي وصل القاهرة السبت الماضي على رأس وفد كبير من المكتب السياسي للحركة من الداخل والخارج، عقد اجتماعيْن منفصلين مع فوزي وأركان الاستخبارات العامة الأحد والإثنين على التوالي.

الجهود المصرية لإنهاء الانقسام قد تنجح

والسؤال الدائر الآن هل يمكن ان تنجح الجهود المصرية في ظل ما ذكر سابقا من رأب الصدع بين طرفي الإنقسام، يجيب على ذلك عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا والذى قال وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أعتقد أن الجهود المصرية لإنهاء الانقسام قد تنجح هذه المرة حيث أن كل من طرفي الإنقسام يحتاج لذلك".

ويوضح مهنا أن الرئيس الفلسطيني الرئيس عباس يواجهه التعنت الأمريكي المنحاز بشكل واضح لإسرائيل دون تلبية حتى الحد الأدنى من مطالب أبو مازن وفي ذات الوقت السعودية وبعض الأنظمة العربية تضغط عليه في ذات الإتجاه أما حماس فتعاني من الضغوطات الهائلة على حياة الناس في غزة التي هي تحكمه والضغوط المتزايدة من عددة أطراف على الأخوان المسلمين وحركة حماس إضافة إلي المشاكل الداخلية داخل حركة حماس التي بدأت تظهر على السطح لذلك قد تتجه هي أيضا نحو إنهاء الانقسام.

يذكر أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد اليوم قد كشف الاربعاء، أن وفدا من الحركة سيتوجه بعد أيام الى القاهرة للقاء القيادة المصرية.

وقال الأحمد، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" صباح اليوم، إنه "لن تكون هناك أي لقاءات او حوارات مع وفد حماس إلا بإعلان الاخيرة بشكل واضح حل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق من أداء عملها في قطاع غزة والالتزام المبدئي بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني.

وكان من المفترض أن يغادر رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية ووفد الحركة القاهرة اليوم، متوجهاً إلى غزة بعد أن أنهى محادثاته مع الجانب المصري، لكن رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء خالد فوزي طلب منهم إرجاء المغادرة إلى بعد غدٍ الجمعة، فربما يتم عقد لقاء يجمعهم بقياديين في فتح.



مواضيع ذات صلة