2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-09-13 16:09:17

كاتب إسرائيلي: حماس تسعى للتخفيف عن سكان القطاع بالتقارب مع مصر

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

نشرت صحيفة هآرتس العبرية مقال للصحفي والمراسل العسكري للصحيفة "عاموس هرئيل" حول ضائقة قطاع غزة والمعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وتقارب حماس من مصر والتوجه نحو تخفيف الحصار عن سكان غزة بسبب الضغوطات عليها.

وقال الكاتب بأن الاجراءات الاخيرة التي تتخذها حماس في غزة على خلفية تقاربها مع مصر من شأنها أن تدلل على محاولة ضمان استمرار الهدوء في قطاع غزة وان وفد من كبار رجالات حماس موجود الآن في القاهرة لإجراء محادثات تتعلق بالأساس بتخفيف الحصار على القطاع.

وأضاف بأنه خلال ذلك وبصورة استثنائية جدا، فان حماس مستعدة لتمويل جزء من الكهرباء المزودة لقطاع غزة خاصةً أن ازمة الكهرباء في غزة تزايدت في الربيع الاخير بعد أن أوقفت السلطة الفلسطينية تمويلها الجزئي للكهرباء في غزة كخطوة عقابية ضد حماس.

وأشار إلى أنه في هذا الاسبوع وافقت حماس للمرة الاولى على المشاركة في التمويل، بهدف زيادة مدة توفير الكهرباء لحوالي ست ساعات في اليوم وفي هذه الاثناء المتوسط لم يصل كما هو متوقع لأن خطوط الكهرباء من مصر ما زالت غير قادرة على تحمل العبء.

وتابع بأنهم في اسرائيل يقدّرون أن حماس ستستثمر حوالي 90 مليون شيكل في الاشهر القريبة بهدف زيادة كمية الكهرباء, كمية الكهرباء التي يتوقع أن تشتريها حماس من مصر يتوقع أن تزيد مدة ساعات التزويد في غزة من اربع ساعات الى ست ساعات.

وقال هرئيل بأنه حتى الآن امتنعت حماس عن المشاركة في تمويل الكهرباء في القطاع، في اعقاب الضغط الاقتصادي واستمرار القاء عبء التزويد على السلطة الفلسطينية والاعتماد على المساعدات الدولية. في الشهر الماضي نشر في “هآرتس″ عن لقاءات محادثات بين حماس ومصر هدفت الى فتح دائم لمعبر رفح وتخفيف كبير على الدخول والخروج من القطاع، الذي هو الآن محدود جدا. وحتى الآن التفاهمات لم تطبق. حسب تقارير وسائل اعلام عربية بين اعضاء وفد حماس الى القاهرة يوجد رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية ورئيس حماس في القطاع يحيى السنوار وموسى أبو مرزوق ورئيس الذراع العسكري مروان عيسى وأمس اعلن هنية أن حماس مستعدة لالغاء حكومة الظل التي اقامتها، والبدء في محادثات مع فتح.

وحول خطوات حماس قال: خطوات حماس – المحادثات مع مصر وتمويل الكهرباء والاعلان عن الاستعداد لإجراء محادثات للمصالحة – من شأنها أن تشكل تحولا ما في خط قيادة المنظمة. يبدو أنه خلافا لجزء من التقديرات السابقة، فان يحيى السنوار، رجل الذراع العسكري الذي كان سجينا لمدة عشرين سنة في السجون الاسرائيلية، يريد التخفيف على سكان القطاع وتخفيف التوتر الامني والعمل على استقرار الوضع.

رئيس جهاز الامن العام نداف ارغمان قال أول أمس للوزراء في جلسة الحكومة إن حماس تستثمر الموارد في التحضيرات للمواجهة العسكرية القادمة مع اسرائيل. ووصف الوضع في القطاع بأنه "هدوء مضلل". وزعم أن حماس توجد في ضائقة استراتيجية ويصعب عليها تقديم انجازات سياسية أو توفير حلول عملية لصعوبات حياة المواطنين في القطاع.

وأضاف أن شخصيات هامة في الذراع العسكري لحماس تعمل مؤخرا على الاراضي اللبنانية.

ولفت إلى أن نشطاء حماس انتقلوا الى لبنان قبل بضعة اشهر. هذه هي المحطة الثالثة للنشطاء، برئاسة صالح العاروري، في السنتين الاخيرتين. قبل ذلك مكثوا في تركيا، وطردوا من هناك بضغط امريكي الى قطر، وبعد ذلك انتقلوا الى لبنان بسبب استخدام ضغط مشابه على قطر. العاروري يدير من لبنان قيادة لها فرع ايضا في غزة، وهي تقوم بجهود للقيام بعمليات ارهابية ضد اسرائيل وضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

في قطاع غزة نفسه يجري مؤخرا صراع قوى اقتصادي بين قطر واتحاد الامارات. قطر استثمرت مئات ملايين الدولارات في اعادة تأهيل القطاع بعد انتهاء عملية الجرف الصامد في صيف 2014. وفي الوقت الحالي هناك محاولة لابعاد قطر عن غزة، ايضا على خلفية الازمة بينها وبين السعودية والامارات. اتحاد الامارات بدأ باستثمار الاموال في القطاع، ومؤخرا نقل 15 مليون دولار لتمويل مشاريع البنى التحتية في القطاع، عن طريق محمد دحلان، خصم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعن دحلان قال: دحلان الذي يقضي جزء من ايام السنة في دول الخليج يعتبر شريكا في الجهود المبذولة للربط ما بين مصر والامارات من اجل تنسيق الخطوات مع حماس وتمكينه هو ورجاله من وضع موطيء قدم من جديد في القطاع. النشاطات المحمومة لدحلان في القطاع تقلق الرئيس الفلسطيني أبو مازن جدا. الموقف من دحلان في اسرائيل مختلط. في فترات سابقة وردت تقارير عن علاقة صداقة بين دحلان ووزير الدفاع افيغدور ليبرمان. شخصيات كبيرة في جهاز الامن وفي المستوى السياسي يتحفظون من دحلان ويعتقدون أن كل محاولاته لزيادة تدخله في قطاع غزة ستفشل، كما هزم دحلان على أيدي حماس بعد سيطرتها العسكرية على القطاع في حزيران 2007.

اسرائيل ايضا غير متحمسة لوقف قطر الشامل لتدخلها في القطاع، رغم الحصار السياسي والاقتصادي الذي تفرضه السعودية والامارات على قطر. يوجد لاسرائيل مصلحة معينة في استمرار وجود قناتي اتصال متوازيتين مع قيادة حماس، المصرية والقطرية، وخاصة في وقت الازمة. وهي ليست معنية أن تكون مرتبطة بأي واحدة منها كوسيطة للمحادثات مع حماس.



مواضيع ذات صلة