2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-14 16:27:31
تصليب لعود هذه التفاهمات..

ما هو مصير دحلان في حال مصالحة حماس وفتح؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

ما هو مصير العلاقة ما بين حركة حماس والتيار الإصلاحي بحركة فتح و الذي يتمثل بالنائب محمد دحلان، على ضوء ما يتم بثهمن أجواء إيجابية بشأن تحقيق المصالحة الفلسطينية في القاهرة؟، وهل ستتخلى حماس عن تفاهماتها مع دحلان أم ستبقي عليها في ظل ما يتم تسريبه من معلومات بأن دول مثل "قطر و تركيا و إيران" غير راضية عن هذا التقارب.

واجمع محللون سياسيون على أن إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني ما بين حركتي حماس وفتح، لا يمنع أن يكون هناك تعاون مع التيار الإصلاحي بفتح المتمثل بالنائب محمد دحلان. 

وأكد المحللون أن حماس ستستمر بعلاقتها مع النائب دحلان في إطار ما تم الاتفاق عليه وفق تفاهمات القاهرة كون دحلان جزء من هذه التفاهمات.

تصليب لعود هذه التفاهمات

وتعقيبا على مصير علاقة حماس بدحلان في حال تم تنفيذ المصالحة، قال الكاتب والمحلل السياسي طلال الشريف، أن ما يحدث بين حماس والنائب دحلان هو عبارة عن تكيف إذا كان هناك نجاح في القاهرة بعد زيارة وفد وفتح.

وذكر الشريف، أن التفاهمات التي تمت سابقا بين النائب دحلان و حماس هي عبارة عن تعاون اجتماعي إيجابي له علاقة بحل مشاكل عالقة عبر موضوع المصالحة المجتمعية التي نصت عليها اتفاقية القاهرة 2011، وبالتالي هناك تعاون اغاثي إنساني وتقديم المساعدات و المعونات للجمهور الفلسطيني الذي يعاني الكثير في غزة، بجانب تفاهمات مصر الأمنية مع حماس بشأن المعبر.

ونوه الشريف في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن هذه التفاهمات عبارة عن مقدمة يمكن البناء عليها من طرف السلطة المركزية في رام الله، وإن لم يتم الاتفاق ستبقي كما هي بمعنى لن تنقطع هذه التفاهمات التي لها جانب إنساني، لأنها مقدمة من خلال "لجنة التكافل"، التي تقوم بدعمها دولة الإمارات وهي مثل أي لجنة مؤسسات تقوم بمساعدة الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالوضع السياسي قال الشريف:" أن هذه علاقة بين تجمع التيار الإصلاحي وحركة حماس مثل العلاقة  بين أي حزبين لتحسين العلاقات والأجواء بين التيار وحماس، وهذا الأمر يفيد جدا في وضع المصالحة وترتيب الأوضاع ولا يجوز استبعاد أي طرف.

ويخطئ الرئيس عباس إذا استبعد التيار الإصلاحي لأنهم أصحاب مشكلة أصلا وموجودون على الأرض بكثرة، وبالتالي استمرار التفاهمات أو تنفيذها وتطبيقها بين حماس والنائب دحلان على الأرض، عبر قناة اتصال رسمية هذا صحيح، وتصليب لعود هذه التفاهمات ولإستمراريتها، ولا تتخلى عنها حماس أو التيار الإصلاحي و لا مصر.

"قناة" اتصال رسمية

هذا و كشفت مصادر فلسطينية موثوقة لصحيفة "الحياة" اللندنية أن حركة "حماس" قررت عدم عقد أي لقاءات أو اجتماعات مع القيادي المفصول من حركة "فتح" النائب محمد دحلان، وحصرها في "قناة" اتصال رسمية، فيما أكد مصدر قريب من الأخير القرار واعتبره "إرضاء" لدول بعينها.

وقالت المصادر للصحيفة إن "التفاهمات" التي تم التوصل اليها في حزيران (يونيو) في القاهرة خلال اجتماعات بين دحلان وذراعه اليمنى سمير المشهراوي ورئيس المكتب السياسي لـ "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار وعدد من قادة الحركة، أدت الى وقوع "خلافات حادة جداً" داخل "حماس" ومع حليفاتها قطر وتركيا وإيران. وأضافت أن هيئات الحركة، خصوصاً المكتب السياسي، "شهدت نقاشات طويلة وعميقة منذ أن بدأت تلك العلاقة في التبلور قبل نحو عام ونصف العام".

وأوضحت أن الحركة اتخذت قرارها بعدم عقد أي لقاءات أو اجتماعات مع دحلان شخصياً "حتى لا تتعرض الى مزيد من الحرج أمام قواعدها وحلفائها، خصوصاً الدول الثلاث قطر وتركيا وإيران".

وزادت أن الحركة "قررت قصر اللقاءات وحصرها في قناة التواصل بين عضو مكتبها السياسي (المقرب من السنوار) روحي مشتهى والمشهراوي". وتابعت أن القرار "لا يعني القطيعة مع دحلان أو تياره، وأن التفاهمات بين الطرفين ستمضي قدماً". وأشارت الى أن "حماس قررت أيضاً فصل مسار العلاقة والتفاهمات مع القاهرة عن مسار العلاقة والتفاهمات مع دحلان.

غير أن مصدراً مقرباً من دحلان قال لـ "الحياة" إن قرار عدم عقد لقاءات مع الأخير "ربما جاء لإرضاء الدول الثلاث"، واصفاً العلاقة بين الحركة ودحلان بأنها "قائمة ودافئة".

وكشف أن عضو المكتب السياسي في الحركة "موسى أبو مرزوق سبق السنوار في فتح علاقة وتواصل مع دحلان الذي استضاف الأول في بيته في القاهرة". وأكد أن "التفاهمات بين الطرفين تسير على أرض الواقع في صورة إيجابية، ولا تراجع عنها أو عما تم التوافق عليه في القاهرة".

حماس تدعم تفاهمات القاهرة

وفي هذا الإطار قال الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب": "فيما يتعلق بقضية التواصل مع دحلان بتقديري ان موقف حماس المعلن من هذا هو موقف واضح لاشك فيه ولا لبس فيه بأي شكل من الأشكال على اعتبار ان حماس المعروف عنها انها حركة شورى تاخذ قراراتها بشكل شورى ومؤسساتي بعيدا عن حالة التفرد بأي قضية ما" .

اوضح الغريب في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء "، ان الوفد الموجود في القاهرة هو دعم وتعزيز لحوارات القاهرة، والتى يعد النائب محمد دحلان جزء منها بشكل أساسي وبالتالى ، قضية التسريبات الإعلامية أشكك بها واعتبرها ضمن الاخبار الصفراء غير الدقيقة، وكان بالامس تصريح للاخ موسي أبو مرزوق ان حماس تدعم تفاهمات القاهرة بقوة وتعمل على تطويرها وإنجاحها و بالتالى الموقف الرسمي يتعارض مع هذه التسريبات التى لا نعلم مدى دقتها.

مواصلا حديثه، و إذا ما تمت مصالحة مع الرئيس عباس ليس هناك تعارض فيما يتعلق بالتفاهمات القاهرة أو بتحقيق مصالحة وطنية شاملة، على العكس التفاهمات التي تمت في القاهرة هي جزء مهم وأساسي من عملية المصالحة  الوطنية الشاملة على اعتبار ان ملف المصالحة المجتمعية والتي توليه تفاهمات القاهرة مكانة كبيرة وأولوية في أجندتها وبالتالي اذا ما تمت المصالحة انا باعتقادي ستكون هي مكملة ومدعمة لتفاهمات القاهرة.

وحول أجواء المصالحة على أرض الواقع أشار الغريب إلى أن المؤشرات على الأرض حتى اللحظة لا تؤشر ولا تفيد بإمكانية إحداث اختراق بملف المصالحة لاسيما آخر ما سمعناه قيادة السلطة و حركة فتح هو اشتراكها على لسان رئيس كتلة حركة فتح البرلمانية عزام الأحمد بحل اللجنة الإدارية باعتقادي هذه اشتراطات هي تشكل عقبة وعرقلة أساسية  خاصة أن حماس أعلنت أن اللجنة الإدارية هي وديعة لدى مصر و تتصرف ما تراه مناسبا في هذا الموضوع من اجل تحقيق الوحدة ، وبالتالي اذا ما قارنا بين موقف حماس المتقدم و المرن في تذييل أي عقبات من اجل تحقيق وحدة وطنية حقيقية  يجب ان تقابل هذه الخطوات من قبل حركة فتح بخطوات مماثلة من اجل طي صفحة الانقسام الى الأبد و تحقيق مصالحة وطنية شاملة .

يذكر أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد اليوم قد كشف امس، أن وفدا من الحركة سيتوجه بعد أيام الى القاهرة للقاء القيادة المصرية.

وقال الأحمد، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" صباح اليوم، إنه "لن تكون هناك أي لقاءات او حوارات مع وفد حماس إلا بإعلان الاخيرة بشكل واضح حل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق من أداء عملها في قطاع غزة والالتزام المبدئي بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني.

وكان من المفترض أن يغادر رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية ووفد الحركة القاهرة متوجهاً إلى غزة بعد أن أنهى محادثاته مع الجانب المصري، لكن رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء خالد فوزي طلب منهم إرجاء المغادرة إلى بعد غدٍ الجمعة، فربما يتم عقد لقاء يجمعهم بقياديين في فتح.



مواضيع ذات صلة