المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.485
دينار اردني4.931
يورو4.109
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.929
درهم اماراتي0.949
الصفحة الرئيسية »
2017-09-18 04:20:41
هل نجحت المصالحة أم مناورة جديدة؟..

"إغراءات" مصرية لحماس مقابل التنازل عن إدارة القطاع

القاهرة وكالة قدس نت للأنباء

من المبكر الحديث عن الحكم على ما تم التوصل اليه بين حركتي "فتح" و"حماس" المتخاصمتين منذ حزيران عام 2006 وأحداث الإنقسام الذي أدى الى سيطرت حركة المقاومة الإسلامية على قطاع غزة وفرض حصار إسرائيلي مطبق أدى الى ضيق العيش في القطاع من قبل السكان الذين وصل تعدادهم حتى اللحظة لحوالي مليوني فلسطيني، وما تخللته أعوام الإنقسام من إتفاقات وتفاهمات أقرب إلى وصفها بـ "المناورات" بين الحركتين، ولم تلتزم أيا من الحركتين بما تم التفاهم حوله بعودة الأمور الى سابق عهدها كما كانت.

ويبدو أن القاهرة هذه المرة عازمة على إحداث فرق في العلاقة بين حركتي "فتح" و"حماس"، حيث بذل مسؤولون في جهاز المخابرات العامة المصرية جهودا كبيرة من أجل التوصل لتفاهمات مشتركة بين الحركتين، أفضت الى موافقة "حماس" على حل لجنتها الادارية التي شكلتها لإدارة شؤون الحياة في القطاع، مقابل عودة الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله لإدارة القطاع ودمج موظفي "حماس" في مؤسسات الحكومة، لكن السؤال الذي يطرحه مراقبون ما هي "الإغراءات" التي عرضتها القاهرة على حركة "حماس" للتنازل عن القطاع إداريا؟

يرى مراقبون ومختصون محليون في الشؤون الفلسطينية أنه "لا يبدو أن هذه المرة مناورة بين الحركتين لأن هناك جدية لدى المصرين من أجل التوصل الى إتفاق نهائي بين الحركتين وإنهاء حقبة دامية وكارثية من الإنقسام الفلسطيني الداخلي أدت الى تنامي جهات أكثر عدائية وتنامي منظمات تصفها القاهرة بالإرهابية وأصبحت أراضي قطاع غزة ملاذا أمنا لكافة الهاربين من العدالة المصرية والمطلوبين لأجهزة المخابرات والدولة المصرية."

وكشفت مصادر فلسطينية عليمة ومقربة من ملف المصالحة بين الحركتين  لـ"وكالة قدس نت للأنباء" أن القاهرة عرضت على حماس "إغراءات" من بينها تسهيل حركة قادتها من وإلى الخارج، إضافة الى تقريب صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل والضغط على الأخيرة للإستجابة لشروط المصالحة، في وقت هددت القاهرة قيادة السلطة الفلسطينية بالعمل بشكل منفرد في قطاع غزة إذا لم تلتزم بما يتوصل إليه من إتفاق والموافقة على "شروط " حركة "حماس".

في وقت أكدت فيه المصادر عن طلب تقدمت به حركة "حماس" للقيادة المصرية بالسماح لأعضاء مكتب سياسي بعقد لقاءات في الاراضي المصرية، مضيفة حركة "حماس" تقدمت بطلب للقاهرة بالسماح لها بإقامة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في القاهرة من أجل سهولة تواصله مع الجهات العربية والدول التي تربطها علاقة استراتيجية مع الحركة."

القاهرة هذه المرة بحسب المراقبين أكثر جدية من السابق، ولن تسمح لأي من الحركتين بتخريب ما تم التوصل إليه من تفاهمات مشتركة، في حين طلبت "حماس" أن تكون القاهرة هي الضمانة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أبدى إستعداده للتنازل من أجل تحقيق الوحدة بين الحركتين.

وعبر الرئيس عباس الذي من المقرر أن يلقي خطابا يوم الأربعاء القادم خلال إفتتاح جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة عن ترحيبه وإرتياحه لما تم التوصل اليه من اتفاق مع حركة "حماس" برعاية مصرية.

ويشكل إتفاق حركتي "فتح" و"حماس" تعزيزا لتوجه الرئيس عباس لتقديم طلب الحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وقطع الطريق على الجانبين الإسرائيلي والأميركي من تقديم الإتهامات للجانب الفلسطيني بعدم السيطرة على قطاع غزة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة