2017-10-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.508
دينار اردني4.958
يورو4.125
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-09-18 16:20:13
الجميع سيبقى يترقب المولود الجديد

محلل: إعادة ترتيب المنطقة يدفع نحو مصالحة جادة وحقيقة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

وصف مختص بالشؤون السياسية، الحالة القائمة حاليا تجاه المصالحة الفلسطينية الداخلية و إنهاء الانقسام، بأنها جادة، وذلك في إطار إعادة ما يجرى من هيكلة للمنطقة برمتها، و أن كافة الأدوار في المنطقة تدفع الجميع إلى الدخول في هذه الهيكلية و التي هي أساسها قطاع غزة النقطة الأكثر سخونة.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو، في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن الجمهور الفلسطيني بدأ يستوعب أن حالة إقليمية وعربية وقد تكون دولية في دعم هذا التوجه "إنهاء الانقسام"، لان إعادة ترتيب المنطقة قد بدأت، وان قطاع غزة هو البداية والنقطة الأسخن التي تحتاج لإعادة الترتيب حتى يستطيع الكل أن يشعر بالاستقرار في المنطقة.

 ونوه، إلى أنه يجب على القضية الفلسطينية أن تبدأ بالتلاحم و الالتئام من اجل توحيد الموقف الفلسطيني، وإذا ما توحد الفلسطيني هذه الذريعة ستخرج وستصبح ذريعة غير موجودة لدى كل الأطراف التي تحاول التشكيك في قدرة الفلسطينيين على صناعة مستقبلهم ونيل دولتهم المستقلة.

روسيا و السعودية

وفي معرض رده على سؤال حول الأدوار الدولية مثل روسيا في المصالحة قال سويرجو: "الواضح دور روسي فاعل من وراء الستار وهذا يتقاطع مع مصالح روسيا في المنطقة، ولم يأتي صدفة، وليس حبا من الروس بقطاع غزة أو القضية الفلسطينية، ولكن هناك تقاطع من المصالحة، وكذلك هناك دور سعودي قوى جدا من خلف الستار في المنطقة، كون السعودية تعاني من أزمة اقتصادية عالية جدا، وظهر ذلك من خلال طلب السعودية قروض بمليارات من البنك الدولي الذي رفض التعاطي مع السعودية بسبب عدم وجود علاقات تطبيعية مع إسرائيل، وهذا ما دفع السعودية في اتجاه إنهاء الملف الفلسطيني في تسوية ترضي كل الأطراف حتى تستطيع السعودية أن تخرج من أزمتها الاقتصادية وان تتهيأ لما سمى بالمحور السني، من اجل مواجهة المحور الذي تشكل وانتهى من التشكيل وهو محور الهلال الذي يبدأ من طهران و ينتهي في بيروت.

هذا و ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة لقناة 218، أن التطورات الأخيرة في ملف المصالحة الفلسطينية جاءت بعد رفع واشنطن "الفيتو" عن المصالحة الفلسطينية، وأن رسالة بهذا الشأن نقلها المبعوث الأميركي غرينبلانت للرئيس عباس خلال لقاء جمعهما الشهر الماضي، وأن الأخير ابلغ الرئيس الفلسطيني بأن واشنطن تعتقد بأن على السلطة الفلسطينية استعادة قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.

وقالت المصادر بأن حماس والسلطة تعرضتا خلال الساعات الأخيرة لضغوط كبيرة من قبل الدوحة وأنقرة لتأجيل الاتفاق المذكور وأن العاصمتين غاضبتين من إعادة تفعيل الدور المصري الإقليمي، معتبرة أن سيطرة القاهرة على الملف الفلسطيني بما فيه المصالحة ومحادثات السلام المتوقعة يعتبر مصادرة لدور قطر – تركيا لصالح الحلف المصري الاماراتي السعودي والذي يهدف الى اخراج حماس من دائرة الإخوان المسلمين الى الدائرة الوطنية الفلسطينية وضمان تعاون أمني وثيق بين حماس في غزة ومصر في محاربة الإرهاب.

وكشفت حركة "حماس"، بأن وفدا قياديا برئاسة موسى أبو مرزوق، سيتوجه، إلى العاصمة الروسية موسكو، لبحث "آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية".

وقال حسام بدران، القيادي في الحركة، أن هذه الزيارة معد لها منذ فترة، وتهدف لمناقشة الوضع الفلسطيني وإجراءات الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، ومناقشة "الوضع في قطاع غزة، والحصار المفروض عليه للعام الحادي عشر على التوالي".

الأمور هذه المرة تختلف

وتعقيبا على حالة القلق و الترقب التي يعيشها الشارع الغزي تجاه المصالحة قال سويرجو:" من الطبيعي أن تسود حالة القلق والترقب لدى الشارع الفلسطيني وان يكون تشاؤوم مع الأحداث المتسارعة التي تجرى الآن في جمهورية مصر العربية وما شح عن ذلك من أخبار تشي بان هناك مصالحة فلسطينية - فلسطينية حقيقية، وهذا التشاؤم منبعه من التجارب السابقة و المتكرر التي أثبت فشلها عبر السنوات الماضية، وتركت آثار سلبية في نفوس الناس، ولم تدعم يستطيعون التفاؤل بشكل جدي.

وأوضح سويرجو  خلال حديثه لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن الأمور هذه المرة تختلف عن المرات السابقة، وخاصة أن هناك جدية عالية في التعاطي مع هذه المسالة ووصول الوفد الحمساوي إلى القاهرة في ظل الظروف المعطيات الحالية هو احد المؤشرات القوية، أن جمهورية مصر العربية والتي على حالة عداء شديد مع الإخوان المسلمين استطاعت بحنكة سياسية عالية أن تستقطب حركة حماس وان تحاول نزعها من حضن الإخوان المسلمين، وهذا بان واضحا في خطابات القيادة الحمساوية في مصر و غزة ، وفي نفس الوقت التعاطي السريع من قبل الرئيس عباس مع مسألة الأجوبة الإيجابية التي أعطاها الوفد الحمساوي في مصر، هذا خلق نوع من التفاؤل الجديد والحذر والذي ينتظر خطوات عملية على الأرض.

وذكر سويرجو أنه إذا ما بدأت هذه الخطوات على الأرض سترتفع حالة التشاؤم المضطرد بشكل يومي، ولكن الآن نحن الجمهور في حالة انتظار، لان مصادر المعلومات لم يعد موثوق بها، والكل يحاول الذهاب لبعض المصادر الموثوقة التي تشعر بنوع من الارتياح و الثقة والتي لا مصلحة لها بإثارة أي نوع من الإشاعات أو التفاؤل غير الحقيقي، هذه المصادر هي محدودة جدا، ولكنها موجودة وما زال هناك بعض الوطنين الحريصين على الساحة الوطنية العليا ولهم تأثر على الشباب والجمهور بشكل عام.

المولود الجديد

وأشار إلى أن الجميع سيبقى يترقب المولود الجديد" إتمام المصالحة و إنهاء الانقسام"، وستتلاشى هذه الظاهرة بعد الخطوات العملية التي يشعر بها الجمهور الفلسطيني، و المثال على ذلك هي استلام حكومة الوفاق لمهامها، واجتماع الوزراء مع الوكلاء،بمعنى ألا يكون حالة التناقض ما بين الوزراء والوكلاء وهي الخطوة الأولى في تبديد هذا التشاؤم.

وإذا ما حدث هذه الاجتماعات وكان هناك تعاطي من قبل وكلاء الوزراء في غزة مع وزراء حكومة الوفاق هذا سيكون المؤشر الأول للخروج من حالة التشاؤم و البدء في تطبيق التفاصيل، وتلك التفاصيل ستواجه الكثير من القنابل الموقوتة والمنغصات، لكن طالما أن النية حقيقة في تجاوز الأزمة هذه المرة اعتقد أن النية ملائمة جدا.

هذا و أكد يوسف المحمود المتحدث باسم حكومة الوفاق الوطني، ان الحكومة على استعداد للتوجه إلى قطاع غزة وتحمل كافة المسؤوليات، مشيراً إلى التزام الحكومة التام باتفاق القاهرة والعمل على تنفيذه.

وقال المحمود في تصريح صحفي، إن قرار حركة حماس بحل اللجنة الإدارية، التي شكلتها لتقوم بمهام حكومية بعد منع حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها، خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأضاف، أن حكومة الوفاق لديها خطة شاملة سبق أن عرضتها على فصائل العمل الوطني لتسلم مهامها في القطاع، والتخفيف من معاناة شعبنا، في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية
صورمهرجانفيالخليللنصرةالأقصىتحتشعارالقدستوحدناوالخليلتجمعنا
صوروفدهيئةالمعابربرئاسةمهنايصلقطاعغزة

الأكثر قراءة