2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-19 15:53:31
دعوات للتفاؤل ووقف التصريحات الضارة..

محللون: على مصر أن تضمن عمل حكومة الوفاق لإنجاح المصالحة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

رأى محللون سياسيون، أن استمرار الجهود المصرية في إنهاء ملف الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية هو صمام الأمان لكافة الأطراف، في ظل حالة الترقب الحذر لتطبيق شروط المصالحة الداخلية.

ودعا المحللون أن تشرف مصر بشكل فعلى على تطبيق كافة بنود ما تم الاتفاق وما سيتم مستقبلا من اجل إنجاح المصالحة الفلسطينية، حتى لا تتكرر مواقف الفشل السابقة.

 وحول الجهود المصرية ذكر الكاتب و المحلل السياسي مصطفي إبراهيم وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء" ، أن  مصر نجحت في تذليل العقبات وإقناع حركة حماس بحل اللجنة الإدارية بعد أن قدمت ضمانات لحماس، فهل ستعود مصر لغزة وتفتح سفارتها أو مكتبها التمثيلي وفريق عمل سياسي وأمني لتشكل ضامن لعمل حكومة الوفاق الوطني وضمان عملها، وتذليل العقبات أمامها، والإشراف على تنفيذ الاتفاقيات السابقة وبنود المصالحة الوطنية.

مصر بذلت جهود كبير

هذا وكانت حماس أعلنت صباح الأحد الماضي  حل حكومتها ودَعَت حكومة الحمدالله للمجيء لممارسة مهامها، ووافقت على إجراء انتخابات عامة.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أكد أمس على أن مصر بذلت على مدار الفترة الماضية جهودًا كبيرة مع الأخوة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل تقريب وجهات النظر ورأب الصدع الفلسطيني، سعيًا لتحقيق المصالحة الفلسطينية وعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة.

هذا و شكر الرئيس محمود عباس السيسي خلال لقائه به، على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية بالأمس ،على رعاية مصر بقيادته للمصالحة الفلسطينية، واتفقا على استمرار التنسيق بينهما لما فيه مصلحة البلدين، معبرا عن ارتياحه لأجواء المصالحة التي سادت عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال الجهود المصرية"

بينما ثمن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية الجهود المصرية التي يقودها جهاز المخابرات المصرية، في رعاية المصالحة الوطنية الفلسطينية، والإشراف على تنفيذها.

ضمانات لحكومة الوفاق الوطني

وفى ظل استمرار الجهود المصرية لرأب الصدع بين حركتي فتح و حماس بعد حل الأخيرة للجنتها الإدارية بضمانه مصرية انطلقت دعوات لان يكون هناك أيضا ضمانة من قبل مصر لإنجاح عمل حكمة الوفاق، وفي هذا الصدد قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة الدكتور إبراهيم أبراش وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، إنه حتى تنجح الجهود ويتم استكمال خطوة حل حماس للجنة الإدارية، على مصر وكما منحت ضمانات لحركة حماس أن تمنح ضمانات لحكومة الوفاق الوطني حتى تتمكن من ممارسة صلاحياتها في قطاع غزة ولا يحدث معها ما حدث قبل ذلك عندما تم الاعتداء على بعض الوزراء وتم منع آخرين من مغادرة الفندق في غزة".

وأوضح أبراش أن نجاح هذه الضمانات أن يحضر وفد أمني إداري مصري إلى قطاع غزة فورا ويشرف مباشرة على تنفيذ بنود المصالحة .

وقف التصريحات الضارة بالمصالحة

فمصر لعب دورا كبير في توحيد الصف الفلسطيني، وحول هذا الجهد الكبير قال الكاتب و المحلل السياسي مصطفي الصواف، كلنا نشهد أن مصر في هذا السياق بذلت جهدا كبيرا وجبارا خلال الأيام القليلة الماضية وهذه النتيجة التي بين يدينا يؤكد أن زيارة هذا الوفد الرفيع من حركة حماس للقاهرة كان عنوانه المصالحة الفلسطينية وهذا يكذب كل أولئك الذين حاولوا التشكيك في أن تكون المصالحة ووحدة الموقف الفلسطيني هي القضية الأساس في لقاء قيادة حماس بالقيادة المصرية.

وأمام هذه الجدية في إنهاء ملف الانقسام، انطلقت دعوات لوقف التصريحات الضارة بالمصالحة، و العمل على بثت روح التفاؤل، و طالب رئيس المكتب الإعلام الحكومي في غزة سلامة معروف، بضرورة الحد من التصريحات والتسريبات التي قد تضر بما يدور في القاهرة من حوارات .

وقال معروف في تصريحات صحفية: "إننا نأمل من الجميع التحلي بروح المسؤولية وإعطاء الفرصة الكاملة لتأخذ الحوارات التي تجري في القاهرة مداها".

وأضاف: "يجب عدم استباق الأمور بتصريحات قد تضرر بالإجراءات التي تتم لإنهاء الوضع القائم وإتمام ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وفتح صفحة جديدة".

ودعا وسائل الإعلام والكتاب والصحفيين أن يكونوا معاول بناء للمصالحة لا هدم لإنجاح المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس

توجه حكومة الوفاق إلى قطاع غزة

 ووسط دعوات التفاؤل اعتبر الكاتب و المحلل السياسي الدكتور طلال الشريف، أن المصالحة جارية والخطوات ستتواصل ولا أي اتفاق في التاريخ يمكن أن يعالج كل القضايا الفرعية والرئيسية بشكل كامل وحتى القوانين المعمول بها في كل الدنيا يبقي بها ثغرات ولذلك تأملوا في حل المرتكزات الرئيسية وهذا سيحدث وخاصة المتعلقة بالشعب وحياته ومستقبله.

وذكر الشريف، أن المواقف والقضايا المختلف عليها هي مهمة الأحزاب والسياسيين وبرامجهم ويمكن التوافق عليها في مراحل تدريجية تلعب فيها قوة الأحزاب وممثليها ونوابها في المجالس التمثيلية دورها المنوط بها ولذلك مفهومي للاتفاقيات التصالحية في الوطن الواحد والشعب الواحد تحتاج وقتا لنضجها خاصة عندما يكون قد مر عليها وقت مثلما حدث في الانقسام ومضاعفاتها .

ودعا الشريف، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، لان  نقبل ببناء تصالحي علي قواعد وأسس تمكننا من مواصلة إدارة الصراع مع الاحتلال وقواعد انطلاق العملية الديمقراطية لتبادل ديمقراطي للسلطة وحل مشاكل الناس الحياتية المتعثرة والحفاظ علي حقوق شعبنا دون تفريط ومن ترسيخ ذاك ننطلق للقضايا الفرعية، وأتمنى أن نفكر بتفاؤل دون وضع العراقيل .. أليس هذه هي المسؤولية للمثقف والسياسي الوطني الصادق والمنحاز للمصلحة العامة وليس للمصلحة الخاصة والحزبية نلك الأمراض التي أتمني أن يشفي منها كل السياسيين لأجل فلسطين وشعبها.

هذا و أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, نبيل شعث أمس، عن أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله ينوي زيارة قطاع غزة في الأيام القريبة، غداة إعلان حركة حماس عن حل اللجنة الإدارية، وقال شعث للصحافيين في رام الله أن الحمد الله ينوي زيارة قطاع غزة ولقاء مسؤولين من حماس.

من جهته طالب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله بالتوجه إلى قطاع غزة فورا لاستلام مهامها.

وأضاف أن "الفرصة مواتية وبقوة لنجاح المصالحة هذه المرة، ومصر مشكورة على جهدها وضعت ثقلا كبيرا، كما أن قيادة حماس جادة لكن المهم ترجمة ما يجرى على أرض الواقع".

وشدد اشتية، على أنه من المهم الآن توجه حكومة الوفاق إلى قطاع غزة فورا واستلام صلاحياتها وفي حال اصطدمت بأي عقبة "يكون وقتها لكل حادثة حديث".



مواضيع ذات صلة