2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-20 11:09:13
مسار تفاوضي برعاية مصرية..

أبو مازن سيرفض الدولة المؤقتة ونتنياهو لا يملك برنامج للسلام

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

باتت الخطوط العريضة التي تحدثت عن إعادة عملية السلام واضحة أمام الجميع، وذلك بعد الخطابات التي أدلى بها الزعماء المعنيون خلال خطابتهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في دورتها الـ 72 بنيويورك.

وكما هو المعتاد خطابات فضفاضة وسط تجاهل حقيقي لأي تقدم في هذا الملف، وأنه فقط يجب استغلال الفرص من أجل التوصل لتسوية سياسية.

ورأى العديد من المحللين و السياسيين، أن خطابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو كانت خطابات متغطرسة، وانه تم تجاهل الحديث عن عملية السلام بشكل متعمد وتوجيه سهام النقد و الهجوم لإيران وكوريا الشمالية.

رفض الدولة المؤقتة

وحول التوقعات لخطاب الرئيس محمود عباس الذي سيلقيه اليوم في الأمم المتحدة، وذلك في ظل الازمة التى تعصف بعليمة السلام، وكذلك الأجواء الإيجابية للمصالحة، قال الكاتب والمحلل السياسي منصور أبو كريم مدير مركز رؤية للدراسات و الأبحاث وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء": "إنه من خلال السنوات الماضية شكّل خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، حدثاً هاماً، ونقطة حول في الأحداث الداخلية الفلسطينية".

وأوضح أبو كريم، انه وبعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2015م، انطلقت انتفاضة القدس أو هبة القدس، التي قادها الشباب الفلسطيني في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد محاولة إسرائيل المساس بالوضع في المسجد الأقصى المبارك".

وحول التوقعات لخطاب الرئيس عباس قال أبو كريم، وهنا أتوقع أن يحمل خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جديداً، سواء فيما يتعلق بموضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية، عبر تأكيد الرئيس على أهمية تحقيقها برعاية مصرية مشكورة.

مواصلا حديثه، وكما أتوقع أن يرسل الخطاب رسائل تطمين لحركة حماس وباقي فصائل العمل الوطني وللشعب الفلسطيني بقرب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

ومن جهة أخرى أتوقع أن يضع الخطاب العالم أمام مسؤوليته بخصوص استمرار الاحتلال مع التأكيد على الثوابت الوطنية في دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967، ورفض الدولة المؤقتة ودولة غزة والدولة بلا حدود، والحكم ذاتى الضيق أو الواسع.

هذا وأكد الرئيس محمود عباس (أبومازن) على أهمية أن تقوم الأمم المتحدة بدورها في تطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

جاءت اقوال أبومازن خلال اجتماعه اليوم الاربعاء، مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة.

نتياهو لا يملك برنامج محدد للسلام

وتعقيبا على  خطاب نتياهو في الأمم المتحدة قال الكاتب و المحلل السياسي الدكتور وجيه أبو ظريفة وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء": "إن خطاب نتياهو تماهى مع خطاب ترامب خاصة في تهديده لإيران وتشبيهها بكوريا الشمالية وأيضا انتقاده الوقح للأمم المتحدة من على منصتها".

وأوضح أبو ظريفة، أن خطاب نتياهو خطاب المفلس سياسيا والذي لا يملك برنامج محدد للسلام أو خطة عمل تنهى مشاكل إسرائيل الخطيرة وليس لديه جديد يمكن أن يقدمه تجاه القضايا الهامة.

وأشار أبو ظريفة إلى أن محاولة نتياهو للتباهي بعلاقاته مع الدول العربية وزياراته لقارات العالم الست ليست إلا استعراض شخصي يستهدف الساحة الداخلية الإسرائيلية.

هذا ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى ضرورة إلغاء الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، محذرا من أن "تصبح إيران بمثابة كوريا شمالية أخرى" .

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، الليلة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في دورتها الـ 72 بنيويورك.

وطالب رئيس وزراء إسرائيل بـ"ممارسة ضغوطات هائلة على إيران، بما في ذلك العقوبات، حتى تمتثل بشكل كامل إلى تفكيك كل قدرات أسلحتها النووية".

وأردف قائلا: "سياسة إسرائيل تجاه الاتفاق النووي مع إيران بسيطة للغاية وهي: إما تغيير الاتفاق أو إصلاحه أو إلغاؤه".

وتوصلت طهران في 14 يوليو / تموز 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة "5+1" (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا).

وفي 3 سبتمبر / أيلول الجاري، أعلنت بيونغ يانغ أنها أجرت "بنجاح" تجربة لقنبلة هيدروجينية هي الأقوى والسادسة لها منذ 2006، ومجهزة للتحميل على صاروخ باليستي عابر للقارات، وعقب هذه التجربة، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة، تضمن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على بيونغ يانغ.

مصر وملف التسوية

وحول ما يمكن استنتاجه من خطاب الرئيس المصري و الدعوات التي انطلقت من اجل عودة المسار التفاوضي من خلال قمة تعقد في شرم الشيخ المصرية، وأمام ذلك طرح الكاتب و المحلل السياسي حسن عبدو تساؤل هام، هل يوجد مسار تفاوضي بين إسرائيل ودول عربية بهدف تسوية القضية الفلسطينية يسير بدون الفلسطينيين؟

يوضح عبدو وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا هو الاستنتاج المهم من خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في الأمم المتحدة الذي كرر كلمة الفرصة السانحة الآن التي قد لا تتكرر في المستقبل ويجب على الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي انتهزها.

هذا وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "إن الوقت قد حان لمعالجة شاملة ونهائية لأقدم الجروح الغائرة في منطقتنا العربية، وهي القضية الفلسطينية التي باتت الشاهد الأكبر على قصور النظم العالمية عن تطبيق سلسلة طويلة من قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن".

وفي كلمة له أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك بالأمس دعا السيسي، الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، إلى تكرار تجربة السلام بين القاهرة وتل أبيب.

و قال"إغلاق هذا الملف من خلال تسوية عادلة تقوم على الأسس والمرجعيات الدولية وتنشئ الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان "إسرائيل ملتزمة بصنع السلام مع كل الجيران العرب وبما فيهم الفلسطينيين".

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة فى الجلسة الافتتاحية للجمعية فى دورتها ال72 قال نتنياهو "إن إسرائيل تعمل عن كثب مع دول أخرى لإبقاء بلدان العالم آمنة"، مشيرا الى أن إسرائيل قدمت معلومات استخباراتية حالت دون وقوع هجمات إرهابية في جميع انحاء العالم.

 وتطرق نتنياهو الى لقائه العلني مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك، مشيرا إلى أن الرئيس المصري يعمل من أجل السلام، ومؤكدا على استعداده للتعاون معه في هذا الشأن ومع القادة العرب الآخرين.

وأتى اللقاء العلني الأول بين السيسي ونتنياهو، عقب لقاء جمع الأول بالرئيس عباس، وذلك وفق بيان للرئاسة المصرية "لبحث جهود المصالحة الفلسطينية، وعملية السلام مع إسرائيل".



مواضيع ذات صلة