2017-10-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.508
دينار اردني4.958
يورو4.125
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-21 12:05:46
رسائل مبطنة وهجوم مصاغ بشكل جيد..

خطاب الرئيس.. ارتياح نحو المصالحة وإقرار بفشل عملية السلام

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

في الوقت الذي تابع به الكل الفلسطيني، باهتمام خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، وما حمله من مضامين دعت للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، رأى آخرين أن خطاب الرئيس عباس هو إقرار بفشل عملية السلام برمتها.

وأوضح محللون سياسيون انه لا جديد في خطاب الرئيس، وأن الخطاب يكرر نفسه عن الاحتلال والاستيطان والمجتمع الدولي يستمع ويصفق، بينما كان هناك رأى آخر، وصف الخطاب بأنه كان هادئا وموزون وذكي ويحمل مضامين إستراتيجية.

وتعقيبا على ما جاء في خطاب الرئيس عباس قال الكاتب والمحلل السياسي د.وجيه أبو ظريفة وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، خطاب الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة، خطاب ذكى ومتزن سياسي بامتياز.

وأشار أبو ظريفة إلى أن الخطاب أكد على المظلومة الفلسطينية التي يتحمل العالم مسؤوليتها وان الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر وان شعبنا يملك الخيارات دائما.

وأوضح أبو ظريفة، أن المطلوب حاليا تحويل الخطاب إلى خطة عمل لمقاومة الاحتلال ومعاقبته دوليا وعزله لكي يدفع ثمن الاحتلال، واليوم الفلسطينيين موحدين نحتاج إلى ترسيخ الوحدة وإنهاء الانقسام واستثمار الطاقات ودعم صمود الشعب على أرضه.

المجتمع الدولي لم يفعل شيء

بينما قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفي إبراهيم حول الخطاب: "إنه منذ عدة سنوات يعتلي الرئيس محمود عباس منصة الأمم المتحدة ويستعرض المظلمة التاريخية للشعب الفلسطيني والعالم بما فيهم العرب، ونحن الفلسطينيون نستمع ونصفق ونقول انه خطاب قوي وذو مضمون سياسي، وكل عام يكون الخطاب قويا وتاريخيًا وشاملًا ويربط خطابه بالإرهاب العالمي، فالاحتلال مستمر ولم يتراجع والمجتمع الدولي لم يفعل شيء".

وأوضح إبراهيم، وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن العالم يذهب باتجاه إسرائيل وارتباطه بمصالحه معها، وليستمر الفلسطينيين بعرض مظلمتهم وتكرار رواياتهم التاريخية باتجاهات مختلفة حتى لو منح فرصة لعملية السلام وإحيائها، فالعالم لن يحرج ولن يتحرك حتى لو ذهب الرئيس إلى محكمة الجنايات الدولية او منح فرصة من اجل العملية السياسية وصفقة القرن، وهي أوهام واستمرار في الرهان عليها منذ عقدين من الزمن وعدم الاعتراف بالنتائج الكارثية لتلك الرهانات.

وذكر إبراهيم، أن خطاب الرئيس يكرر نفسه عن الاحتلال والاستيطان والمجتمع الدولي يستمع ويصفق، ونحن نحتفل من دون أن يكون هناك أي مراجعة ورؤية وخطة وطنية وإستراتيجية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية من خلال إعادة بناء منظمة التحرير ومؤسساتها وإنهاء الانقسام والعمل على الشراكة السياسية التي هي مدخل إعادة الاعتبار للقضية الوطنية.

وأشار إبراهيم إلى أن الاختبار الحقيقي هو تحويل مضمون الخطاب والخطابات السابقة إلى برنامج عمل بتصويب الأوضاع الداخلية وإنهاء الانقسام، ومجابهة الاحتلال باشتباك وكفاح مستمر لتغيير موازين القوى.

ارتياحه من الاتفاق الفلسطيني الداخلي

من جهته قال الكاتب كمال الرواغ عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب، في قراءة لخطاب الرئيس عباس بالأمم المتحدة، أن الخطاب كان هدئا وموزونا وذكيا ويحمل مضامين إستراتيجية، وانه تطرق به إلى كل القضايا من نبذ إلى الإرهاب ومسوغاته، والتركيز على قضية الاحتلال التي يعاني منها شعبنا منذ أكثر من خمسون عام، وتحميل المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤلية الكاملة على الظلم التاريخي التي تعرض له شعبنا واعتراف العالم بإسرائيل، وهي تخالف كل القوانين الدولية.

ونوه الرواغ وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن الخطاب ركز على الاستيطان الذي يفشل حل الدولتين، ويفشل عملية التسوية، وهدد بحل السلطة وأستعرض نتائج الصراع الديني الذي تجر إسرائيل المنطقة إليه.

وعبر عن ارتياحه من الاتفاق الفلسطيني الداخلي وأكد من على منبر الأمم المتحدة بأنه لا دولة بدون غزة، وأن الوضع الداخلي الفلسطيني بات تحت السيطرة وبقدرة الفلسطينيين على استعادة وحدتهم رغم كل الظروف والمعيقات.

ورأى الرواغ أن الرئيس عباس أرسل رسائل مبطنة وأن خطابه تاريخي وهجومي مصاغ بشكل جيد مقترن بدعم شعبي وبصورة وحداوية، وانه أوصل رسالة شديدة اللهجة لإسرائيل بأننا يمكن أن نتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية من خلال تلويحه بالقائمة السوداء الدائمة للاستيطان.

تحملنا مسؤولياتنا في قطاع غزة

هذا وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في خطابه الذي وصف بالتاريخي أمام اجتماع الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة، ليلة أمس، على أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضي دولة فلسطين يعتبر وصمة عار في جبين إسرائيل أولا، وفي جبين المجتمع الدولي ثانيا".

ودعا إلى وقف النشاطات الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة، كما نصت على ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والتي كان آخرها قرار 2334 لعام 2016، بالإضافة إلى منطوق اتفاقية جنيف الرابعة.

ودعا الرئيس عباس إلى توفير الحماية الدولية لأرض وشعب دولة فلسطين، توطئة لإنهاء الاحتلال، لأنه ليس بمقدورنا حماية شعبنا وأرضنا ومقدساتنا من هذا الاحتلال البغيض، ولا يمكن أن يكون الرد على هذا الاحتلال السكوت عليه.

وفي الوضع الداخلي بشأن غزة قال الرئيس عباس: "تحملنا مسؤولياتنا تجاه شعبنا في قطاع غزة رغم الانقسام، ولا دولة فلسطينية في غزة أو دون غزة، واعبر عن ارتياحي حول الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في القاهرة بجهود مصرية؛ لإنهاء الانقسام.

وأكد الرئيس عباس على أن نهاية الأسبوع القادم ستذهب الحكومة لممارسة أعمالها في غزة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية
صورمهرجانفيالخليللنصرةالأقصىتحتشعارالقدستوحدناوالخليلتجمعنا
صوروفدهيئةالمعابربرئاسةمهنايصلقطاعغزة

الأكثر قراءة