2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-21 13:50:45
بسبب انعدم التصدير..

صور.. تدني الأسعار يُفقد جوافة غزة الموسمية رونقها

خان يونس – تقرير | وكالة قدس نت للأنباء

يُفقد تدني الأسعار، فاكهة غزة الموسمية "الجوافة" رونقها وجمالها ورائحتها الشهية؛ نتيجة الوفرة في الانتاج، في ظل انعدام فرص التصدير للخارج.

وتبدأ عملية قطف محصول الجوافة، التي تتركز زراعتها في منطقة المواصي الساحلية غربي محافظة رفح وخان يونس، جنوبي قطاع غزة، نهاية أغسطس/أب حتى نهاية نوفمبر/تشرين ثانِ؛ وتُصدر جميع الكميات للسوق المحلية.

ويُضاف على كاهل المزارعين عدا تدني الأسعار؛ عبء ملوحة المياه وتلوثها، وانتشار مرض "النيماتودا"، الذي يؤدي لتعقد جذور الأشجار، ما يؤدي لظهور اعراض الذبول على الأوراق والاصفرار، وتتقزم النباتات المُصابة لفشلها في النمو الطبيعى.

ويحاول المزارعون الحفاظ على هذا النوع من الأشجار المعمرة، التي توارثوها عن الآباء والأجداد، بشتى الوسائل، دون جدوى؛ فيما يتراجع الانتاج سنويًا، وكميات المساحات المزروعة، في ظل غياب الدعم لهؤلاء المزارعين، في مواجهة خطر اندثار هذا الصنف.

 وتقع منطقة المواصي التي تُزرع بها الجوافة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، جنوب غرب قطاع غزة، وتقدر المساحة الإجمالية للمواصي بحوالي 11 ألف دونم، وتعتبر المواصي واحدة من المناطق التي تتمتع بالتربة الصفراء، أحد التُرب الممیزة في زراعة الثمار.

ویعتبر موسم قطف محصول الجوافة من أھم المواسم لدى مزارعو منطقة المواصي، الذین یحرصون على الاعتناء بتلك الأشجار طوال العام، كي تُجني لهم حِمل وفير، لتمتُع جوافة تلك المنطقة بالنُدرة والمحصول الوافر، لخصوبة تربتھا.

ويقول نعيم الأسطل الذي يزرع نحو ثمانية دونمات من الجوافة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": إنّ "موسم قطف ثمار هذه الفاكهة، يعد أحد المواسم المهمة في العام، كما موسمي البلح، والزيتون، لارتباطه بتراث الشعب الفلسطيني، ولاعتبار شجرة الجوافة من الأشجار المُعمرة، التي زرعها الفلسطينيون في القطاع منذ عشرات السنين".

ويضيف الأسطل : "أشجار الجوافة مزروعة بشكل كبير، وتتركز في المناطق الغربية لجنوب، القطاع التي تتميز برمالها الصفراء المناسبة لزراعة هذا المحصول".

ويشير إلى أن المساحة المزروعة بالجوافة تُقدر بحوالي "4 آلاف دونم"، لكن هذه المساحة بدأت تتقلص جراء الزحف العمراني، وملوحة مياه الري نتيجة امتزاج مياه الخزان الجوفي بمياه آبار الصرف الصحي، وانتشار الأمراض، (كذبابة البحر الأبيض المتوسط، ومرض النيماتودا)".

ويشتكي الأسطل من تدني أسعار الجوافة في السوق المحلية، لوفرة انتاجها، وقلة الاستهلاك، وانعدام التصدير، فلا يكاد يزيد ثمن الكيلوا جرام في أفضل الأحوال عن "3شيقل" للمستقبل، وفي بعض الأحيان تصل "لواحد شيقل"، خاصة الجوافة البلدية (البيضاء) التي تُستخدم للعصائر، أما (الهندية) والتي تُقطف مُتأخرة، فثمنها أفضل حالاً.

وتُقدر المساحة الكُلية المزروعة بمحصول الجوافة، حسب وزارة الزراعة بغزة، حوالي " 3365 دونماً"، منها "2990 دونماً" مثمر، 375" دونماً" غير مثمر؛ فيما يبلغ إنتاج الدونم الواحد 2 طن؛ بينما يصل إجمالي الإنتاج السنوي 6 آلاف طن؛ ويتراوح استهلاك الفرد سنويًا من 5 إلى 6 كليو جرام جوافة، ما بين أكل وعصير.

وتصنف الزراعة هذا المحصول من المحاصيل التي تُحقق اكتفاءً ذاتياً في القطاع، وهناك فرصة لتصديرها للخارج في حال سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بذلك؛ فالقطاع كان يُصدر الجوافة قبل فرض الحصار عليه عام 2007، للأردن، والضفة الغربية، ودول عربية أخرى..



مواضيع ذات صلة