2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-09-21 14:18:06
الذي يوصل للحقوق الوطنية..

العوض: خطاب الرئيس حمل إشارات مهمة إلى التعامل مع السلام

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي عن حزب الشعب وليد العوض، أن خطاب الرئيس محمود عباس بالأمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان إيجابياً، بإعادته طرح الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي من على منبر الأمم المتحدة، وبحمله إشارات واضحة بوصول عملية التسوية إلى طريق مسدود، عن طريق تلويحه بإعادة النظر بهذه العملية على قاعدة التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

وقال العوض في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن حديث الرئيس عن إمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل بجهود أمريكية أنه "خطاباً سياسياً بالمقام الأول، يريد أن يفتح من خلاله المجال أمام المساعي الأمريكية، لكنه في ذات الوقت وجه ملاحظات مهمة للتحرك الأمريكي بحديث مستشار الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط جاريد كوشنر عن الاحتلال المزعوم".

وأضاف أن الرئيس حمل في خطابه إشارات مهمة إلى التعامل مع السلام، لكن، السلام الذي يوصل الحقوق الوطنية المشروعة إلى طموحات شعبنا .

وبشأن خيارات الرئيس محمود عباس بعد تلويحه بحل السلطة الوطنية الفلسطينية وأكد العوض، أن "بإعادة النظر بالاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال بالإشارة لاتفاق أوسلو الذي مضى على توقيعه 24 عاماً، والتوجه نحو القبول بدولة واحدة، لكن على حدود فلسطين التاريخية، مع مطالبة كافة الموطنين الفلسطينيين بحقوقهم في هذا الإطار، حال استمرار رفض الاحتلال لمبدأ حل خيار الدولتين".

ونوه إلى أن الخطاب تعامل إيجابياً مع خطوات المصالحة الأخيرة التي فتحت الطريق نحو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإجراء مراجعة سياسية شاملة تؤدي إلى اعتماد استراتيجية فلسطينية جديدة، تستند إلى النقاط  العشر التي ذكرها الرئيس في خطابه، بما يؤكد أن  الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية، وأن خيارات لا تزال باتجاه الدولة الفلسطينية والقدس عاصمة لها.

وتوجه أبو مازن في نهاية خطابه أمام اجتماع الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني قائلا :"أقول لهؤلاء جميعا إن الحرية قادمة لا محالة، وإن الاحتلال إلى زوال، فإما الاستقلال لدولة فلسطين لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود العام 1967، وإما الحقوق الكاملة التي تضمن المساواة للجميع على أرض فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر."



مواضيع ذات صلة