2017-10-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.508
دينار اردني4.958
يورو4.125
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-09-21 15:10:11
عبر عن السياسة الرسمية..

مجدلاوي: خطاب الرئيس كان واضحاً ولكن بالغ بإظهار النزعة السلمية

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جميل مجدلاوي، أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمود عباس "أبومازن" في الجمعية العامة أمس، كان واضحاً وقوياً في التعبير عن السياسة الرسمية الفلسطينية والمنهج السياسي الذي ميز سياسته.

وقال المجدلاوي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "جوهر هذا المنهج بعد توقيع اتفاقيات أوسلو أن تنفذ القيادة الفلسطينية التزاماتها وتطلب من العالم ممارسة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، مع ما يمكن أن نمارسه من ضغط على الاحتلال بالنضال السلمى".

ونوه إلى أن الفقرات التي تناولت وعد بلفور أقوى ما جاء في خطاب الرئيس ابو مازن، لأنها أعادت الأمور إلي سياقها التاريخي الذي يؤكد الحق الفلسطيني وما ألحقته به بريطانيا من ظلم، بالإضافة إلى الفقرات التي أظهرت طبيعة دولة إسرائيل الصهيونية كدولة أبارتهيد صريحة إضافة إلي طابعها الاستعماري التوسعي.

وشدد مجدلاوي على أن الخطاب احتوى ما نختلف فيه مع الرئيس عباس، مثل المبادرات التي تناولها في خطابه وآخرها ما أسماه مبادرة الرئيس ترامب الذي لم نعرف تفاصيلها حتى الآن، ولكن ظهرت مؤشراتها في المواقف المعلنة من المسؤولين في الإدارة الأمريكية الحالية".

وأضاف أن ما أكده الرئيس من التوافق مع الإسرائيليين في حل مسألة اللاجئين الفلسطينيين والإضافة التوضيحية التي قال فيها أنه لن يفرض على الإسرائيليين شيئاً ولكن بالتوافق معهم والجميع يعرف الرفض الإسرائيلي بإجماع القوى السياسية الإسرائيلية لعودة اللاجئين الفلسطينيين".

 وأكد قائلا: "لم أر من المفيد تأكيد الرئيس على أن نضالنا سيكون سلمياً فقط، فهذا ينطوي على مصادرة لحق شعبنا في ممارسة كل أشكال النضال".

وأردف متسائلاً "كنت أفهم أن يؤكد الرئيس على رفضه الإرهاب وممارسيه؟!،  أما أن يضيف والعنف فهو يبالغ في إظهار نزعته السلمية على حساب الحق الفلسطيني الصريح وفقاً للقانون الدولي نفسه".

ونوه إلى أن باقي الموضوعات التي شملها الخطاب أحالها الرئيس محمود عباس للدراسة مثل الموقف من السلطة وبقائها، والموقف من المستقبل واحتمالاته بشأن الدولة الفلسطينية وعلاقتها بدولة إسرائيل، وكذلك الموضوعات التي تتعلق بالشأن الفلسطيني الداخلي.

وقد قال أبو مازن في خطاب وصف بالتاريخي أمام اجتماع الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة إنه "يقع على عاتق الأمم المتحدة مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية وإنسانية لإنهاء هذا الاحتلال، وتمكين شعبنا من العيش بحرية ورخاء في دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967."



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية
صورمهرجانفيالخليللنصرةالأقصىتحتشعارالقدستوحدناوالخليلتجمعنا
صوروفدهيئةالمعابربرئاسةمهنايصلقطاعغزة

الأكثر قراءة