2017-10-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.508
دينار اردني4.958
يورو4.125
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » منوعات
2017-09-21 21:37:33

الروائي زكي درويش: فوزي بجائزة "عرب 48" إعادة اعتبار للأدباء في الأراضي المحتلة

الناصرة - وكالة قدس نت للأنباء

أعلن الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب عن فوز الكاتب والقاص الفلسطيني زكي درويش، بجائزة عرب 48.

 

وكان المكتب الدائم للاتحاد قد عقد اجتماعه في مدينة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة أمينه العام الشاعر حبيب الصايغ وذلك بين 16 و20 أيلول سبتمبر الجاري، حيث قرر منح جوائزه الأخرى على النحو التالي: "جائزة القدس" للكاتب المصري محمد سلماوي، أمين عام اتحاد كتاب أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، وجائزة الكاتب الأجنبي للشاعر الأميركي مايكل مارش، وجائزة النقد للناقد السوري نضال الصالح. كما قرر تكريم عبد الرفيع جواهري من المغرب لدفاعه عن الحقوق والحريات.

وكان الشاعر سليمان دغش، قد حصد جائزة عرب 48 في الدورة السابقة عن الشعر.

وتُمنح الجائزة سنويًّا لأعضاء اتحاد الكتاب العرب الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، وهي الجائزة الرسمية العربية الوحيدة التي تمنح للكتاب في الداخل الفلسطيني المحتل.

ووفي مقابلة مع " الميادين نت" قال الروائي زكي درويش : "تلقيت اتصالاً من رئيس اتحاد الكتاب الفلسطنيين مراد السوداني أخبرني فيه عن منحي من قبل الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب جائزة فلسطين المحتلة لأهالي الـ48". 

وأضاف درويش: "تلقيت الخبر بسرور وخاصة أن هذه أول جائزة أفوز بها، وأعتبر منح الجائزة ليس لي وحسب، بل  لعدد كبير من المبدعين الذين لم يأخذوا حقهم. هذه الجائرة تشكل إعادة اعتبار للأدباء العرب في أراضي 48 بعدما كانوا منسيين".

وعن توصيفه لما ينتج ما من أدب في أراضي 48 وتقييمه له، قال درويش إن "الأدب في أراضي 48 فيه زخم شديد. لكن ليس كله ملتزماً بالشروط الفنية للرواية". وأضاف: "لفت نظري من أدباء 48 الإنتاجات الأدبية التي كتبها صاحب مجموعة "جسر على النهر الحزين" للقاص والشاعر محمد علي طه، والقاص والشاعر ناجي ظاهر صاحب قصة "الكلمة الأخيرة"، والقاص سهيل كيوان صاحب قصة "غضب الزيتوت" التي كان قد كتبها بعدما هدمت إسرائيل منزله في طولكرم،  ومحمد نساع وغيرهم".

ويوضح درويش أن فلسطينيي 48 قد خرج منهم الأديب إميل حبيبي، صاحب رواية "الوقائع الغريبة في حياة سعيد أبي النحس المتشائل" التي أحببتها حيث تتمتع هذه الرواية بحبكة واقعية عن الغربة رغم أنني كنت اختلف معه، لكنني أحترمه ككاتب وروائي".

وكشف درويش للميادين نت "أن أول من فجّر الشعر المقاوم  في أراضي 48 هو الشاعر راشد حسين الذي أكمل طريقة أخيه الشاعر أحمد حسين الذي رحل عن عالمنا في الشهر الماضي، وقد كان يختلف سياسياً مع محمود درويش وإميل حبيبي. ومن هذه البيئة ولد شعر محمود درويش". وأضاف: "اليوم يوجد لدينا شعراء مثل حسين مهنا، وسليمان درز، وسامي مهنا، ومعين شلبية، وشفيق حبيب وغيرهم".

وحول تقييمه لأدب الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قال درويش: "هو خطوة مباركة. فمعظم الأعمال التقليدية هي أقرب للتوثيق أكثر من كونها رواية أو قصة. نتمنى تطوير أدب الأسرى وأن يتابع وأن تصبح له حركة نقدية مثلما يتم نقد أية رواية عربية أو عالمية".

وعن صدى شعر شقيقه محمود درويش قال زكي: "شهادتي مجروحة بأخي الشاعر محمود درويش. الصدى لم يتغير بل زاد".

أما ـأمين عام الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب حبيب الصايغ فقال لميادين نت في اتصال خاص، إن "الجائزة لزكي درويش هي التفاتة إلى عرب 48 وهي أول جائزة عربية تمنح لهم، تستمد قيمتها منهم، وقيمتهم ومكانتهم من مكانة اتحاد الكتاب العرب. فالجائزة منحت لهم حتى نتضامن معهم بخطوات عميقة منها هذه الخطوة، أي الجائزة. وقد منحت العام الماضي للشاعر الفلسطيني سليمان دعش، وسيتسلم دغش في أوائل الشهر المقبل الجائزة من الاتحاد في الشارقة، وسيحيي ثلاث أمسيات شعرية على هامش نيل الجائزة".

وأوضح الصايغ أن مهمة الاتحاد هو "تكريس أولوية للشعراء والأدباء الفلسطينيين إذ تشكل هذه الجائزة عنواناً لما نريد.  فللأسف يرد اسم داعش على أسماعنا في السنين الماضية أكثر من اسم فلسطين".

وحول إن كان منح الجائزة لزكي درويش لكونه شقيق الشاعر محمود درويش قال الصايغ: "علاقتي بمحمود دروبش علاقة حميمة وقد قدمته أربع مرات في أمسيات شعرية في الإمارات، وأعتبره من أهم شعراء التاريخ وليس العالم العربي، لكن هذا شيء وأن نمنح الجائزة لأخيه شيء آخر. هناك لجنة علمية لديها شروط صارمة وهي التي تختار الفائز".

يشار إلى أن القاص زكي درويش قد صدرت له سبع مجموعات قصص قصيرة ومسرحيتان ورواية طويلة بعنوان "أحمد محمود والآخرون" عن دار الكرمل في قبرص على أثر الانتفاضة الأولى، وصدرت له رواية قصيرة بعنوان "الخروج من مرج ابن عامر".

وقد درس درويش الأدب العربي في كلية التربية في حيفا لتدريب المعلمين. وقد عمل أستاذاً جامعياً في الكلية نفسها. وهو يقيم اليوم في قرية "الجديدة" المحاذية لحدود لبنان من جهة الناقورة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية
صورمهرجانفيالخليللنصرةالأقصىتحتشعارالقدستوحدناوالخليلتجمعنا
صوروفدهيئةالمعابربرئاسةمهنايصلقطاعغزة

الأكثر قراءة