المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.485
دينار اردني4.931
يورو4.109
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.929
درهم اماراتي0.949
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-23 15:22:59
أحداث مهمة ترسم المرحلة القادمة..

الكل بانتظار المولود الجديد "المصالحة" وآلية التطبيق

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

يحمل هذا الأسبوع الكثير من الخطوات الهامة التي ينتظرها الشعب الفلسطيني، وذلك بعد أن أعلن الرئيس محمود عباس قبل أيام خلال خطابة في الأمم المتحدة أن الحكومة برئاسة الحمد الله ستكون هذا الأسبوع في القطاع.

وتواردت الأنباء حول أن الحمد الله ينوى عقد جلسته في غزة الثلاثاء القادم، وان هناك الكثير من القرارات التي ينتظر الجميع بدء تطبيقها على أرض الواقع ليكون هناك دلالات عملية على توقيع اتفاق المصالحة بعد أن أعلنت حماس عن حل لجنتها الإدارية في 17 أيلول/سبتمبر بالقاهرة التي تعد الحاضن الأساسي والمشرف على تطبيق المصالحة، وبالمعنى الآخر  الآن الكل في هذه المرحلة بانتظار المولود الجديد" المصالحة" وآلية التطبيق، بعد تبدد الخوف و القلق من الفشل.

الأمر هو الأخطر هذه المرة

واعتبر رئيس قسم السياسة في جامعة الإسراء أحمد الوادية، أن إنهاء الانقسام وتطبيق المصالحة مرتبط بالخطوات الميدانية من اجل إنقاذ حقيقي وفعلي، وهذه المرة الأمور تختلف عن سابقتها، لأن كل الأطراف معنية بالمصالحة الفلسطينية ، وهذا الأمر هو الأخطر هذه المرة، وكذلك دافع لنا كمتخصص وأكاديميين أن نقول أن الطرفين " فتح و حماس" أكثر جدية من كل مرة في تطبيق المصالحة.

 وأشار الوادية في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن التفاهمات بين الطرفين "حماس وفتح" على أن تكون كافة الملفات برعاية مصرية كاملة، على رأسها الملف الأمني الخاص بالأجهزة الأمنية بما فيه من تفاصيل، وآليات إتمام ودمج عملية الموظفين لأنها الأعقد في عملية المصالحة، لكن لا يوجد خطوات مؤكدة بنسبة مائة في المائة، بقدوم وفد أمنى مصري وإتمام كافة الملفات.

وتعتبر قضية استيعاب موظفي حكومة حماس في القطاع والبالغ عددهم نحو أربعين ألف موظف مدني وعسكري في حكومة السلطة الفلسطينية، وملف الأجهزة الأمنية من أهم المشاكل التي أدت إلى فشل المصالحة بين فتح وحماس مرات عدة.

ونوه الوادية إلى أن الشيطان يكمن في التفاصيل، وإذا ما وصلنا إلى قناعة راسخة بأن التفاصيل يجب تجاوزها وألا يكون هناك أي عراقيل ومعوقات في إتمام عملية المصالحة، ستكون فعلا هذه المرة نرى بها "مولودا جديدا" اسمه المصالحة الفلسطينية على قناعة وأساس راسخ.

الإفرازات لا يمكن أن يتم حلها بلمح البصر

وفي معرض رده على سؤال حول رغبة الشارع بسرعة التطبيق قال الوادية:" هذا الانقسام استمر 11عاما وأثر في كافة البنى الاجتماعية، وما بني على صحيح سيتمر للأفضل، و رغم أننا كفلسطينيين بحاجة لإتمام هذا الموضوع بلمح البصر، إلا أن تقديري أن هذا الأمر يجب أن يأخذ مساره والانقسام استمر 11 عاما وله إفرازاته، وهذه الإفرازات لا يمكن أن يتم حلها بلمح البصر، وكان الأمر ليس بحاجة للمزيد من التفاصيل، على العكس كل الملفات بحاجة للتفاصيل و الجهد، الأمر ليس سهلا و في نفس الوقت ليس معقدا.

مواصلا حديثه، إذا كانت هناك إرادة حقيقة من الطرفين سيكون تطبيق الخطوات سهل جدا على الأرض بدءاً من بناء الثقة وصولا إلى إعلان موعد انتخابات تشريعية ورئاسية بحاجة إلى أن يتم وفق آليات محددة وواضحة وعلى قناعة راسخة وما بني على صحيح سيبقي  صحيحا وما بني على باطلا لن يبقي صحيحا.

حل الإدارية وتمكين الحكومة من عملها

وكانت حركة حماس أعلنت الأسبوع الماضي انها حلّت حكومتها في قطاع غزة التي كان اسمها "اللجنة الادارية"، ودَعَت حكومة رامي الحمدالله ومقرها رام الله للقدوم الى القطاع لممارسة مهامها، كما اعلنت موافقتها على اجراء انتخابات عامة.

واستعداد الحركة لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة فتح حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاتها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في اطار حوار تشارك فيه الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011 كافة.

وأكد الناطق باسم حركة حماس في  قطاع غزة حازم قاسم، أن الأوضاع في قطاع غزة مهيئة تماماً، من أجل قدوم حكومة الوفاق الوطني للقيام بمهامها، مشدداً على ترحيب حركته بقدوم كافة أبناء شعبنا للقطاع.

بدور ذكر رئيس المكتب الإعلامي في التعبئة والتنظيم في حركة فتح منير الجاغوب، أن اللجنة المركزية لحركة فتح ستقوم بتقدير الموقف بعد إعلان حركة حماس حل اللجنة الإدارية الحكومية، وسترفع تقريرها إلى الرئيس محمود عباس، الذي بدوره قد يتخذ قراراً بإنهاء إجراءاته في قطاع غزة، مشدداً على أن الخطوة القادمة بعد حل الإدارية، أن تتسلم حكومة الوفاق في القطاع مهامها كما في الضفة الغربية.

وقال الجاغوب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن الخطوة القادمة لحركة فتح بعد حل حركة حماس اللجنة الإدارية الحكومية إن "مصداقية إعلان حركة حماس عن حل اللجنة الإدارية الحكومية، سيتوقف حال تمكين حكومة التوافق الوطني من تولي مهامها في القطاع".

انتظار مولود فلسطيني

وبشأن التخوفات المشروعة وحالة التقريب وما سيحمله هذا الأسبوع من إجابات الكل بانتظارها، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي هاني العقاد، أن هذه المرحلة هي فترة انتظار مولود فلسطيني جديد طالة انتظاره لدى الشارع، مع أن الجمهور محبط إلا انه ينتظر هذا المولود و هل هو كامل المعالم وغير مشوه، ليرى إذا كان هذا المولود هو بالفعل من أب وأم بإرادة فلسطينية ،هذا ما ينتظره الشارع الفلسطيني الذي له كل الحق أن يخشي الصدمات و أن يلطم على وجه من جديد وأن يخاف على مستقبل المصالحة الوطنية الفلسطينية بعد عشرات حالات التعثر.

وأوضح العقاد في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن اليوم هناك أمل وتفاؤل حذر لدى الشارع الفلسطيني بعد التفاهمات التي حدث بالقاهرة، و الكل ينتظر قدوم حكومة الوحدة يوم الثلاثاء على أبعد حد، أيضا سيرافقها مجموعة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وسيكون أيضا بذات التوقيت وفد أمنى مصري كبير سيرافق الحكومة وسيرى ويشهد تسلم حكومة الوفاق لكانفة الوزارات والهيئات، وهذا الاختبار الحقيقي للمصالحة الفلسطينية سيرفع الأمل لدى المواطن وسيعزز الثقة لدى الفصائل من قبل المواطن، باعتبار أن قطار المصالحة غادر مربع الانقسام الأسود ولن يعود لتلك المحطة من جديد.

الطموح بوحدة وطنية

ونوه العقاد إلى أن ما يحدث في الشارع من حالة تقلب من الترقب والقلق والتفاؤل والخشية من الفشل هو أمر طبيعي،  إلا أن يحدث إنجاز حقيقي على الأرض يمكن معه التحدث أن قطار المصالحة بدأ يصل المحطة الأولى من المحطات انتهاء الانقسام، وبدء تاريخ وعهد جديد للشعب الفلسطيني، وعلى قيادته أن توفر له أدنى مستحقاته الطموح بوحدة وطنية ورص الصف الفلسطيني لكي يواجه التحديات الكبيرة التي يخشاها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لأنه يدرك أن بقاء حالة الانقسام سيؤثر على معركة التحرير مع الاحتلال.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة