2017-10-18الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.511
دينار اردني4.963
يورو4.125
جنيه مصري0.2
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-10 08:11:14
لا خيار غير التوافق..

تقرير: وسط سرية تامة..قطار المصالحة الفلسطينية ينطلق في القاهرة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

ينطلق اليوم الثلاثاء قطار المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح و حماس في العاصمة المصرية القاهرة، وسط أجواء إيجابية من قبل الحركتين ، وذلك تحت رعاية وضمانة مصرية.

قطار المصالحة الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، سيبحث العديد من القضايا والملفات المتعلقة بالمصالحة وإجراءات وآليات تنفيذها وفق اتفاق القاهرة 2011 ، علما أن الجلسات ستكون سرية، ولن يتم الإفصاح أو تسريب معلومات للإعلام حول العديد من التفاصيل قبل انتهاء كافة الجلسات .

لا خيار غير التوافق

هذا ويري العديد من المحللين السياسيين وكذلك فصائل العمل الوطني و الإسلامي، بأن لقاء المصالحة في القاهرة اليوم أمام خيارين أما النجاح أو النجاح ، وتعقيبا على ذلك قال الكاتب و المحلل السياسي د.ناصر إسماعيل اليافاوي لـ" وكالة قدس نت للأنباء"،  "مخطئ من يظن أن أمام وفود المصالحة في القاهرة خيارات أخرى غير خيار التوافق، لأن الظروف الموضوعية والذاتية تحتم على كل من فتح وحماس ضرورة التوافق جبرا" .

وأضاف اليافاوي "وإلا ستكون النتائج لها مردود سلبى ليس على الفصلين فقط ، بل ستؤثر الأمطار الحمضية الملوثة على كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، ويمارس على الشعب وفصائلة سياسة الاحتواء أو الشطب السياسي في ظل هرولة التطبيع مع إسرائيل، وستجد مثقفين عرب من يجيدون تبرير ذلك ، والسبب غياب القرار الموحد المستقل للفلسطينيين ، لذا أرى أنه لا خيار أمامنا إلا النجاح أو النجاح،وإلا الوصول إلى الهاوية وقاع القاع."

استعادة الوحدة الوطنية

وأمام ذلك أكدت القوى الوطنية والإسلامية  على أهمية المضي بإنجاح المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وطي صفحة الانقسام البغيض وإزالة كل العقبات أمام ذلك ، الأمر الذي يتطلب تكثيف دور الحكومة وتمكينها من عملها بعد إلغاء اللجنة الإدارية المشكلة من قبل حركة حماس في قطاع غزة

كما أكدت القوى في ختام اجتماعا قياديا عقد في رام الله، بحثت فيه آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، على أهمية اللقاء بين حركتي فتح وحماس في القاهرة وما يعقبه من اجتماع الفصائل الموقعة على اتفاق 2011 والتمسك بتطبيق الاتفاق ، متوجهة عبر بيان إطلعت عليه" وكالة قدس نت للأنباء"، بكل "التحية للجهود المصرية المبذولة في سياق ذلك وأهمية أيضا إعادة النظر بالعقوبات المفروضة على قطاع غزة في ظل هذه الأجواء مع أهمية العمل الفوري لإنهاء الحصار الظالم والجائر المفروض على شعبنا في القطاع من قبل الاحتلال وتكثيف العمل قبل حلول فصل الشتاء" .

جهود مصرية

يذكر ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقد الأحد الماضي اجتماعًا لبحث الجهود التي تبذلها مصر، من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال السيسي، في بيان صدر عن الرئاسة المصرية عقب الاجتماع، إن "التحركات المصرية الرامية لمساعدة الاشقاء الفلسطينيين في بدء مرحلة جديدة من وحدة الصف الفلسطيني تمهد للانطلاق نحو سلام عادل بين فلسطين وإسرائيل".

وتناول الاجتماع، حسب البيان، "تطورات الجهود التي تبذلها مصر على صعيد تحقيق المصالحة الفلسطينية، وما أسفرت عنه تلك الجهود من قيام الفصائل الفلسطينية باتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الانقسام ورأب الصدع".

وطالب بمواصلة تلك التحركات باعتبار إنها "ستساعد على إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يلبي طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة في حياة أمنة ومستقرة ومزدهرة".

مباحثات سرية

و شدد الكاتب و المحلل السياسي شرحبيل الغريب على أهمية الشراكة السياسية بين حماس و فتح وقال في تدوينه له تعقيبا على لقاء اليوم:" لقاءات القاهرة  اليوم إن لم تكن قائمة على مبدأ الشراكة السياسية والوطنية في كل القضايا في غزة والضفة فلن يكتب لها النجاح".

 كذلك أكد الكاتب و المحلل السياسي حسن عبدو، أن القاهرة لا تحتمل أي فشل في مباحثات المصالحة.

وأضاف عبدو، في تدوينته وفق ما رصده تقرير " وكالة قدس نت للأنباء"، أن المسألة بالنسبة لهم تتعلق بهيبة الدولة المصرية، ودورها الإقليمي، والتزامها أمام المجتمع الدولي  ، لذلك المباحثات سرية وبعيدة عن الإعلام ولا عودة بدون اتفاق".

بدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي وسام أبو شمالة في تدوينته، على أن "مكانة مصر ودورها عامل هام في إنجاح المصالحة مما سيجعل المسؤولية مضاعفة على الأطراف لأن تراجع أو تلكؤ أي طرف ستخسره رصيده في الشارع وعلاقته مع مصر".

تشكيل حكومة وحدة وطنية

هذا و دعا حراك "وطنيون لانهاء الانقسام"إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية باعتبارها المعيار المحدد لجدية الحوار الذي من المقرر ان ينطلق في القاهرة اليوم.

جاء ذلك في بيان للحراك دعا فيه الرئيس محمود عباس إلى الإلغاء الفوري للعقوبات المتخذة ضد قطاع غزة.

وأشاد الحراك بجدية الرعاية المصرية وحرصها على نجاح الحوار وتتويجه باستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بيد ان الحراك حذر من حصر الحوار بين حركتي فتح وحماس داعيا للإسراع لمشاركة كافة القوى السياسية و المجتمعية و الشخصيات الوطنية .

حماس و فتح

و أكد القيادي في حركة فتح عزام الأحمد، بالأمس، أن وفد حركته في حوارات القاهرة بإرادة وطنية صادقة، حتى الوصول إلى اتفاق كامل مع حركة حماس.

وأوضح الأحمد في تصريح صحفي، "ذاهبون لحوارات القاهرة بقلب وعقل مفتوحين وإرادة وطنية صادقة دون لف أو دوران حتى نصل إلى اتفاق كامل مع حماس"، مضيفاً "لدينا استعداد للشراكة مع الجميع دون استثناء، أي أن نكون شركاء في كل شيء ونحترم القانون والتداول السلمي على الحكم"

كذلك أكد مجلس شورى حركة حماس، على ضرورة إنجاح حوارات المصالحة الوطنية المقررة اليوم الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني.

وعبر مجلس شورى حماس الذي يمثل برلمان الحركة عقب عقده اجتماعا لأعضائه مؤخرا بحسب بيان لحماس ، عن تقديره لجهود مصر "الشقيقة" في رعاية تحقيق المصالحة الوطنية مع استضافتها لقاءات بين الحركة وحركة فتح.

ويتكون وفد حماس للحوار من صالح العاروري و يحيى السنوار و  خليل الحية و موسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران و روحي مشتهى ، فيما يتكون وفد حركة فتح من عزام الأحمد و ماجد فرج وروحي فتوح وأحمد حلس و فايز أبو عيطة .

وتسلم وزراء حكومة الوفاق الوطني الأسبوع الماضي وزاراتهم في القطاع، بعد نحو أسبوع من حل حركة حماس اللجنة الإدارية في غزة، لكن الإجراءات العقابية التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد غزة لازالت مستمرة بانتظار مخرجات لقاءات القاهرة.

ويعقد الفلسطينيون الأمل أن تتوصل الحركتان لخطة تنفيذية لإنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وهو ما من شأنه تحسين الأوضاع المعيشية لاسيما في قطاع غزة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية
صورمهرجانفيالخليللنصرةالأقصىتحتشعارالقدستوحدناوالخليلتجمعنا
صوروفدهيئةالمعابربرئاسةمهنايصلقطاعغزة

الأكثر قراءة