2017-11-22الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-18 13:00:53
تعد عدواناً سافراً في الشؤون الداخلية..

دعوات فلسطينية لتجاهل اشتراطات إسرائيل و الاستمرار بالمصالحة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

بدأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق التصريحات العدائية ضد المصالحة الفلسطينية، في محاولة فرض شروط عليها، من أجل أن تنال ما تقدر عليه من مطالب تحقق بها مصالحها.

إلا أن هذه التصريحات التي توصف من قبل المراقبين أنها تأتى في إطار محاولة الاحتلال استباق ما يمكن أن ينتج عنه قرارات على الأرض بشأن إنهاء الانقسام.

وحدد الكابنيت الإسرائيلي عدة مطالب للاعتراف بالمصالحة وهي " نزع سلاح حماس واعترافها بإسرائيل ، وإعادة الجنود لديها، وكذلك وقف علاقاتها مع إيران ووقف التهريب ، وسيطرة السلطة كاملا على غزة بما فيها المعابر ، وأن تكون جميع الإمدادات الإنسانية لغزة عبر السلطة الشرعية وفق آليات واضحة".

ضغط على السلطة لنزع اى موقف

وتعقيبا على الموقف الإسرائيلي قال الكاتب والباحث الدكتور ناصر اليافاوي في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إسرائيل تسعى دما لوضع مجموعة من العراقيل أمام اى نهوض وتوافق فلسطيني، ومنذ بداية المفاوضات بين حماس وفتح كان هناك صمت إسرائيلي لتقييم الوضع،وما كان بالأمس من قرارات  في اجتماع الكابنيت الإسرائيلي كان هناك إنفجارات واضحة من قبل قادة الاحتلال الإسرائيلي ، وسبق ذلك مجموعة من الشروط التي فرضت على المصالحة الفلسطينية على حركتي حماس وفتح.

والشروط هي الاعتراف بشروط الرباعية الدولية، وتجميد العلاقة مع طهران، نزع سلاح المقاومة، عدم دخول اى مساعدات أو أموال إلا عبر السلطة الفلسطينية، ثم كان هناك شرط أساسي هو الاعتراف بإسرائيل من قبل حماس وباق الحركات الفلسطينية.

 وأشار اليافاوي إلى أن هذه التصريحات من قبل الكابنيت ليس جديدة على الواقع الفلسطيني، وإنما تأتي في إطار الضغط على السلطة ومحاولة نزع اى موقف لصالح الاحتلال بواسطة الضغط المتواصل من قبل اليمين الإسرائيلي.

رفع سقف المطالب لتحقيق أدنى المكاسب

مواصلا الحديث، أنا من ناحية إعلامية قد يكون يعرقل جزء من المصالحة، لكن على أرض الواقع المصالحة عبارة عن قرارات اتخذ من قبل سياسية عالمية وكذل من قبل الرباعية العربية .

ونوه اليافاوي، إلى أن إسرائيل تحاول رفع سقف مطالبها حتى تحقق أدنى مكاسبها، و هنا أقول أن قطار المصالحة قادم، لان هذه المرة هناك متغيرات دولية و إقليمية فرضت على حماس و فتح الجلوس لإتمام المصالحة ، و إسرائيل لا تفرش لنا البساط الأخضر وغير معنية بالمصالحة، وخير هدية تقدم لليمين المتطرف هو استمرار الانقسام.

هذا و أعلنت الحكومة الإسرائيلية في بيان لها أمس، عن أنها ترفض التفاوض مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حركة حماس، في حال لم تتخل الأخيرة عن سلاحها وعن ما أسمته "بالعنف"، وتعلن الاعتراف بإسرائيل.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشؤون السياسة والأمن (الكابينت)، وضع شروطًا لموافقته على بدء مفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتعتبر إسرائيل حركة "حماس" منظمة إرهابية، بينما تؤكد الحركة أنها تقاوم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

الرئاسة وحماس يرفضان العرقلة الإسرائيلية

وعقب عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق عبر تويتر على تصريحات إسرائيل بالقول:" إن محاولة الاحتلال عرقلة تطبيق المصالحة الفلسطينية عبر فرض شروط على السلطة تكشف تخوفه من وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة إرهابه وعدوانه".

وأضاف الرشق وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن الاحتلال لا يستطيع فرض أي شروط على السلطة لإنجاز المصالحة،وعليها أن ترد بحزم على شروط نتنياهو،فالمصالحة ماضية بقوة شعبنا ولن يوقفها إرهابه .

من جهته قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة  الفلسطينية نبيل ابو ردينة، ردا على الشروط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية بخصوص المصالحة الفلسطينية، إن "المصالحة الوطنية هي مصلحة فلسطينية عليا، وان موقف الرئيس محمود عباس، هو المضي قدماً فيها تحقيقاً لأمال وتطلعات شعبنا بالوحدة والاستقلال".

وأضاف ابو ردينة في تصريح صحفي، مساء امس "ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، برعاية مصرية، يسير في الاتجاه الصحيح باتجاه إنهاء الانقسام، وإن أية ملاحظات إسرائيلية لن تغير من الموقف الرسمي الفلسطيني بالمضي قدما فيها"، مشيراً إلى أنه" سبق وشكلنا حكومة وحدة وطنية وحكومة وفاق وطني، ولم يكن لأية اعتبارات خارجية أي تأثير لأن القيادة الفلسطينية مؤمنة بالوحدة الوطنية وبمصالح شعبها.

وتابع ابو ردينة،  "لقد رحب المجتمع الدولي، بما فيه الإدارة الأمريكية، بعودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة وتسلم حكومة الوفاق الوطني مهامها كاملة في القطاع".

تدخل سافر في الشؤون الداخلية

من جهته قال النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان تعقيبا على القرارات الإسرائيلية:" إن الرد على القرارات الإسرائيلية هو المضي قدما و بأقصى سرعة لتحصين و استكمال ما بدأ في القاهرة.

وأضاف دحلان، لطالما قلنا مرارا بأن الانقسام الفلسطيني يعد خدمة مجانية استثنائية للاحتلال الإسرائيلي، و اليوم طالعتنا الحكومة الإسرائيلية بقرارات خطيرة حول المصالحة الفلسطينية تعد عدوانا و تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الفلسطينية مما يستوجب رفضها بوضوح و عدم التعامل معها جملة و تفصيلاً، و الرد الواجب وطنيا هو المضي قدما و بأقصى سرعة لتحصين و استكمال ما بدأ في القاهرة

وحذر دحلان من الانصياع لمثل تلك الإملاءات الإسرائيلية المهينة، وعلى السلطة الفلسطينية أن تدرك جيدا بأن شعبنا بأجمعه يراقب ويتابع التطورات لحظة بلحظة، وبالتالي من صميم واجباتها ليس فقط رفض قرارات الحكومة الإسرائيلية، وإنما أيضا ضبط نزيف المواقف والتصريحات التي قد تقود إلى تعقيد المشهد الفلسطيني مجددا ، و أناشد الجميع أن لا يطفئوا فرحة شعبنا بأمل تحقيق الوحدة الوطنية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية
صورالامطارفيقطاعغزة
صورأجواشتويةماطرةفيمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة
صورطلبةعالقونبغزةيحتجونأماممعبررفحللمطالبةبسفرهم

الأكثر قراءة