المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-10-18 22:39:31
لن نعترف بإسرائيل ولن نلقى السلاح

أبو مرزوق: قدمنا ما لدينا والكرة الآن في ملعب الرئيس عباس

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد موسى أبو مرزوق رئيس مكتب الشئون السياسة والعلاقات الدولية في حركة حماس، أن حركته عاقدة العزم على المضي قدماً في طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتحقيق الشراكة الوطنية، مهما كلف الثمن، دون أي اعتبار للمواقف الإسرائيلية التحريضية ضد المصالحة؛ والتي تسعى لخلط الأوراق من جديد في الساحة الفلسطينية.

وقال أبو مرزوق في تصريحات لموقع "الغد" :"إن حكومة الاحتلال ومجلس الوزراء المصغر ‘الكابينت’ ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو لم يكونوا حاضرين في ملف المصالحة الفلسطينية، ولم يعطي وفدي (حماس وفتح) أي اهتمام أو اعتبار للمواقف العنصرية الإسرائيلية فكل؛ ما يهمنا هو استعادة وحدتنا وإنهاء الانقسام وإنهاء معاناة أبناء الشعب الفلسطيني".

لن نعترف بإسرائيل ولن نلقى السلاح
وجدد أبو مرزوق رفضه للاشتراطات الإسرائيلية الرامية لنسف جهود المصالحة، مؤكدا أن حماس لن تعترف بإسرائيل ولن تتخلى عن سلاحها الموجه للاحتلال، وأن كل ما يصدر عن المستويات السياسية الإسرائيلية، ما هى إلا محاولات يائسة لتعطيل مسار المصالحة الذي انطلق ولن يتوقف إلا في المحطة الأخيرة.

وأضاف: المصالحة خيار استراتيجي لحماس ولن تتخلى عنه، وهدفنا إعادة لم الشمل الفلسطيني وبناء المؤسسات الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنية، ولن نسمح للاحتلال بفرض شروطه على خيار الشعب الاستراتيجي بإنهاء الانقسام.

وأشار، هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي فرض شروطها على شعبنا الفلسطيني، مؤكدا أن كل الشروط والإملاءات السابقة فشلت ولم تتحقق أهدافها وتحطمت على جدار الإرادة الفلسطينية.

اختراقات مهمة في العلاقات الدولية والإقليمية

وأكد أبو مرزوق، بشكل مطلق رفض حماس لأي صفقة أو اتفاق على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأنه سيجري إحباطها بكل الوسائل المشروعة الممكنة. مضيفا: "نراهن على الشعب الفلسطيني ووعي الأمة العربية والإسلامية، لإفشال كل المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية العادلة".

وكشف أبو مرزوق عن قيام حماس بخطوات على صعيد تطوير علاقتها الدولية والإقليمية، وقال "نشهد انفتاحا دوليا وإقليميا من قبل القوى الفاعلة ونهدف من وراء ذلك حصار أي مخطط لتصفية القضية الفلسطينية".

وأوضح أن حركته حققت اختراقات غير مسبوقة في هذا المجال ستظهر وتتضح معالمها في الأيام المقبلة، قائلا: "كل هذا سيشكل حائطًا لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية، ولعل ما يشاع حول صفقة القرن كلام مرسل لا أساس له حيث أنه لا يوجد بلورة للسياسة الأمريكية في الصراع العربي -الإسرائيلي".

حوارات معمقة
وأوضح أبو مرزوق "حوارات القاهرة شهدت حديثا معمقا بين وفدنا ووفد حركة فتح حول عدة قضايا، ولعبت القيادة المصرية دورا بارزا في تقريب وجهات النظر بيننا وفتح، وكل ذلك استنادًا إلى اتفاق القاهرة مايو 2011، ما يعني أن الاتفاق الحالي ليس وليد اليوم بل نتيجة تراكمية لجهود سابقة، وما يحدد أفضلية الاتفاق الحالي عن غيره هو الخطوات الميدانية المتبعة وما سيشعر به المواطن الفلسطيني، وهذا السؤال ستجد إجابته لدى الرأي العام الفلسطيني وخاصة في غزة الذي ما زال يترقب رفع العقوبات عنه وتفكيك أزمته الإنسانية بالغة التعقيد".

وأضاف أن الجديد حقًا هو الإيجابية الكبيرة التي تبذلها حماس في التعامل مع مخرجات الاتفاق ويشهد بذلك المصريون والفصائل الفلسطينية والرأي العام الفلسطيني.

اتفاق مفصلي بضمان مصري
وقال موسى أبو مرزوق، إن الاتفاق الموقع بالقاهرة مع حركة فتح يشكلُ نقطة مفصلية هامة في تاريخ الشعب الفلسطيني، موضحا: "نحن في حركة حماس لم نخطو نحو المصالحة لأجل مصالح حزبية ضيقة أو مصالح مرحلية، بل نحن نرغب في أن يؤسس الاتفاق إلى ما هو أفضل وطنيًا لمنع العودة إلى أي انقسام فلسطيني.. الأشقاء في مصر تعهدوا بضمان الاتفاق وهذا أمر مطلوب ومرحب به لكن الحقيقة أن الاتفاق مرتهن إلى النوايا والتطبيق الفعلي له".

وأوضح أن ما تم هو الجزء المختص بتمكين حكومة التوافق من ممارسة مسؤولياتها وأداء واجباتها أما الجزء الثاني وهو المتعلق بترتيب البيت الفلسطيني ونظامه السياسي، وبما في ذلك حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات وستجتمع الفصائل الموقع على اتفاق القاهرة 4 مايو/آيار 2011 في القاهرة بتاريخ 21 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

توحيد النظام السياسي

وأكد أبو مرزوق أن حركة حماس تضع المصلحة الوطنية وهموم الشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الصمود له على سلم أولوياتها، وتسعى من خلال هذه المصالحة للوصول إلى مصالحة فلسطينية شاملة لتوحيد مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني على أساس الشراكة ودون إقصاء لأي طرف أو مكون، والاتفاق على مشروع وطني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني، وتوفير مقومات الصمود له وتوفير حياة كريمة على كافة المستويات والمناحي وتصويب البوصلة نحو الاحتلال الإسرائيلي. بالإضافة لتجميع الجهود العربية والإسلامية في خدمة القضية الفلسطينية وإعادتها إلى الواجهة كقضية مركزية للأمة، وتجاوز مخططات تصفية القضية.

الكرة في ملعب الرئيس عباس
واستطرد أبو مرزوق قائلاً موقفنا في حركة حماس واضح بـ"أننا مع الشراكة الفلسطينية وضد المحاصصة والتفرد والإقصاء وقدمنا ما بوسعنا في حماس وتخلينا عن مواقعنا التشريفية وعن إدارة قطاع غزة لأجل شعبنا وتمهيد الطريق لتمكين الحكومة من القيام بمهامها وكذلك كافة مسؤولياتها حتى لا تتكرر تجربة تطبيق اتفاق الشاطئ 2014″
وأضاف : نحن كحماس قدمنا ما لدينا والكرة الآن في ملعب الرئيس عباس ليخطو خطوات نحو الشراكة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني بأكلمه ينتظر ذلك.
وفيما يتعلق بالقضايا الوطنية الكبرى، قال القيادي بحركة حماس هي على طاولة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق القاهرة مايو 2011 وهم جميعًا شركاء في بناء المنظومة السياسية وتحديد الوجهة والاستراتيجية وكذلك الملفات الأخرى في اتفاق القاهرة.

قضية الموظفين
وفيما يتعلق بقضية الموظفين وإعادة دمجهم في السلطة الفلسطينية وعدم وجود نصوص واضحة بهذا الشأن ـ أكد أبو مرزوق، أن قضية موظفي حكومة غزة، شكلت أحد المحاور الهامة في لقاءات القاهرة الأخيرة، موضحا: "موقفنا واضح بأن الأمن الوظيفي حق لكل من عمل في القطاع العام، فما بالنا بموظفين خدموا الشعب في أحلك الظروف وأنقذوا القطاع العام من الانهيار في ظل شح الموارد المالية التي مرت بها الحكومة لعدة سنوات، وقدموا خدمات التعليم لأبنائنا والخدمات الصحية لجميع المواطنين، وكانوا بحق مدعاة للفخر بصمودهم وتضحياتهم لهذا نرفض أي تنصل لحقوقهم".
وطالب حكومة التوافق الوطني بصفتها التنفيذية توفير كافة المستلزمات للعاملين فيها والشأن العام وإلغاء قرارات الفصل لموظفي قيود قبل عام 2007 في الضفة الغربية وغزة ودمج موظفي ما بعد عام 2007 واعتمادهم وفقًا لمراكزهم القانونية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المستنكفين نظرًا لانقطاعهم لأكثر من 10 أعوام عن أعمالهم. ومما يجدر ذكره أن اللجنة القانونية والإدارية وقد شكلها رامي الحمدالله برئاسته وتم إضافة ثلاثة من الخبراء عليها ومن المنوط بها العمل والتوافق على ما سبق ذكره.

الانتخابات والمجلس الوطني

وقال القيادي البارز في حماس إن حركته لا تخشى الجماهير فهي؛ حركة جماهيرية قريبة من هموم المواطنين وهناك شرائح عريضة تلتف حول برنامج حماس مستدلاً بذلك على استطلاعات الرأى التي توضح تصدر حماس للمشهد.

وأضاف: "نحن مستعدون للانتخابات العامة وأعلنا موقفنا منها سابقًا وبغض النظر عن النتائج وموقعنا فيها، وكذلك ندعم مشاركة جميع مكونات الشعب الفلسطيني في انتخابات المجلس الوطني بما في ذلك حركة الجهاد ليكون مجلسًا قادرًا على تمثيل الشعب وتطلعاته".

وفيما يتعلق باجتماع المجلس الوطني القديم فـ"حماس" ليست مشاركة فيه والمسار اختارته هو تشكيل مجلس وطني جديد على قاعدة الانتخابات.

حماس ودحلان
وفيما يتعلق بالتفاهمات التي تم توصلت اليها حركة حماس مع تيار النائب محمد دحلان، قال أبو مرزوق ، إن تيار القيادي دحلان له 16 نائبًا من أصل 34 نائب من كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي، وهو بذلك يصبح تيارًا ومكوناً حقيقيًا في الساحة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، وقدّم نواب دحلان مساعدات إنسانية واجتماعية خففت من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وأضاف "تيار دحلان لعب دورًا ايجابيًا في تطوير العلاقة بيننا ومصر، لهذا نحن مستمرون في العلاقة معهم وتفاهماتنا في أغلبها تفاهمات اجتماعية، و أن الاتفاق الأخير مع الرئيس عباس لن يؤثر سلبًا على هذا المسار. ولعل أي انتخابات قادمة في الساحة الفلسطينية ستعطي كل مكون قدره وليس في مقدور أي طرف إلغاء الطرف الآخر".

قرار السلم والحرب
وحول قرار السلم والحرب والاعتداءات الإسرائيلية، أوضح أبو مرزوق أن قرار (السلم والحرب) بجبُ أن يكون وحدويًا، نابعا من الشراكة الفلسطينية، وهذا يتطلب وجود تطبيق مسبق للشراكة في القضايا الأقل شأنًا، وكذلك الاتفاق على المشروع الوطني ووحدة التمثيل في مؤسسات الشعب الفلسطيني، واختتم بقوله: "سنتعامل مع أي اعتداء إسرائيلي.. فحق الدفاع عن النفس مكفول كحق مقاومة الاحتلال تمامًا".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمحافظةالخليلتحتفلبزواج80شخصامنذويالإعاقة
صورالتربيةتحيييومالكوفيةبفعالياتداخلالوطنوخارجه
صورمكبالنفاياتفيشرقمدينةغزة
صورعمالفيمعملخياطةفيقطاعغزة

الأكثر قراءة