المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-10-19 19:04:19
برئاسة الرئيس عباس..

السنوار يدعو المركزية والتنفيذية لعقد جلساتهما القادمة بغزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

دعا قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، إلى عقد جلساتهما القادمة في قطاع غزة، لما لذلك أهمية كبيرة في انهاء الانقسام، وسماعهم عن قرب الحديث والنفس الإيجابي والصادق نحو المصالحة وقال :" أنا شخصيا سأسهر على سلامة وراحة الرئيس عباس في حال زيارته لغزة ".  

وشدد السنوار، خلال اللقاء الثاني مع النخب الشبابية بغزة، اليوم الخميس، على أن حماس قررت دون رجعة "ألا تكون طرفًا في الانقسام، وألا تسمح بأي حال بفشل المصالحة، وسنكسر عُنق كل من يقف أمامها أول يُعطلها."

انجاز خطوة

وقال السنوار : "في الحوار الأخير بالقاهرة انجزنا خطوات وإن كانت بسيطة، لكنها كبيرة بنظرنا، فالحوارات كانت صعبة وشاقة فوق ما تتصورن، والأشقاء المصريين تعبوا كثيرًا وبذلوا جهدًا عالي، لكن رغم المعاناة خرجنا بشيء طيب، وسنعود مُجددًا للوقوف عند ما تم التوصل له".

وأضاف : "الخطوات التي تحققت هي على طريق طويل للوصول للهدف، ويجب علينا ألا نستعجل في الحوار حتى لا نجد أنفسنا في فراغ، وألا نخطو خطوة إلا وقد انجزت التي سبقتها؛ لافتًا إلى أنهم لم يذهبوا للقاهرة لاتفاق جديد، بل لاستكمال اتفاق 2011، ووضع أليات لتنفيذه".

وأكد  السنوار على أن اتفاقية القاهرة قادرة على تحقيق الوحدة وانهاء الانقسام؛ مُشيرًا إلى أن شخصيات بارعة هي التي وضعتها؛ منوهًا إلى أن حديثهم تركز على إحدى نقاط الاتفاق، وهو المُتعلق بتشكيل لجنة قانونية وإدارية تضم خبراء، لحماية الاتفاق؛ كما تم بحث بند تمكين الحكومة، والاتفاق على لقاء الفصائل القادم في الربع الأخير من نوفمبر.

اتفاق محصن

ولفت إلى أنه على يقين أن "ما يقوموا به مُحصن ما جعله أكثر اطمئنانًا"؛ مُشيرًا إلى أنهم "انطلقوا للمصالحة لشعورهم بالخطر الحقيقي على قضيتنا، في ظل الظروف الراهنة نظرًا لاعتبارات دولية وإقليمية، بالتالي كان لا بد من التحرك بسرعة وبكثير من الحكمة، لمنع انهيار المشروع الوطني؛ وشعورهم أن مستقبل الشباب في خطر، بالتالي كان لا بد أيضًا أن يضعوا أملاً لهم وحياةً كريمة."

وشدد السنوار، على أن "المُصالحة حاليًا ليست بين فتح وحماس، بل بين مكونات شعبنا الفلسطيني كافة"؛ لافتًا إلى أن هناك خطر على المصالحة، وهذا لا يخفوه؛ مُضيفًا : "لكن لا بد أن نجعل الأمل أقوى وأكبر؛ ونحن في الحركة واثقون من قدرتنا على انجاز وانجاح الملفات، لتمكين مشروعنا الوطني".

وتابع : "العالم كله يرقب حراكنا، وهناك من ينظر لنا بكثير من القلق، وأخرون يتمنون لنا الانهيار والفشل"؛ مؤكدًا أنهم لن يسمحوا بالفشل وهو شخصيًا لا يعرفه، لأن المصالحة نقطة صغيرة في بحر المشروع الوطني، بالتالي يجب ألا نسمح بفشل الحوارات، ولحالة الإحباط أن تتحقق.

ردًا على الكابينت

وحول رده على قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغر، قال السنوار: "كل مجلس حر فيما يقرره، فلا أحد يُلزمنا بشروطه، لأن المصالحة شأن فلسطيني لا يحق لأي كان التدخل بها"؛ مؤكدًا أن زمن عدم الاعتراف بإسرائيل ولا، ولا أحد يلزمنا على الاعتراف بلها، ونحن في نقاش لاقتلاعها من أرضنا."

وبشأن القوة العسكرية لكتائب القسام، أكد على "أنهم قادرون ضرب تل أبيت في خمس دقائق، وفي غضون 51دقيقة بما يعادل ما تم ضربه في 51يوم، خلال عدوان 2014"؛ مُضيفًا : "كل يوم نعمل على زيادة قوتنا، ونزع سلاح حماس (كحلم بليس بالجنة)، ولن تستطيع قوة بالأرض نزع سلاحنا وهو بخير، وإذا استند الرئيس عباس على قوة عسكرية في حواره مع العدو فسيكسب الكثير وينقل القضية نقلة نوعية".

وواصل السنوار حديثه : "القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف أبلغني أنه إذا فكر العدو ارتكاب أي حماقة ضد شعبنا فإننا سنكسر جيشه كسرًا لا يعود بعدها".

وفيما يخص صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع إسرائيل، أكد "أنهم على أتم الجهوزية لعقد صفقة جديدة، ولا أحد يستطيع أن يُملي على حركته أن تُعيد ما لديها بالقوة، ولا يحلم أحد أن يرى الجنود قبل أن يرى أسرانا النور"؛ مُجددًا تعهد حركته لتحرير كل أسير عربي وفلسطيني، لأن مسؤولية تحريرهم هي مسؤوليتهم.

وحول قطع علاقتهم مع إيران، قال : "إيران هي الداعم الأكبر للقسام، وعلاقتنا استراتيجية بها وبعمقنا العربي والإسلامي"؛ مُرحبًا بكل "من يريد مساعدة شعبنا."

تمكين الحكومة والملفات الأخرى

وكشف السنوار عن أن الأول من ديسمبر القادم هو أخر موعد لتمكين عل الحكومة وتسلم ملفاتها بقطاع غزة، والانتهاء من تمكينها وأداء واجباتها.

وبين أن الحوار على مدار يومين بالقاهرة كان صعبًا وعصيبًا، وكشف لهم أشياء جديدة؛ مُشيدًا بأداء المخابرات المصرية للحوار حتى انجز الاتفاق؛ مُضيفًا : "سنجد أنفسنا بعد أشهر أن الأمور أكثر يُسرًا من القضايا التي سبقت".

وأشار السنوار إلى الحوار بدأ بالحديث عن البند الخامس في اتفاق القاهرة 2011 المتعلق بتشكيل اللجنة القانونية والإدارية، وما تعرف باسم "لجنة الـ 16"، وتسهيل عمل الحكومة وتمكينها؛ كما تم الاتفاق على حل المشاكل مع بعضنا البعض.

وقال : إنّ "ما توصلنا له بمثابة ثقب في جدار سميك، ولا يوجد طرف مُنهزم أو منتصر، والطرف المنتصر هو شعبنا وقضيتنا؛ وكلما كانت الفصائل قوية شعبنا سيكون بخير؛ (ونأسف أننا كنا طرف في الانقسام، ولن نخيب أمال شعبنا وطموحاته)".

وجدد السنوار تأكيد جدية حركته في تطبيق المصالحة؛ وأنه شخصيًا سيستقوي بالشباب للوقوف بوجه كل من يُعرقلها، وسيكسر عنق من لا يريدها وأن يُعطلها، ولن يسمح لأحد أن يهدر انجازاتنا؛ قائلاً : "هناك كثيرون يتربصون بالمصالحة، التي نؤكد أن بدون انجازها لن نصل للتحرير".

وحول ترشحهم لأي انتخابات قادمة، رد قائد حماس : " العامل الوحيد الذي يحكمنا هو المصلحة الوطنية"؛ مُشيرً أن الأمور القادمة بتقديره صعبة في ظل التصريحات الأمريكية والإسرائيلية.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمحافظةالخليلتحتفلبزواج80شخصامنذويالإعاقة
صورالتربيةتحيييومالكوفيةبفعالياتداخلالوطنوخارجه
صورمكبالنفاياتفيشرقمدينةغزة
صورعمالفيمعملخياطةفيقطاعغزة

الأكثر قراءة