المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-22 16:00:57
إسرائيل تستخدم الفزاعة للترهيب..

تجاوزت سلاح حماس.. المراقبة الأمريكية للمصالحة ماذا بعدها ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

في الوقت الذي تتساوق به الإدارة الأمريكية مع التصريحات النارية الإسرائيلية ضد المصالحة الفلسطينية التى تستخدم كفزاعة للتهريب، في محاولة منها لقراءة الواقع القادم، نجد أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفضل أن تمسك العصا من المنتصف، فلا هي ضد المصالحة بشكل علني ولا معها إلا من خلال شروط.

ونلمس ذلك من خلال زيارة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، للمنطقة للإطلاع على مضمون وتفاصيل ملف المصالحة ومدى ملائمة الرؤية الأمريكية لها على أرض الواقع، لأن هناك ما وراء الأفق للمراقبة الأمريكية للمصالحة وليس حبا لها.

هذا وزار غرينبلات القاهرة الخميس الماضي والتقى مع رئيس المخابرات المصرية وتباحثا حول اتفاق المصالحة، في حين يتوقع عودته إلى "إسرائيل" اليوم واستمرار مباحثاته حول الاتفاق.

ولعل الهدف الرئيسي من وراء الزيارة وفق ما ذكرته صحيفة هآرتس العبرية، هو السماح بسيطرة السلطة على قطاع غزة حتى لو كان ذلك بشكل جزئي فقط"، وبين غرينبلات أن أمريكا تنوي فحص فرص تطبيق الاتفاق بشكل معمق".

نزع سلاح حماس ليس ضرورة ملحة

هذا الفحص سيكون بعيدا عن سلاح المقاومة، لان الكل يدرك أن الاستمرار في إثارة معناه الفشل للمصالحة، وفي تدوينة قصريه عقب الكاتب والمحلل السياسي ذوالفقار سويرجو على جولة غرينبلات في المنطقة بالقول: "أن الادارة الامريكية تؤكد ان موضوع نزع سلاح حماس ليس ضرورة ملحة الان، وهذا مؤشر جيد لتجاوز هذا الملف داخليا".

وهذا ما أكد أكثر من مرة عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في أكثر من تصريح، وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن تسليم سلاح حماس للسلطة لم يطرح للنقاش خلال لقاءات المصالحة مع حركة فتح بالقاهرة، الأمر الذى جدد رفض حركته للإملاءات الإسرائيلية، ومن الممكن تفويت الفرصة على الاحتلال وإحباط جهود إفشال المصالحة بالوحدة الفلسطينية والشراكة الوطنية، منوها إلى دور مصر في كبح الموقف الإسرائيلي وكذلك المجتمع الدولي.

إعادة سيطرة السلطة على غزة

هذا وذكر مسؤول كبير في البيت الأبيض لـصحيفة "هآرتس" العبرية، ان المصالحة الفلسطينية خلقت فرصة إيجابية ونادرة من أجل دفع عملية السلام وإعادة سيطرة السلطة على غزة وكل ذلك بفضل مصر التي فتحت لنا بابًا لم يكن موجودًا مسبقًا؛ ونزع سلاح حماس لن يتم في ليلة وضحاها.

فالإدارة الامريكية ضد ان تكون حماس في حكومة وحدة ستعترف بعد ذلك بإسرائيل، وهذا دفع الأخيرة للإشادة بالموقف الامريكي، وفي هذا الصدد قال الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي الدكتور عدنان أبو عامر وفق تدوينته: "إن إسرائيل تشيد بمواقف واشنطن المؤيد لشروطها على المصالحة الفلسطينية، والقراءة الدقيقة للتصريح الأمريكي فهو يضع شروطا على تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة، وليس على المصالحة ذاتها، لذلك قد يبدو الموقف المنسجم مع توجه حماس للمصالحة هو عدم المشاركة في الحكومة المقبلة..كي لا نعيد المشهد من جديد".

ازدواجية المعايير الأميركية

إذا في ظل هذه الشروط، ما هو الهدف من الإزداوجية الأمريكية في التعامل مع ملف المصالحة، يجيب على ذلك الكاتب عبد الناصر النجار قائلا:" الولايات المتحدة تفرض شروطها على الجانب الفلسطيني دون النظر إلى الممارسات العدوانية الإسرائيلية بدءاً بالاستيطان وتشريد المواطنين من مناطق سكناهم وليس انتهاء بهدم البيوت وتدمير المزارع.

ويوضح النجار وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الغريب في تصريحات المسؤول الأميركي هو الالتزام بالمفاوضات السلمية،وبصرف النظر عن وجود هذه المفاوضات من عدمه، فإن السلطة الفلسطينية لا خيار أمامها إلاّ المفاوضات السلمية، وهل سمع غير ذلك خلال العقد الأخير.

وأشار النجار إلى ان الشروط الأميركية تتعمد وضع العصا في دواليب عملية مسيرة السلام المعطوبة، بمعنى القضاء على أي إمكانية لإصلاح هذه العملية في المستقبل.

ورأى أن ازدواجية المعايير الأميركية تتمثل في رؤية ما يدور في الساحة الفلسطينية وتسليط الضوء باتجاهها، وفي الوقت نفسه تجاهل السياسات الإسرائيلية، وانه كان حرياً بالمسؤول الأميركي أن يشيد بالمصالحة الفلسطينية لأن نجاحها يعني الإجماع الفلسطيني على أي تسوية سلمية حقيقية في المستقبل.

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، يوم 12 أكتوبر/تشرين أول الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة، على اتفاق المصالحة، بحضور مدير المخابرات المصرية، خالد فوزي.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون أول المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن دعوة من القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، لعقد اجتماع آخر في 21 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية
صورالامطارفيقطاعغزة
صورأجواشتويةماطرةفيمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة

الأكثر قراءة