2017-11-20الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-23 21:17:39
بعد تصدير كميات محدودة..

صور.. بلح غزة يزهو في أسواق الضفة

خان يونس – تقرير | وكالة قدس نت للأنباء

تنفس مزارعو البلح في قطاع غزة الصعداء، بعد أن سمح الاحتلال لكميات، من منتوجهم، بالتصدير للسوق المحلية في الضفة الغربية، وربما لأسواق أخرى خارج فلسطين.

وتُزرع مساحات شاسعة من أشجار البلح المُعمرة، في المحافظة الوسطى والجنوبية من قطاع غزة، منذ عشرات السنين، وتتسع تلك المساحات سنويًا، دون أن تجد قنوات تصدير، ما تسبب في فائض خفض بشكلٍ كبير أسعاره.

ويشهد شهري أكتوبر/ تشرين أول، ونوفمبر / تشرين ثان، عمليات قطف البلح، وتصدير ما يُنتجه بلحًا ورطبًا للسوق المحلية، إما للمُستهلك مباشرةً، أو للمصانع الصغيرة والكبيرة، التي تُنتج العجوة من الرطب.

ويسمح الاحتلال سنويًا بتصدير كميات محدودة من البلح للسوق المحلية في الضفة الغربية، التي تفتقر للبلح الأحمر الشهير "بالحياني"، الذي يزرع فقط في القطاع؛ ما يُشكل فرصة سانحة لجني أرباح أعلى من قبل المزارعين.

تحسن ظروف المزارع

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية خان يونس الزراعية التعاونية ناهض الأسطل، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء":  "قمنا قبل أيام بتصدير أول شاحنة للتصدير مباشرة للضفة الغربية، تحمل حوالي (10طن) بلح أحمر"؛ متوقعًا أن يصل تصدير جمعيته لحوالي "100طن" على غرار العام الماضي".

ونوه الأسطل إلى أن الأسعار تتراوح ما بين شيقل إلى شيقل ونصف إسرائيلي في غزة، يصل الضفة للمُستهلك بحوالي تسعة شواقل؛ ومنوهًا إلى أنهم قاموا برش مادة غير ضارة تؤخر نضوج البلح للتمكن من تصديره وعدم تدفقه للسوق المحلية، بثمن زهيد.

ولفت إلى أن البلح المُصدر بطابق المواصفات العالمية، حيث يتم الاعتناء في تصنفيه وتنظيفه، وتصديره وفق الآليات التي يفرضها الاحتلال على التجار، عبر فرزه ومن ثم فرطه من القطوف في كراتين صغيرة.

وأشار الأسطل إلى أن هذا العام الأسعار منخفضة والكميات كبيرة، لعزوف التجار عن التخزين في الثلاجات، بسبب أزمة الكهرباء، وتلف كميات كبيرة السنة الماضية، بسبب تلك الأزمة، والتخزين الخاطئ.

وبين أن التصدير مُجدي للمزارعين، أفضل من أن يُباع محليًا، فالنخلة الواحدة لا يزيد ثمن بيعها عن "150شيقل إسرائيلي"، لكن عند التصدير يُباع بأسعار أفضل من ذلك، ويحقق ربح أكثر، ويعوضهم الخسارة.

تجدر الإشارة إلى أن زراعة النخيل عُرفت في فلسطين منذ آلاف السنين، وحظيت باهتمام المزارع، كونها شجرة ذات قيمة اقتصادية ومنزلة دينية عظيمة؛ تعيش مئات السنين، لقدرتها على تحمل العديد من الظروف المناخية، بالإضافة لقدرتها على النمو في التربة المالحة.

وتنتشر زراعة النخيل في الأراضي الفلسطينية في منطقة أريحا والأغوار وقطاع غزة، لاسيما في مدينتي: "دير البلح، وخان يونس"، كما أن مدينة أريحا عرفت تاريخياً وأطلق عليها اسم "مدينة النخيل"، لكثرة مزارع النخيل فيها.

وتعد زراعة النخيل أقل الزراعات حاجة إلى الأيدي العاملة، وحاجة للكلفة المادية والتشغيلية، وتحتاج الشجرة حتى تثمر ثلاث سنوات، وتصل بعد ست سنوات إلى الذروة.

مساحات وكميات التصدير

بدوره، أوضح مدير عام التسويق والمعابر بوزارة الزراعة في غزة تحسين السقا، أن مزارعي البلح في القطاع بدءوا التجهيز لتصدير البلح إلى أسواق الضفة؛ حيث تم تصدير "طن واحد" من البلح الأسبوع المُنصرم، وويتوقع أن تصل كمية التصدير لهذا العام إلى 1000طن، فيما تم تصدير العام الماضي نحو 400 طن.

وبين السقا إلى أن كميات كبيرة من البلح الأحمر، كذلك الرطب عرضت في الأسواق، وسط حالة من تراجع الحركة الشرائية، نظراً للظروف الاقتصادية التي يعيشها الأهالي في القطاع من جانب، وتشبع المواطنين من هذه الفاكهة من جانب آخر.

ولفت إلى أن كميات إنتاج البلح في قطاع غزة خلال العام الحالي يتوقع أن يزيد عن 15 ألف طن؛ فيما تبلغ المساحات المزروعة بحوالي "7205 دونمات" مثمرة، وغير مُثمر حوالي " 3200 دونم"؛ بينما سيصل متوسط إنتاج الشجرة الواحدة هذا العام نحو "مائة وخمسين كليوجرام". 



مواضيع ذات صلة