المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
    الصفحة الرئيسية »
    2017-10-30 00:27:41

    وجهة نظر ..!

    لكل أمة عاداتها وتقاليدها ، وثمة عادات أكل عليها الدهر وشرب ، ويجب التخلص منها واجتثاث جذورها كي لا تصبح مرضاً أو وباءً اجتماعياً .

    من هذه العادات كثرة الزيارات  والمناسبات الاجتماعية والهدايا المبالغ فيها .

    ان الزيارات بين الناس والمجاملات بين الاقرباء مستحبة ، ولكن لماذا لا تكون تشريفاً وليس تكليفاً ..؟!

    برأيي المتواضع ان تراجع العلاقات الاجتماعية مردها بالاساس الهدايا الثمينة والتكاليف الباهظة التي باتت ترافق زيارات الناس لبعضهم البعض . فالتقديمات للضيف فاقت كل التوتقعات وبدها صورة على الفيس ..!!!

    فما معنى ان الزيارة اصبحت تكلف المضيف اكثر من خمسمائة شاقل ، لانه لا يريد ان تنتقص قيمته ، فيقلد الآخرين في تقديم التضييفات حتى على خراب البيت ، وهذه التضييفات بلا شك  تثقل كاهل رب الأسرة على حساب قوت عياله وخبزهم اليومي .

    في الماضي البعيد كنا نكتفي بتقديم فنجان قهوة للضيف وما يتوفر في البيت من صنف واحد من الفواكه ، بينما يعتبر في زماننا عاراً ومش قد القيمة في العرف الاجتماعي ..!

    المطلوب تخفيف عبء الزيارات والمناسبات التي لا نهاية لها ، فثمن الهدية ليس مقدار المحبة ، أفلم يقل الشاعر : لو كان الانسان يهدي ما كان عنده لهديت لك الدنيا وما فيها .

    آن الأوان أن نتخلص من الأوهام والعقد النفسية التي أخذت تطاردنا ، وعدم تقليد الآخرين في سلوكياتهم وتصرفاتهم ، فظروف واوضاع كل واحد منا تختلف عن الآخر ، فعلى قد فراشك مد رجليك .!

    شاكر فريد حسن



    مواضيع ذات صلة




    قضايا وتقارير

    عدسة قدس نت

    صوراشتيةيستقبلأطفالناديتشامبيونزمنقطاعغزة
    صورالاحتلاليقمعوقفةتضامنيةمعالأسرىقربسجنعوفر
    صورالاحتلاليتلفبسطاتالباعةعلىمعبرواديالخليل
    صورأبومازنيستقبلالطفلمحمدعبدالنبيمنغزةالمصاببالسرطان

    الأكثر قراءة