المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-11-13 20:24:30
سرايا القدس و التحضر لعملية ..

في ظل الحدود المتوترة..هل المقاومة وإسرائيل معنيتان بالحرب ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

توتر الوضع الأمني على حدود قطاع غزة منذ عملية تفجير نفق المقاومة الفلسطينية شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع الشهر الماضي، هذا التوتر آخذ بالتصاعد حتى الآن في نطاق التصريحات الملتهبة، ما بين فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.

ويرى العديد من المحللين السياسيين وكذلك فصائل المقاومة، أن تصعيد الخاطب الإسرائيلي ، ترد عليه المقاومة بلهجة تصعيديه متحدية، إلا أن الظروف تؤكد بأن المقاومة و إسرائيل غير معنيتان بالحرب على الأقل في أجواء المصالحة الفلسطينية التي تعمل إسرائيل على إفشالها، عن طريق الضغط النفسي وتوتير الأجواء في القطاع .

سرايا القدس و التحضر لعملية

ونلمس ذلك حينما تم استدعاء ما يسمي "المنسق" لمقر وزارة الجيش الإسرائيلي "الكريا" من عطلة السبت بالأمس ليوجه تهديد لحركة الجهاد الإسلامي ؟

المحلل العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية "ألون بن دفيد"، والمختص في الشؤون الفلسطينية "حيزي سيمنتوف" أجمعوا أن السبب وجود معلومات استخبارية إسرائيلية جدية أن حركة الجهاد الإسلامي تحضر لعملية رداً على تفجير النفق.

هذا الترويج الإسرائيلي دليل كبير على الخوف من رد فعل حركة الجهاد ومحاولة لاستنطاقها، إلا أن حركة الجهاد فوتت ذلك على الاحتلال، ونلمس ذلك من خلال ما قاله القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في تصريحات صحفيه، إن "التهديدات الإسرائيلية لن تخيف حركة الجهاد ولن تثنينا عن طريقنا، وأن سرايا القدس الجناح العسكري هي المكلفة بالرد على إسرائيل وصاحبة القرار الفصل في ذلك ، و أن اختيار الوقت المناسب للرد يحدده ظروف الميدان وما تراه السرايا مناسبا"

و اعتبرت حركة الجهاد أن التهديدات الإسرائيلية المتواصلة لقيادات المقاومة الفلسطينية تمثل "إعلان حرب" يستوجب التصدي له.

تقليل فرص اندلاع مواجهة عسكرية

وفي ظل التصعيد المستمر بين فصائل المقاومة و إسرائيل، قال الكاتب و المحلل السياسي مصطفي إبراهيم، إن حرب النفق مستمرة وإسرائيل تدرك أن حركة الجهاد الإسلامي سترد على استشهاد أعضائها وإسرائيل مستمرة في تهديدها وشن حرب نفسية وإرسال رسائل للجهاد الاسلامي ولغزة، والإدعاء أن حركة الجهاد تحضر لعملية عسكرية.

وذكر إبراهيم ، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن تهديدات نتنياهو برد قاسي قد تكون من أجل تعزيز الردع وتقليل فرص اندلاع مواجهة عسكرية كبيرة في غزة، غير ان عدوانية نتنياهو ووزراء آخرين تقول غير ذلك ومنهم نفتالي بينت تحدث صباح اليوم الاثنين للإذاعة العبرية وقال "ليس لدينا مصلحة في التصعيد وان صبرنا يصل للصفر لكن من مهاجمتنا لها ثمن باهظ."

هذا وقال بينيت لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن "جيش الاحتلال سيرد بقوة على أي محاولات من غزة لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين ، و إسرائيل ليس لديها مصلحة في التصعيد بغزة ، و عملية تفجير النفق تمت داخل الحدود بعد اختراق المسلحين السيادة الإسرائيلية، كذلك حماس تتحمل المسؤولية عن أي هجمات ستخرج من غزة، الفلسطينيون سيدفعون الثمن باهظا على أي محاولات لتنفيذ هجمات."

رسائل فصائل المقاومة

فهل توقفت رسائل التهديد الإسرائيلي عند هذا الحد، يقول إبراهيم:"إسرائيل لم تكتفي بالتهديد حيث قامت الليلة الماضية باعتقال قيادي كبير في الجهاد الإسلامي من الضفة الغربية كما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، ويأتي ذلك في ظل التهديد ضد غزة والخشية من التصعيد. إسرائيل تحاول الضغط على الجهاد وعلى الناس وتقول أنها غير معنية بالتصعيد غير أنها مستعدة وجاهزة وتعمل على تهيئة الظروف والتبرير بان حركة الجهاد هي من تجر المنطقة للحرب والتصعيد ، والهدف من ذلك  هو لأجل الردع المتبادل وقد تقوم حركة الجهاد الإسلامي بشن حرب نفسية ضد إسرائيل لإرباكها."

كذلك أرسلت فصائل المقاومة وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، رسائلها لإسرائيل بأنها جاهزة للرد على أي حماقة يرتكبها المحتل، و أكدت لجان المقاومة في فلسطين بأن "تهديدات العدو الصهيوني ضد قطاع غزة لا تخيف أبناء شعبنا ، وأن تهديدات قادة العدو تكشف عن نوايا عدوانية مبيتة قد تستهدف قطاع غزة لأهداف صهيونية خبيثة تهدف إلى إرباك الساحة الفلسطينية وإشاعة الفوضى في مواجهة استحقاقات المصالحة الفلسطينية  وفي مقدمتها إنهاء الحصار وحل الأزمات الإنسانية ."

وقال مؤمن عزيز القيادي في حركة المجاهدين الفلسطينية إن "المقاومة قادرة على الدفاع عن شعبها ورد أي حماقة من قبل العدو الإسرائيلي، وستحقق المقاومة نصراً يضاف إلى سجل انتصارات شعبنا" ، مؤكدا أن "خيار المقاومة هو خيار الشعب و إن الاحتلال لا يجيد الحوار إلا عبر فوهة البندقية."

توتر الوضع الأمني على حدود غزة

ورأى الكاتب و المحلل السياسي الدكتور هاني البسوس في ظل توتر الوضع الأمني على حدود قطاع غزة، أن "سماح إسرائيل بتنمية جهود المصالحة الفلسطينية كان يهدف إلى استقرار الوضع الأمني مع قطاع غزة وتوحيد السلاح الفلسطيني وحصره فقط في القوى الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وبالتالي سحب سلاح الفصائل الفلسطينية. "

وأضاف البسوس ، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"،  "لكن، مع تطور الجهود الفلسطينية والدعم الدولي والإقليمي للمصالحة الفلسطينية بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي تشعر بأن الأمور تسير في الصالح الفلسطيني، لذلك تحول الموقف الإسرائيلي إلى وضع العقبات أمام المصالحة الفلسطينية وفرض واقع اشتباك جديد بحيث يتم قصف مواقع الفصائل واستهداف الشخصيات القيادية متى رغبت إسرائيل!"

وأشار البسوس إلى أن هذا الوضع قد يدفع الفصائل الفلسطينية إلى الرد وبقوة وبالتالي سنكون أمام مواجهة عسكرية وحرب ضروس، مع الأخذ بالاعتبار أن كلا الجانبين لا يريد الحرب المفتوحة، إلا أن الواقع الميداني قد يقود إلى ذلك!



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمحافظةالخليلتحتفلبزواج80شخصامنذويالإعاقة
صورالتربيةتحيييومالكوفيةبفعالياتداخلالوطنوخارجه
صورمكبالنفاياتفيشرقمدينةغزة
صورعمالفيمعملخياطةفيقطاعغزة

الأكثر قراءة