المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-11-15 13:17:21
بتشريع قانون ترسيخ القضاء العبري..

إسرائيل تخرج من سياقها الصهيوني إلى اليهودي كيف؟ ولماذا!؟

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

في سابقة خطيرة منذ تأسيس ما يُسمى بدولة إسرائيل قبل سبعين عاما، تًخرج  دولة الاحتلال من سياقها الصهيوني إلى سياق يهودي عبر المصادقة بالقراءة الأولى على قانون ترسيخ القضاء العبري، بما يؤكد يهودية الدولة وتجاهل حقوق الأقليات الدينية والقومية لأصحاب الحقوق المشروعة داخلها من الفلسطينيين.

الفقه اليهودي مصدر تشريع للعرب ؟!...

يقول الباحث في الشأن الإسرائيلي ومدير مركز الدراسات المعاصرة في مدينة أم الفحم سابقاً صالح لطفي ، بشأن ماهية قانون ترسيخ القضاء العبري إن "  القانون ليس جديداً فقد سبق أن طرحته الحكومة الإسرائيلية من خلال كتلة البيت اليهودي في العام 2013، لكن تم إرجاؤه إلى العام 2017 بعد أن تم إدخال بعض التعديلات عليه من لجنة القانون والدستور في ثلاث بنود أساسية".

وأضاف لطفي  في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" أن أهمها بند يتعلق بالميراث اليهودي، أي الاستناد إلى الفقه اليهودي وليس فقط الدين اليهودي من التوراة والتلمود والكتل الستة، في المسائل التي لا يجدون لها رداً في القوانيين الإسرائيلية".

وشدد على أن القانون سيمر بالقراءة الثانية و القراءة الثالثة وسيصبح جزءاً لا يتجزأ من القوانيين  الدستورية في دولة إسرائيل.

ونوه إلى أن القوانيين في إسرائيل  يتم سًنها من خلال معياريين المعيار الحكومي كمؤسسة حاكمة تقترح قوانيين ويتم التصويت عليها ويُلًزم كافة  أعضاء الائتلاف الحكومي بالتصويت عليها وتًمر بالقراءات التمهيدية والأولى والثانية والثالثة، ويوجد معيار آخر اسمه القانون المستقل وأو الشخصي يكون من خلال مقترح يقدمه عضو الكنيست ويمرح بالمراحل آنفه الذكر.

يهودية الدولة... و مصير الفلسطينيين؟!

وفيما يتعلق بخطورة القانون على المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل أكد لطفي، أنه " يستهدف عرب الداخل المحتل بشكل مباشر، بالإضافة لكل من يحمل الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة كسكان القدس بالإضافة للمعتقلين داخل إسرائيل من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة وأي مواطن من الدول العربية والأوربية والعالم".

وأضاف أنه إذا طُرحت قضية لكل الفئات السابقة الذكر ولم تجد المحكمة سند قانوني سيتم اللجوء للسند التشريعي العبري "الموروث العبري"، بالإضافة إلى الدين اليهودي.

وشدد على أن سيعين دولة إسرائيل على تحقيق بُعد آخر تسعى له إٍسرائيل منذ سنوات، ما يسمى "بيهودية الدولة".

من هو اليهودي؟!....

وفيما يتعلق بعلاقة القانون بمسعى إسرائيلي لتحقيق يهودية الدولة أكد لطفي، أن "  قانون يهودية الدولة مًر بتغيرات كثيرة جدا داخل إسرائيل، لوجود اختلافات شديدة بين الأحزاب الإسرائيلية في المؤسسة الحاكمة  بشأن تصوراتها حوله سواءً الليكود أو البيت اليهود أو الأحزاب الحديدية كشاس".

وشدد على خطورة قانون ترسيخ القضاء اليهودي على اليهود داخل إسرائيل لأنه سيطرح تساؤلات داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن من هو اليهودي الذي يجب أن ُيمارس شعائر الختان والذبائح والسبت حسب الأحزاب المتشددة اليهودية ، الأمر الذي لا يمارسه 40 إلى 45% من اليهود داخل إسرائيل.

ونوه إلى أن 62% من أعضاء الكنيست يعرفون أنفسهم بأنهم متدينون ومتدينون جداً، بما يًؤشر إلى أن إسرائيل تكاد تعيش في ظل حكم يهود خالص، فيما  المتبقي القليل من الصهاينة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" ان الهيئة العامة للكنيست صادقت، في القراءة الاولى،أمس الأول، على قانون ترسيخ القضاء العبري، الذي يحول القضاة الى اصدار القرارات بناء على مبادئ القضاء العبري في المسائل التي لا يجدون ردا لها في القوانين الاسرائيلية او في السوابق القضائية. ودعم القانون 36 نائبا، فيما عارضة 30.

ولكن حسب المبادر الى القانون الحالي، النائب نيسان سلوميانسكي (البيت اليهودي) "هناك مشكلة مع مصطلح "ميراث اسرائيل" يمكن أن يرسل القضاة الى الموسوعة العبرية ايضا، ولذلك فان القانون الجديد يحدد بشكل واضح مصطلح "مبادئ القانون العبري كمصدر للتسوية". واعترف سلوميانسكي في السابق أن هذه الخطوة تهدف الى زيادة تأثير القضاء العبري على قرارات المحاكم اليوم.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمليونيةغزةتنطلقرفضالقرارترامب
صورانطلاقةحركةحماسال30فيغزة
صورميسرةلحركةحماسفيغزةفيالذكرى30لانطلاقتها
صورمستعربونيختطفونشباناعندالمدخلالشماليلمدينةالبيرة

الأكثر قراءة