2017-12-18الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-11-18 19:36:44
يعمل بإدارتها للمرة الأولى منذ11عامً..

معبر رفح.. هل تنتهي المأساة مع تولي السلطة إدارته؟

رفح – وكالة قدس نت للأنباء

استبشر سكان قطاع غزة خيرًا، في تولي السلطة الوطنية الفلسطينية، إدارة معبر رفح البري؛ مُعبرين عن أملهم في أن تكون تلك خطوة أولى على طريق فتح دائم لمعبر رفح وعلى مدار الساعة لإنهاء الوضع المأساوي لعشرات آلاف العالقين في القطاع.

وانتظر الفلسطينيون بفارغ الصبر الخامس عشر من نوفمبر/ تشرين ثان الحالي، وهو الموعد الذي أعلنته السلطة الفلسطينية فور تسلمها المعابر في الأول من ذات الشهر، لفتح معبر رفح البري في الاتجاهين، لكن لم يُفتح وأصيب الشارع الفلسطيني بأشبه بحالة خيبة أمل، وانتقدت الفصائل ذلك.

وبشكلٍ مُفاجئ جرى الإعلان عن فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام من اليوم السبت حتى الاثنين، خطوة ثمنها الفلسطينيون في غزة، لكنهم كانوا يأملون فته بشكلٍ دائم وعلى مدارس الساعة، دون أي توقف، أو على الأقل فتحه ثلاثة أيام أسبوعيًا، حتى تنتهي أزمة "30ألف" مُسجل للسفر، حسب هيئة المعابر بغزة.

وتدافع الآلاف من العالقين منذ الصباح الباكر لصالة المسافرين في محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بناءًا على توافق مُسبق على آلية السفر بين الداخلية بغزة والسلطة الفلسطينية، وبموجب ذلك تولت الداخلية عملية ترتيب السفر خارج معبر رفح، وانتشرت قوات الأمن المُختلفة لحفظ النظام.

وتجسدت المأساة الحقيقة من حجم العالقين الكبير الذي وصل للصالة، فبالكاد تتسع الصالة للآلاف من الذين توافدوا للصالة، حتى اكتظت وافترش بعضهم الأرض خارج الصالة، حتى ساعات المساء، لحين انتهت حركة السفر بمغادرة "11حافلة"، وإرجاع "3 أخرى"، لانتهاء العمل في المعبر المصري.

الطالب العالق أحمد القرم، يقول لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، وهو يحمل حقائب السفر، : "أنا الطالب بل المُعاني بل المُدّمر، الحاصل على منحة دراسية لدراسة الطب في الخارج، ومنذ عام ونصف أنتظر، ولم أتمكن من السفر، وآلاف ينتظرون مثلي من الطلبة، والمرضى، وحملة الإقامات في الخارج والجنسيات..".

ويضيف : "الوضع صعب للغاية علينا، الناس تموت كل يوم آلاف المرات، ولا أمل في انفراجة رغم تطورات المصالحة؛ فاعتقد أن المصالحة الحقيقية هي التي تتمثل في فتح المعبر بشكلٍ دائم، وإدخال النور لهذا السجن الكبير".

ويتابع القرم : "باختصار نحن لسنا في سجن، لأننا لو سجن نعرف نحن أين على الأقل، بل مدفونون لا نعلم شيء"؛ وتساءل : "ما ذنب الطفل المريض يُحرم العلاج ويموت، والطالب يُحرم من دراسته وقد يفقد مُستقبله ويتحطم، وحملة الإقامات، يفقدون أماكن عملهم، والزوجات العالقات وغيرهم..".

ووجه رسالة لرئيس حكومة الوفاق الوطني رامي حمد الله، قال فيها : "رسالتي لك رئيس الوزراء، أنت وعدتنا، ورسمنا أحلامنا ومستقبلنا بناءًا على ذلك، وبنينا كل أمالنا على هذا الوعد، في ونهاية المطاف، تبين أنها وعودات واهية وتحطمنا بسببها، وتبدد الأمل"؛ مناشدًا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالنظر لهم بعين الرحمة، "فنحن أشقاء، عليه أن يقف معنا ويُساعدنا ويسهل سفرنا". 

لا يختلف الحال لدى المُسنة "أم إياد"، والتي افترشت الأرض، بعد أن سعت لإيجاد مقعد على مدرجات المُسافرين ولم تجد بفعل الزُحام الشديد؛ وتقول لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، : "سجلنا للسفر منذ عامين ونصف تقريبًا، ولم نستطع السفر لمصر".

وتواصل أم إياد حديثها : "مع تولي السلطة الفلسطينية سمعنا أن المعبر سيكون أفضل، نحن نتمنى ذلك، وأن يبقى مفتوحًا على مدار الساعة؛ فما يحدث للعالقين ظُلم كبير ومأساة، كل تأخير في فتح المعبر على حساب حياة المرضى والطلبة وغيرهم".

وتمنت أن يُفتح المعبر للجميع، وتنتهي المأساة القائمة، وتتحسن الأمور، وتكون الأمور للأفضل، وتُصبح الأمور على ما يُرام، وتعود الحياة لغزة، وتنتهي المعاناة التي يعيشها الناس دون أي ذنب.

بدوره، قال وزير الأشغال بحكومة الوفاق مفيد الحساينة، خلال تفقده عمل معبر رفح مع وفد حكومي يضم وزير العمل مأمون أبو شهلا ، "إنهم تلقوا تعليمات من رئيس الوزراء لزيارة المعبر، وتفقد العمل، والإطلاع على أوضاع المسافرين، وما رأيناه هو عمل يسير بشكلٍ جيد، بين الجهات الأمنية بغزة، وموظفو السلطة الفلسطينية، الذين يعملون داخل المعبر بشكلٍ كامل."

وشدد الحساينة، على أنهم على أتم الجهوزية في حكومة الوفاق، لتنفيذ تعليمات الحكومة والرئيس، وكل ما يتم التوافق عليه في القاهرة، خاصة في الحوار القادم الذي سيجمع كل الفصائل؛ مؤكدًا أن عمل الحكومة في المعبر، هو باكورة العمل الفعلي على الأمر.

وأضاف : "نحن سعداء للتنسيق العالي بين الموظفين في السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بغزة، والذي أفضى لعمل منظم"؛ متوجهًا بالشكر الجزيل لكافة الطواقم، ولمصر التي قامت بفتح المعبر، وتمنى منها إبقائه مفتوحًا، وتحمل مسؤولياتها تجاه أهل غزة.؛ مع تقديرهم في الحكومة للأوضاع الأمنية الصعبة في سيناء، التي تمنوا أن تنتهي بالكامل. 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة