المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-11-19 12:44:00
بعدم تجديد ترخيص مكتب المنظمة في واشنطن..

هل بدأت معركة عض الأصابع بين واشنطن والسلطة الفلسطينية؟

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

الممثل الشرعي والوحيد والمعترف به دولياً "منظمة التحرير الفلسطينية"،  يُحارب في عُقرٍ دار الراعي الأول والأبرز لعملية السلام في الشرق الأوسط، لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، الولايات المتحدة الأمريكية، في مسعى لجعل السلطة الفلسطينية، أكثر ضعفاً لقبول تسوية سياسية تحت مسمى "صفقة القرن"، دون سقف الثوابت الفلسطينية، ليبرز التساؤل هل تستطيع السلطة الفلسطينية مقاومة ابتزاز خطوة واشنطن بالذهاب نحو تعليق اتصالاتها مع واشنطن في ظل بيئة عربية خليجية أكثر قبولاً بتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية؟

تطويع الموقف الفلسطيني..

يقول الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب حول ما سيترتب على خطوة إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن إن "السلطة الفلسطينية ستخسر كثيراً من عدم وجود تمثيل فلسطيني في واشنطن، وبخاصة أنه مرتبط بتمثيلها في الأمم المتحدة في نيويورك أيضاً، لكن، الولايات المتحدة ستخسر أكثر حال اتخاذ الجانب الفلسطيني رد فعل حقيقي إزاء هذا القرار باتجاه رفضه وإدانته".

وشدد في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على أن تكون وسيطاً نزيهاً في ملف الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، لأنه سيخلق قطيعة ووقفاً لكافة أشكال العلاقات بين السلطة والإدارة الأميركية.

ونوه إلى أن أي تسوية سيقوم بها الجانب الأمريكي بهذا الصدد، لن يكون لها تأثير وستتوقف عن قدرتها عن الضغط على الجانب الفلسطيني لو وقف موقفاً شجاعاً، باتجاه إدانتها.

من جانبه يختلف الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطاالله مع سابقه، بالقول أن "الولايات المتحدة لا يمكن أن تُنفذ القرار، لأنه يندرج في إطار إشارات الضغط، وأحد ممكنات القوة التي تستخدمها الولايات المتحدة لتطويع موقف السلطة ومنظمة التحرير".

وشدد على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تذهب إلى حد إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، لأنه سًيفقدها مؤهلها الأول والأبرز في إدارة ملف المفاوضات والوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الأمر الذي يعني نهاية عملية السلام.

قطيعة واشنطن.. بحاجة لقرار وطني

وفيما يتعلق بقدرة السلطة الفلسطينية على مقاومة ابتزاز واشنطن في ظل البيئة العربية والإقليمية الراهنة، يرى عطالله أن "الولايات المتحدة لن تستطيع أن تغلق المكتب وتقطع العلاقات ولا السلطة تستطيع أن تقطع علاقتها بالولايات المتحدة، وما يحدث هو إشارات من قبل الجانبيين ونوع من قياس الإرادة، ونوع من إرسال الرسائل الغير معتادة بين الفلسطينيين والأمريكان.

وشدد عطاالله في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن البيئة العربية الفاعلة في الإقليم هي البيئة الخليجية والتي دورها إلى حد ما ليس مريحاً للفلسطينيين، ستقف إلى جانب الولايات المتحدة بهذا الصدد.

من جهته أكد حبيب، أن "هذا السؤال المهم والمحرج في آن واحد للسلطة الفلسطينية، لأنها لن تستطيع أن تتخذ الموقف الملائم إزاء القرار الوطني الأمريكي بالقطيعة".

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتخذ هذا القرار لولا شعورها أن البيئة العربية ضاغطة على الجانب الفلسطيني وأكثر تقرباً من الدولة العبرية من خلال عمليات التطبيع.

معركة عض الأصابع..

ورداً على سؤال بداية استخدام الولايات المتحدة لسياسية العصا ضد السلطة أكد حبيب، أن "الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأمريكية تأتي لتهيئة الجانب الفلسطيني ليكون أكثر ضعفاً، ومن أجل نجاح محاولتها لقبول الابتزازات الأمريكية بوجود تسوية سياسية قادمة لا تلبي الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة".

ويرى حبيب أن التسوية التي تسمى بصفقة القرن لن يكتب لها النجاح، بسبب موقف الحكومة اليمنية المتطرفة في إسرائيل التي لن تقبل بأقل من إزالة الشعب الفلسطيني وقضيته من على الخريطة الدولية، عبر التستر وراء عملية تفاوضية تقودها واشنطن، لن تكون إلا ملهاه لأكل الوقت لا أكثر ولا أقل، وليس بسبب موقف الفلسطيني.

من جهته يرى عطالله أن معركة عض الأصابع بدأت بين السلطة والإدارة الأمريكية، ولذلك بدأت التلويح بالإمكانات الأميركة لإجبارها على القبول بما تقدمه من خطة أمريكية تحت مسمى صفقة القرن.

ويرى عطالله أن الموقف الفلسطيني تعرض لكثير من الضغوط الأمريكية ووقف في وجهها، وأنه لن ينحني ولن يتراجع.

وقد سلمت الإدارة الأميركية مكتب منظمة التحرير الفلسطينية رسالة بعدم تجديد ترخيص المكتب في واشنطن، بينما أكد مصدر بمجلس الأمن القومي الأميركي لقناة "الجزيرة" القطرية أنه لن يجدد ترخيص عمل المكتب، وجاء ذلك مع انتهاء الترخيص الذي يجدد كل ستة أشهر انتهت اليوم.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة