المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-11-19 13:17:58
هي من نتاج وطني..

الحية: "وثيقة القاهرة" قانونية دستورية سياسية بإمتياز

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

قال القيادي في حركة حماس خليل الحية، أنهم ذاهبون للقاهرة لحوار وطني شامل؛ والبدء في حوار على أساس وثيقة القاهرة، وتنفيذ ما جاء فيها، وليس لعقد أي اتفاقيات جديدة، أو حتى مناقشة الاتفاقية ذاتها.

وأكد الحية خلال لقاء، نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بمدينة غزة، مساء الأحد، أن وثيقة القاهرة هي من نتاج وطني بإمتياز ولمصر الرعاية الكاملة لها، وهي قانونية ودستورية سياسية بامتياز، مضيفاً "نعتبرها الوثيقة المركزية التي يجب أن تُحتضن، خاصة وأنها تحظى بإجماع وطني من كل الفصائل".

وشدد على أن الوثيقة هي دستور المصالحة الوطنية الفلسطينية، موضحاً "لا نريد فتحها ومناقشتها، بل تطبيق ما جاء بها من بنود".

وتابع الحية حديثه "نحن ذاهبون بكل أمانة واطمئنان، وجلسنا مع الفصائل، وهناك اجماع فصائلي وعشائري ونُخب وشباب وقوى شعبنا والمؤسسات الخاصة، والكل يؤكد على الوثيقة ومهنية ما جاء فيها". 

وتابع الحية : "ذاهبون للقاهرة للحديث بشكلٍ واضح عن الوثيقة، لأجل تحقيق المصالحة، التي أصبحت مطلبًا وطنيًا مهمًا، ولا بد أن يستحضر شعبنا وفصائله الحالة الراهنة، (تهويد القدس، تقسيم الضفة، تدمير كل شيء)، في ظل الضغوطات الأمريكية، وحالة الإقليم".

وأشار إلى أن لقاءات الحادي والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين ثانِ الحالي، يتقوى بها الفلسطينيون، لأن الحوار الذي سيتم هو حوار وطني شامل؛ لافتًا إلى أن ملف منظمة التحرير الفلسطينية، الملف الأول الذي سيُفتح، كون المنظمة بيتنا المعنوي، الذي يجب أن يُعاد بناؤه على أسس وطنية وشراكة، عبر انتخابات نزيهة، ولا يجوز اقصاء أو استبعاد أحد، وأن يكون صندوق الاقتراع هو الباب. 

وشدد الحية، على أن انجاح هيكلة المنظمة يتطلب آليات، أهمها: أننا نريد إعادة تشكيل المنظمة ومؤسساتها والمجلس الوطني على أسس ديمقراطية ووطنية، يُشارك بها الكل، وأن نُحدد وقت زمني للانتخابات، لنُعيد تجديد الشرعيات الوطنية، ونرغب في سرعة انجاز القانون، استكمالاً لما تحدثنا عنه وناقشناها سابقًا.

ولفت إلى أنهم اتفقوا عام 2011 في القاهرة على أن يكون هناك إطار قيادي مؤقت للمنظمة، يدير عملية المصالحة، ومن مهماته الاشراف على انتخابات وعمل الحكومة، وله كذلك دور سياسي، فهو المطلع على وضع السياسات العامة على الحالة الفلسطينية.

وفيما يتعلق بملف الانتخابات، قال الحية : "نحن نرى أنه يفترض وجود تمثيل نسبي كامل لانتخابات المجلس الوطني، و75% تمثيل نسبي و25دوائر في التشريعي، وكلما استعجلنا بالذهاب للانتخابات هذا أفضل، ونحن قادرون، ونفضل ألا يزيد الوقت الزمني لإجرائها ستة أشهر، ونقترح تكليف لجنة لذلك، لأن هذا الأمر يحتاج لمتطلبات، واعتماد قوانين، وعلى التشريعي اصدار قوانين وتعديل أخرى. 

أما عن ملف الأمن، فأوضح الحية أنه جرى في اتفاقية 2011 فصله بشكل كامل عن عمل الحكومة، لتعقيداته وحساسيته، فتم وضعه في مسار ميسور لوحده، وحظي باهتمام، وتحدثنا عن مبادئه واعدادها ومسميات الأجهزة، وعقيدتها ،والأجهزة التي تقوم على حماية الوطن.

ونوه إلى أن هذه العملية تبدأ بتشكيل لجنة أمنية مُشتركة مكونة من "ثمانية أشخاص" مهنيين ويصدر الرئيس قرار بهم، لإعادة هيكلة الاجهزة الأمنية، بالرعاية المصرية وخلفها الإشراف العربي؛ كما جرى الاتفاق على عودة 3ألاف عنصر بالتدريج من عناصر السلطة الفلسطينية، لينضموا للأجهزة الأمنية القائمة؛ مُشددًا على ضرورة أن يتم الاتفاق في "21الشهر الحالي" على اللجنة الأمنية واليت يُفضل أن تعمل على اسس مهنية مُستقلة وعلى قاعدة الشراكة.

وحول المصالحة الوطنية والحريات العامة، شدد الحية على أنهم يريدون نزع فتيل الخصومة الداخلية، ولا بد من الاستعجال فيه، والاتفاق على متطلبات نجاحه، خاصة بعد أن نجحنا  في حل قضية140 حالة، وهذا رقم ليس بسيط، فقد أن الأوان أن يفخر شعبنا المُكافح السلطات الحاكمة أن يستحق يتمتع بالحرية.

وأكد على أهمية إقفال ملف الاعتقال السياسي للأبد، ويجب أن يُجرم بكل أدوات التجريم، ويُغلق بالضفة وغزة، ولا مجال للمراوغة أو الهروب، وهو من أسهل الملفات، ويجب أن يكون له ميثاق شرف وانهاؤه تمامًا، خلال لقاءات القاهرة. 

وبين الحية إلى أنهم يريدوا روح التوافق، حتى تتم المصالحة بسلاسة؛ مُشيرًا إلى أن اتفاق 2011 نص على تشكيل لجنة من 16شخص، فالنذهب خلال الحوارات القادمة لتشكيلها، أو لتشكيل حكومة وحدة وطنية، فنحن محتاجون لها، وهي مطلب، في ظل المرحلة الصعبة والهامة.

وأضاف : "نحن ذاهبون لمرحلة وطنية بامتياز، ولا بد من الشراكة والتوافق، وشمول الاتفاق كل شعبنا بكل مكان ويشعر بها؛ فبعد حوالي شهرين انجزنا وحققنا مع الكل الوطني الجزء الأول من الاتفاق، ومحطة أولى تمس حياة الناس، فهذا الانجاز تم بتضافر كل الجهود ورعاية الأشقاء المصريين".

وواصل الحية حديثه : "الحكومة تسلمت مهامها بكل الوزرات والمؤسسات وعلى المعابر وتقوم بدورها، ونحن مرتاحون لهذا الدور، ونتابع عن قرب وعن بُعد، ونرى الوزراء يديرون الوزارات وكل وزير له قرارات تصدر عنه".

وأستطرد : "كذلك عملية حصر الموظفين تسير بسلاسة، وكل وزير شكل لجنة التي يريدها وقطعت شوطًا كبيرًا في الوزرات".

وقال الحية: "المعبر فتح بالأمس، والعمل يسير بشكل مترك، وهذه لفته تدلل على الشراكة والعمل المشترك، فالداخلية بغزة تتابع ما انجزته في السابق، هذا الدور التكاملي يدل على العمل المشترك الحقيقي".

ونوه إلى أن الجزء الأول من تمكين الحكومة تم بنجاح، وبمسؤولية كاملة وبتضافر كل الجهود، وهذا يطمئننا وممكن ان نبني عليه، والحكومة اليوم مسؤولة عن كل شيء بغزة، ونتمنى ان تنجح بالقيام بالمسؤوليات كاملةً؛ فشعبنا يرحب بدورها؛ ونسعى لتسهيل مهماتها.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمليونيةغزةتنطلقرفضالقرارترامب
صورانطلاقةحركةحماسال30فيغزة
صورميسرةلحركةحماسفيغزةفيالذكرى30لانطلاقتها
صورمستعربونيختطفونشباناعندالمدخلالشماليلمدينةالبيرة

الأكثر قراءة