المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-11-19 13:31:33
انحياز أمريكي واضح لإسرائيل..

زكي: نرفض الابتزاز الأمريكي والمعركة ليست معركة حدود بل وجود

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن خطوة رفض واشنطن تجديد ترخيص مكتب منظمة التحرير، تعني دعمًا واضحًا أمريكيًا لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، ما يعني وبوضوح شديد أن أمريكا لا يهمها سوى مصلحة إسرائيل وأمن إسرائيل، أما المنطقة العربية فهي قابلة للشطب والتعديل.

وأضاف زكي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "أنه يحق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يمدد ستة أشهر، وهذه المرة لم يتم التمديد، وإن استمر الأمر كذلك، فلن تكون أمريكا طرفًا يمكن أن يكون راعيا لعملية السلام، باعتبارها منحازة بشكل واضح لإسرائيل".

 وتابع زكي "أن هذا الانحياز ليس بالجديد، لأنه كان واضحاُ منذ بدايات القرن 19، فإسرائيل هي محطة متقدمة للاستعمار القديم الجديد، ولها وظائف في كل مرة يتم استخدامها من أجل تحقيق هدف ما".

وأضاف "نرفض هذا الابتزاز من الجانب الامريكي، ومن يظن أن أمريكا ليست عدواً للشعب الفلسطيني فهو مخطئ"، مؤكدًا على أن لا مستقبل للقضية الفلسطينية طالما الولايات المتحدة تتربع على عرش العالم، لأن اسرائيل هي ابنها المدلل، وهي رأس حربة أمريكا في صدور الأمة العربية والاسلامية.

وفيما يتعلق بتداعيات هذه الخطوة، قال زكي: "إن هذه الخطوة خطيرة جداُ، ولن نرفع أيدينا ولن نستسلم وسنحرك العالم، وشعبنا  في كل مرة يفقد فيها الأمل يصنعها بعدها معجزة، والتاريخ يشهد".

 وأردف "أعطينا للسلام كل شيء والآن آن الأوان لإعطاء الخيارات المفتوحة"، موضحًا: "نحن لسنا انتحاريين ولكن قد تكون هناك انتفاضة تصل إلى العصيان المدني، تعطّل كل الحياة في اسرائيل".

وشدّد زكي على أن المعركة هي معركة وجود وليست معركة حدود، قائلًا: "الشعب الفلسطيني وإن كان قبل بـ4 حزيران، ولكن حدوده هي قرار "181"، فإن رفضوه فسنمزق الاعتراف بإسرائيل وستبدأ الأمور من الصفر، فنحن الأقدر ونحن الأقوى ونحن أصحاب الحق".

وأشاد زكي بالمصالحة الفلسطينية وقال: "نتوجه الآن نحو الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج واستراتيجية تأخذ بعين الاعتبار كل ما هو قائم، خاصة في وجود عديد من التحديات الكبرى كإسقاط حق العودة"، مضيفًا "لا عاش منا من يسقط حق العودة".

وتابع أنه "اذا قامت الولايات المتحدة بإغلاق منظمة التحرير أو لم تجدد له وعمدت إلى صفقة بالحل وفق الرؤية الاسرائيلية، فلن تكون علاقة بيننا وبينهم وسنقاطعهم وسنعتبرهم هم إسرائيل نفسها، وسنزيل الغشاوة عن أعين كل من جامل أمريكا على أساس أن أمريكا شيء واسرائيل شيء آخر".

وكانت مصادر إعلامية تحدثت عن أن "الخارجية الأميركية أبلغت السلطة الفلسطينية بأنها لا تنوي التوقيع على إذن السماح لمكتب التمثيل في واشنطن بمواصلة عمله ما لم تستأنف المفاوضات السلمية مع إسرائيل وتتوقف السلطة عن ملاحقة مسؤولين إسرائيليين لمقاضاتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية."



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراصاباتشرقمدينةغزةفييومالجمعة
صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة

الأكثر قراءة