المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-11-22 15:14:00
بتعلق الاتصالات مع الإدارة الأمريكية..

خالد: يجب معاملة واشنطن بالمثل حال أغلقت مكتب المنظمة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، أن خطر إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن لا يزال قائماً، لكن، الرد الفلسطيني يجب أن يكون بالِمثل، ومشدداً في ذات الوقت على أن الإدارة الأمريكية بانحيازها لإسرائيل،  لم تعد شريك في البحث عن السلام في منطقة الشرق الأوسط وتصبح صفقة القرن ليست أكثر من دعاية.

وقال في  تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن مصير مكتب منظمة التحرير في واشنطن إن "المكتب لا يزال يعمل حسب معتمد منظمة التحرير في بعثة واشنطن، لكن هذا لا ُيلغي أن هناك توجهاً أمريكياً حقيقياً لإغلاق المكتب البعثة".

وشدد على أن التهديد بإغلاق مكتب المنظمة يعد فرضاً للإملاءات على الجانب الفلسطيني وتحديداً لقواعد سلوك، كيف يجب على الفلسطينيين أن يتصرفوا في كيفية قضايا حقوقهم الوطنية؟".

ونوه إلى أن الأمر لم يعد انحياز فقط وإنما تتطابق، في وجهات النظر والمواقف بين إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وبين حكومة إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو، ولذلك الموقف لا بد أن يكون واضح، وأن لا نخشى التعامل بالمثل مع الإدارة الأمريكية إذا تم تنفيذ ذلك عملياً.

وبشأن أهمية التلويح بإغلاق المكتب في ضوء الحديث عن خطة سلام بدون تفاصيل كما ذكر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، أكد خالد، أن "ما يسمى بـ"صفقة القرن" لم تتبلور في خطة متفق عليها وملزمة للطرفين إسرائيل وفلسطين، لكن الحقيقية أن كثير من تفاصيلها باتت معروفة".

وشدد على أن التفاصيل تتحدث عن دولة بدون سيادة، مع مواصلة الاستيطان مع استثناء القدس واللاجئين والحدود من الحل، بمعنى الأمر أن الخطة لا تتعدى كونها حكم ذاتي موسع في المنطقة أ وب وبعض الجيوب في المنطقة سي، بالإضافة لوعد اقتصادية وهمية.

ونوه إلى موافقته لموقف عريقات بضرورة معاملة الإدارة الأمريكية بالمثل، وأنه لا يجب أن نخشى بالذهاب نحو تعليق الاتصالات مع الإدارة الحالية.

وفيما يتعلق بالحديث عن ضغوط عربية لعدم إغلاق مكتب المنظمة بواشنطن أكد خالد، أن "هناك وساطات عربية لعدم إغلاق المكتب، خاصةً وأن الوضع الإقليمي بشكل عام ليس مناسباً".

وشدد على أن الميل يتجه نحو مهادنة الاحتلال الإسرائيلي، لأن بعض العرب منشغل  بعدو آخر، "العدو الوهمي" أي  إيران، بحرف الأنظار عن العدو الحقيقي إسرائيل.

ولا يزال مصير مكتب منظمة التحرير في واشنطن غامضًا، حيث علمت القدس أن وزارة الخارجية الأميركية تبحث مع وزارة العدل الأميركية - المخولة بالبت في المواضيع القانونية للبعثات الأجنبية بواشنطن - الخطوات الإجرائية المقبلة لتفعيل إغلاق المكتب.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمليونيةغزةتنطلقرفضالقرارترامب
صورانطلاقةحركةحماسال30فيغزة
صورميسرةلحركةحماسفيغزةفيالذكرى30لانطلاقتها
صورمستعربونيختطفونشباناعندالمدخلالشماليلمدينةالبيرة

الأكثر قراءة