المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-11-23 15:11:00
عشرة أيام قادمة هامة وحاسمة..

المصالحة.. مبروك نجحت العملية ومات الجنين

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

خاب ظن المواطن في قطاع غزة، وأصيب بحالة من الإحباط التي خيمت على الجميع، وذلك بعد البيان الذي صدر عن الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في القاهرة على مدار يومين من أجل تطبيق عملي لبنود المصالحة على أرض الواقع، إلا أن الإحباط وخيبة الأمل هما ما حصده الشعب وكما يقول المثل "مبروك نجت العملية ومات الجنين".

هذا الإحباط و الفشل، انعكس أيضا على تصريحات المسؤولين والمحليين السياسيين، الذين اجمعوا على أن البيان الصادر لا يلبي أدني طموحات المواطن في قطاع غزة، ويؤكد على عدم تحقيق أي اختراق في الملفات المطروحة، وأهمها رفع العقوبات عن قطاع غزة، بينما رأى آخرون أن أسوء مصالحة أحسن من أحسن انقسام.

عشرة أيام قادمة حاسمة

وعقب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، على حالة الغضب في الشارع بالقول: "فيما يتعلقبغضبكم المشروع فأنا اعرف انه حق لان الأمل اكبر والطموح أعلى وهذا مشروع لكن أقول لكم بصدق بين خيارين فشل المصالحة وحرق السفن والذهاب للأسوء وبين إبقاء الأمل والتقدم ببطء والمراكمة الكمية كان الأفضل أن يستمر التقدم.

وذكر العوض لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أنه لم يتم الفشل وان كان لم يتم النجاح الكامل مرة واحدة، المصالحة لم تفشل وهي تتقدم ببطىء، وأمامنا عشرة أيام هامة سيتواجد خلالها وفد مصري بغزة، من أجل تسريع تسلم الحكومة لمهامها ومتابعة عملها وواجباتها كافة، لأن من سيعالج كل مواضيع الناس، هي الحكومة من كهرباء وماء وخريجين وعمال وشباب وتشرف على معابر هي حكومة وليس مجموعة لا تملك شيء.

وأضاف العوض، وما تم هو الإبقاء على الأمل والمهم أن نعمل على تنفيذه خلال العشرة أيام القادمة و الحاسمة وسيكون هناك اجتماع بين فتح وحماس أول الشهر للتقييم التسليم الكامل للحكومة لعملها.

تذليل أية عقبات

وكانت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، اتفقت بالأمس خلال نهاية الجلسة الحوارية الثانية من اجتماعاتها، على ضرورة، أن تمارس حكومة الوفاق مهامها بسيادة القانون وتعمل على تلبية حاجات الشعب الفلسطيني.

وناقش المجتمعون الأوضاع الفلسطينية بمختلف محاورها على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وتعزيز وتعميق الوحدة الوطني

كما أكد الاجتماع على أهمية العمل الجاد من أجل تذليل أية عقبات أو عراقيل تعترض جهود الحكومة للقيام فورًا بواجباتها ومسئولياتها تجاه شعبنا في قطاع غزة وإنهاء معاناته في مختلف المجالات المعيشية والصحية والتعليمية والخدمية بما فيها مشاكل الكهرباء والمياه وإعادة الإعمار، وبذل الجهد لتذليل كل العقبات على المعابر الفلسطينية بما يؤمن حرية الحركة والتنقل.

إدارة المصالحة

وفى قراءة لما ورد في البيان الختامي لحوار القاهرة قال الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب: "إن البيان لم يأت بأي جديد "كلام وشعارات" هروب للأمام ولم يسجل اختراقات حقيقية في الملفات الكبرى كمنظمة التحرير أو الانتخابات أو حكومة وحدة وطنية.

وأوضح الغريب في  تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن البيان يسجل فشل واضح للفصائل في عدم إلزام حركة فتح برفع العقوبات عن غزة فورا، وكذلك عدم تضمين البيان جدول زمني لكل الملفات يدلل على فشل واضح للجولة و يعكس مدى إصرار حركة فتح على استمرار حالة التفرد بالمؤسسات والقرار الفلسطيني.

وأشار الغريب إلى أن المرحلة القادمة عنوانها "إدارة المصالحة" وفق زيارات وجداول زمنية وبروتوكولات وجولات سيكون عنوانها التلكؤ والهروب من استحقاقات المصالحة وشعبنا سيدفع الثمن، ومصر كراعي للمصالحة معنية بإطالة أمد الجولات لحسابات خاصة بها ، والمأمول منها دور فاعل وضاغط للمضي قدما في دفع حركة فتح لتنفيذ استحقاقات الملفات الكبرى ، وأمام ذلك علينا التفكير ماذا بعد؟

هذا ورحبت الفصائل وفق بيانها الختامي بالاتفاق الذي تم بتاريخ 12/10/2017 بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية كريمة حيث عبر الجميع عن دعمهم لهذا الاتفاق باعتباره عملية لإنهاء الانقسام بجميع جوانبه، وأكدوا على ضرورة التنفيذ الأمين والدقيق لكل بنوده وفق التواريخ المحددة فيه وصولًاً لاضطلاع الحكومة بمسؤولياتها وواجباتها كاملة وفقًا للقانون الأساسي والقوانين والأنظمة الفلسطينية المعمول بها في فلسطين، وحفاظًا على وحدة النظام السياسي والديمقراطي الموحد والتداول السلمي للسلطة.

لا نتراجع ولا نسمح بالفشل

واتفقت آراء عماد الفالوجي مدير مركز آدم لحوار الحضارات مع مستوى التوقعات المنخفضة، لكنه دعا إلى عدم التراجع و الفشل قائلا: "اتفق معك انه لم يكن بمستوى التوقعات التي كان ينتظرها شعبنا .. ولكنه حقق الحد الأدنى المطلوب من عدة نواحي".

وطالب الفالوجي في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء بالحفاظ على استمرار عملية المصالحة وضرورة العمل على تحقيقها بالرغم من كل قيل عن الضغوطات والتعقيدات.

وأشار إلى أنه تم التطرق للملفات الكبيرة واعتبارها حاضرة "الانتخابات والحكومة والمنظمة وغيرها"، وأن الاستمرار في تنفيذ الخطوات على الأرض حسب الوقت المحدد الذي تم التوافق عليه في اتفاق فتح وحماس.

وقال الفالوجي، بأنه "من حق شعبنا أن يتمنى خطوات أقوى وأفضل، ولكن الأهم أن نواصل طريقنا ولا نتراجع ولا نسمح بالفشل.. وهذا يتحقق من خلال الضغط الشعبي المطالب بحقوقه، لأن الضغط الشعبي المنظم هو الأداة الوحيدة لمواجهة الضغوط الخارجية مهما كانت .. حقوق شعبنا في الحياة الكريمة ليست ملك أي طرف بل هي حق شعبي يجب انتزاعه".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمليونيةغزةتنطلقرفضالقرارترامب
صورانطلاقةحركةحماسال30فيغزة
صورميسرةلحركةحماسفيغزةفيالذكرى30لانطلاقتها
صورمستعربونيختطفونشباناعندالمدخلالشماليلمدينةالبيرة

الأكثر قراءة