2018-12-12الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين13
الخليل11
غزة17
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-11-27 23:00:40

عذرا صغيرتي أنعام لم يعد لديهم لا رحمة ولا شفقة

أنعام العطار طفلة فلسطينية لم تتجاوز العشرة أعوام تعاني من الفشل الكلوي وتحتاج لعملية زراعة، ناشدت وعائلتها المسؤولين بدء بالرئيس أبو مازن وانتهاء بدائرة العلاج بالخارج مرورا بوزير الصحة، للأسف لم يسمع أنينها أيا من هؤلاء، مسكينة أنعام، لو أنها ابنة ﻻحد المسئولين لطارت من فورها لأفضل مستشفيات أوروبا، ولكن قدرها أنها ابنة لعائلة ميسورة الحال لا تقوى على تكاليف العلاج.

أنعام ضحية العقوبات والتمكين، أما وانها من غزة فستنتظر المسكينة الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا .
كغيرها من المرضى أنعام تعاني شدة الألم بانتظار الفرج، بانتظار أن يأتيها الخبر اليقين بالموافقة على تبني نفقات علاجها خارج غزة.

وتستمر المعاناة، ويشتد الألم، ولا حياة لمن تنادي، ماتت الضمائر وتبلدت المشاعر، وانعام لا زالت تصرخ، تناشد، عل صرخاتها تقرع آذان المسئولين، أنعام ستبقى شاهدة على غلظة قلوبهم المتحجرة، وآلمها ووجعها سيبقى شاهد على فضاعة المشهد، حيث لا فرق بين من يمنع العلاج وبين من يقصف بالطائرات، النتيجة واحدة دماء وأشلاء وقتلى، فمن يمنع العلاج يساهم أيضا في ازهاق الأرواح.

أتساءل ومعي الكثيرين ما ذنب هذه الطفلة البريئة لتمنع من العلاج؟ هل لأنها غزة؟ أسئلة كثيرة تحتاج لإجابات من المسؤولين ولا أحد منهم معفي من المسئولية، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
الرئيس أبو مازن، دكتور جواد عواد، أميرة الهندى، يا كل المسئولين ستطاركم لعناة المرضى والفقراء والمحتاجين.

أنعام صغيرتي تأكدي أن الله سبحانه وتعالى لن يضيعك، شافاك الله وعافاك من كل داء.

إبراهيم الطهراوي



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة
صورالجبهةالشعبيةتنظمفعالياتفيغزةاحتفالابالذكرىالـ51لانطلاقتها

الأكثر قراءة