2018-01-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-12-13 11:30:33
خلال القمة الإسلامية في اسطنبول..

أردوغان يدعو للإعتراف بفلسطين ويؤكد بأن إسرائيل دولة ارهاب

أنقرة - وكالة قدس نت للأنباء

انطلقت، صباح اليوم الأربعاء، أعمال القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعت إليها تركيا، لبحث تداعيات القرار الأميركي بشأن القدس، بمشاركة 57 دولة اسلامية.

حيث دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للاعتراف بدولة فلسطين لتغيير المعادلات على الأرض، مؤكدا أن إسرائيل "دولة احتلال وإرهاب"، وأن القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "منعدم الأثر".

وقال أردوغان في افتتاح القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم في إسطنبول، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل يخالف القوانين الدولية ويوجه ضربة قاسي لحضارتنا الإسلامية.

وأضاف أن القرار الأميركي "يكافئ إسرائيل على أعمالها الإرهابية"، داعيا الولايات المتحدة إلى التراجع عن هذا "القرار غير القانوني والمستفز"، مشيرا إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي دعمت قرار واشنطن وبقية دول العالم رفضته.

وأكد أردوغان "قد لا نكون بقوة الولايات المتحدة أو تكون لدينا صواريخ برؤوس نووية.. ولكننا على حق".

وأكد أن "القدس خط أحمر لنا، وسنستمر في وقوفنا ضد الممارسات الإسرائيلية في القدس والتي تحولت إلى ممارسات عنصرية".

وأضاف أردوغان إلى أنه طالما لا يوجد حل عادل للقضية الفلسطينية فلا يمكن الحديث عن السلام في العالم.

وعرض أردوغان خلال كلمته خرائط لمراحل تطور الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، مشيرا إلى تقلص الأراضي الفلسطينية مستمر منذ عام 1948.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء للمنظمة الاجتماع الكامل قبل أعمال القمة: "أولا يجب أن تعترف جميع الدول الأخرى بالدولة الفلسطينية، علينا أن نكافح جميعنا من أجل تحقيق ذلك".

وتابع "يجب أن نشجع الدول الأخرى على الاعتراف بدولة فلسطينية على أساس حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية".

العاهل الأردني: التهديد الذي يحدق بمدينة القدس خطير جدا

من ناحيته، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، أن هناك تحديات جساما تواجه العالم الاسلامي، حيث إن التهديد الذي يحدق بمدينة القدس مسرى نبينا محمد عليه السلام خطير جدا.

وأوضح أن ما يشهده العالم من حولنا من انتشار العنف والتطرف، ما هو إلا نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، وما ترتب عليه من ظلم، وإحباط، مضيفا "ان المتطرفين اتخذوا من هذا الواقع المرير عنوانا لتبرير العنف والارهاب الذي يهدد الأمن، والاستقرار بالعالم أجمع".

وأشار العاهل الأردني إلى أن المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام، إلا من خلال إيجاد حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفقا لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، ووصولا الى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف، كونها الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي.

ووصف العاهل الأردني قرار ترامب الأخير الذي أعلن من خلاله القدس عاصمة لإسرائيل "بالخطير"، مؤكدا أن انعكاساته تهدد الأمن والاستقرار، ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام.

وقال: "لطالما حذرنا من اتخاذ قرارات احادية الجانب بشأن مدينة القدس، ولا يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية، والدولة المستقلة، وعاصتها القدس الشرقية، كما أن محاولات تهويد القدس وتغيير هويتها العربية والاسلامية والمسيحية سيفجر مزيدا من العنف والتطرف، فالمدينة مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاث".

وتابع "إن الوصايا الهاشمية على المقدسات في القدس مسؤولية تاريخية تشرف الأردن"، مشيرا إلى أن بلاده ستواصل دورها في التصدي لأي تغيير في الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، ومطالبا في الوقت ذاته بضرورة العمل لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية على حد سواء.

وقال، "إن الفلسطينيين يستحقون دعمنا ليتمكنوا من الصمود، للوصول الى حل عادل وشامل يرفع الظلم التاريخي عنهم، ويلبي حقهم في دولتهم"، موضحا أن القمة العربية التي جرت في الأردن أكدت أن خطورة ما نواجهه من تحديات في منطقتنا يستدعي عملا جديا، وجماعيا، لحماية مصالحنا العربية والإسلامية، كما أنه يحتاج إلى تجاوز كل خلافاتنا، وتوحيد جهودنا لحماية القدس، وحماية أمننا، وحق شعوبنا بالعيش بأمن وسلام، مشددا على أن القدس هي أولى القلبتين، وهي في وجدان كل المسلمين المسيحيين، وحقهم فيها أبدي خالد.

الأمين العام للمنظمة: القرار يشكل استفزازا لمشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم

بدوره، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، "إن المنظمة ترفض القرار الأميركي بشأن القدس، لما يشكله هذا من انتهاك لسيادة القانون الدولي، وزعزعة لمنظومة العلاقات الدولية، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة، والقرارات الأممية ذات الصلة، كما يجسد خروجًا عن الإجماع الدولي بشأن المكانة السياسية، والقانونية، والتاريخية لمدينة القدس، الأمر الذي يقوض دور الولايات المتحدة كراع لعملية السلام.

وأكد أن القرار يشكل استفزازًا لمشاعر المسلمين، والمسيحيين في العالم، كون مدينة القدس المكانة المركزية للأمة الاسلامية، وتشكل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، كما أن الموقف المنحاز ضد مدينة القدس يمنح دعاة العنف مصوغا لمزيد من التطرف، ويؤسس لحالة من الفوضى، وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.

وأضاف، "يتزامن هذا القرار مع استمرار سياسة الاستيطان الاستعماري في الأرض الفلسطينية، خاصة في القدس المحتلة، اضافة إلى تصاعد وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، التي كان آخرها ما تعرض له المسجد الاقصى المبارك منذ أشهر، من اقتحام، واغلاق لبواباته، والذي مثل اعتداء صارخا واستفزازا لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم".

وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ضمان احترام وتنفيذ القرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ومدينة القدس، بضرورة تحرك عربي وإسلامي مشترك على الصعيدين الدولي والاقليمي، وتسخير كافة الوسائل الدبلوماسية المتاحة لمواجهة هذه الاجراءات، والتصدي للقرار الأميركي الأحادي، الذي أعلنت رفضه معظم دول العالم.

 كما طالب دول العالم التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، بأن تبادر بالاعتراف بها، داعيا الدول الأعضاء إلى مضاعفة الدعم المقدم الى مدينة القدس، لتمكين أهله المرابطين، لا سيما أنه يشكل نافذة مشتركة أمام دولنا، ومؤسساتنا، وشعوبنا، للمساهمة في الحفاظ على هوية القدس العربية، وتثبيت الوجود الفلسطيني فيها، ويحول دون استكمال المخططات الاسرائيلية الرامية لتهويدها.



مواضيع ذات صلة