2018-10-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس27
رام الله27
نابلس27
جنين30
الخليل28
غزة31
رفح30
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-12-14 16:03:02
حفاظا على أرواح المواطنين..

فصائل المقاومة: لن ننجر لحرب يخطط لها الاحتلال

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

يسعى الاحتلال الإسرائيلي من وراء التصعيد الذي يستهدف قطاع غزة، منذ الغضب الشعبي على قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، إلى استدراج المقاومة للرد من أجل شن عدوان جديد ضد قطاع غزة.

إلا أن فصائل المقاومة ترى أن هذا التصعيد المتدحرج والمخطط له من قبل المحتل الإسرائيلي، لا يمكن أن يجرها للحرب، وذلك حفاظاً على أرواح المواطنين، خاصة بعد حروب ثلاثة خاضتها آلة الحرب الإسرائيلية ضد المدنيين في  قطاع غزة.

هذا وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر الخميس، سلسلة غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة بقطاع غزة.

وقال مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بأن طائرات مروحية إسرائيلية أغارت على موقع "البحرية" التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شمال غرب مدينة غزة بحوالي 3 صواريخ، فيما استهدفت موقع "قريش" بمنطقة تل الهوا جنوب غرب المدينة بحوالي 5 صواريخ.

كما أغارت الطائرات المروحية على موقع "الـ17 - البحرية" التابع أيضا لكتائب القسام غرب مدينة دير البلح وسط القطاع غزة بحوالي 5 صواريخ على ثلاث مرات.

وقالت المصادر الطبية في وزارة الصحة الفلسطينية لمراسلنا، إنها لم تبلغ عن وقوع إصابات في الغارات التي استهدفت عدة مواقع في قطاع غزة.

وزعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عسكري انه "رداً على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على المجمعات الجنوبية في إسرائيل، هاجم الجيش ثلاثة أهداف لحماس في القطاع تعمل كمراكز للتدريب وتخزين للأسلحة". حسب زعمه

قيادة الاحتلال تجر المنطقة للتصعيد

وتعقيبا على العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف القطاع قال "أبو خالد" الناطق العسكري لكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "إن المحتل الإسرائيلي من وراء هذا العدوان يريد أن يفرض واقع جديد على الشعب والمقاومة الفلسطينية، يتمثل بأنه يريد على ما يدعيه و يزعمه بسقوط صواريخ على المستوطنات بالقرب من قطاع غزة".

وأضاف أبو خالد في حديثه لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ونحن في كتائب المقاومة الوطنية لن نقبل بهذه المعادلة، ونؤكد أن الأمور تتدحرج للهاوية، ومقبلة على قلب الطاولة على الاحتلال وقيادته المتطرفة، التي تجر المنطقة إلى التصعيد و الحرب و الدمار.

ودعا أبو خالد الجماهير الفلسطينية الغاضبة إلى ضرورة الاستمرار في التعبير عن غضبهم من خلال الانتفاضة نصرة للقدس والدفاع عنه وحماية الأرض و المقدسات بعد قرار ترامب المجنون بحق المدينة المقدسة.

لن نجر شعبنا للحرب

وفى معرض رده على سؤال حول صمت المقاومة على هذا العدوان أوضح أبو خالد: "المقاومة التي وجدت بالأساس لحماية شعبنا، لا يروق لها أن تجر شعبنا إلى حرب جديدة، بعد ثلاث سنوات من العدوان الأخير، وخاصة أن هناك بيوت لم تبني بعد ولا تزال سكانها مشردة، والمواطن لا يزال يلملم جراحه.

كذلك علينا كفصائل مقاومة أيضا عدم الصمت، علينا الاجتماع بين قيادة الأجنحة العسكرية والتدارس فيما بينها ورفع سقف التنسيق بينها، وضرورة الرد المشترك و الموحد، لكي يكون قرار الحرب والسلم  موحدا، وهذا ما يخنق الاحتلال ويحشره بالزاوية.

وتعقيبا على التهديد الإسرائيلي بان قطاع غزة ينتظر عدوانا قاسيا قال الناطق العسكري لكتائب المقاومة الوطنية: "جيش الاحتلال دوماً يهدد برد عنيف على شعبنا بحجة صواريخ المقاومة والاحتلال يستهدف المدنيين بشكل دائم و مقصود.

وتابع، بأن الاحتلال يحاول أن يجر المنطقة لحرب جديدة، وتهديداته مهما زادت وكثرت فإنه وجنوده الذين أتوا لغزة على مدار ثلاث حروب عادوا مهزومين، ويعلمون جيدا ماذا ينتظرهم في غزة و كيف سترد المقاومة على أي عدوان يستهدف القطاع.

وما نواجهه الآن من عدوان بسيط على بعض مواقع المقاومة والأرض الخالية، يعلم الاحتلال جيدا أنه عندما تطلق الرصاصة الأولى في المعركة، تسقط كافة الأمر السياسية من حديث عن هدنة وتهدئة، وتبقى البندقية هي صاحبة الحوار والكلمة في المعركة.

إذا استمر إطلاق النار سيكون هناك تصعيد

هذا وقال ناشمان شاي عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن حركة حماس تعمل على سحب إسرائيل تدريجيا إلى المواجهة.

وشدد شاي وهو مذيع عسكري إسرائيلي سابق، وعضو كنيست حالي عن المعسكر الصهيوني، على ضرورة الرد بقوة على محاولات حماس فرض الوتيرة العسكرية وقتما تريد.

وأضاف: "لا تستطيع إسرائيل، خاصة سكان منطقة غزة، تحمل حرب استنزاف الآن. ودفع سعر مرتفع لذلك"، داعيا إلى ضرورة التصدي لحماس بقوة أكبر.

في سياق متصل قال مسؤول أمني إسرائيلي، مساء الأربعاء، أن صبر نفاذ إسرائيل آخذ في النفاذ وأنه في حال لم يتغير شيء لن تكون سياسة الاستجابة والرد محدودة على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

واتهم المسؤول الأمني في تصريحات نقلتها القناة العبرية الثانية (14 بالمسمى الجديد) حماس بعدم بذل أي جهد لوقف إطلاق الصواريخ وأنها قد تنضم لنطاق إطلاق النار بشكل محدود.

فيما قال روني دانييل المحلل العسكري الإسرائيلي أنه إذا استمر إطلاق النار سيكون هناك تصعيد كبير في العمليات الإسرائيلية بغزة. مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية بدأت تدرس مرحلة ما بعد تقييد النفس إلى مرحلة جديدة.

من جانبه داعا رئيس بلدية سديروت إلى "ضرب المنظمات في غزة بلا رحمة". مشيرا إلى وقوف المستوطنين خلف الجيش في أي عمل عسكري لاستعادة الأمن.

تسخين جبهة غزة

وتعقيبا على هذا العدوان المتدحرج قال مؤمن عزيز القيادي والمتحدث باسم حركة المجاهدين الفلسطينية: "أن العدو الصهيوني يحاول تسخين جبهة غزة، من خلال التصعيد واستهداف مواقع المقاومة، و العدو من وراء هذا التصعيد المكشوف يحاول أن يستنطق المقاومة وأن يعرف قدراتها.

وأضاف عزيز في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نقول أن المقاومة تعي ذلك، وهي قادرة على أن تدير المعركة بحكمة وقدرة عالية على ذلك، و المقاومة اليوم أكثر وعيا من خلال التجارب السابقة، و تستطيع أن تقدر المواقف وآلية الرد".

وفي معرض رده على سؤال حول تصعيد اللهجة الإسرائيلية بالرد العنيف قال عزيز: "العدو الصهيوني الآن يتخبط ويحاول معرفة قدرات المقاومة واستنطاقها، لكن المقاومة مجتمعة موحدة من كل الفصائل العاملة على أرض الميدان، كلها على موقف وعلى قلب رجل واحد، مجتمعة أن الرد على العدوان هو حق، وتترك المجال لقياداتها حتى تصيغ آلية الرد الحاسم في الوقت والمكان المناسب.

وحول مطالبة الشارع بان يكون هناك رد من قبل فصائل المقاومة ذكر عزيز، أن المقاومة أكثر وعيا، وأنها تمتلك من القوة ما تستطيع أن تؤلم به العدو، لان العدو يدرك جيدا بان قوة المقاومة منذ عام 2014 تتعاظم وتزداد، وقوتها في الوقت و المكان وتستطيع أن ترد، ولا نريد أن نسبق الأمور.

وشهدت الأرضي الفلسطينية، منذ أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن القدس عاصمة  للاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي، عدوان إسرائيليا أسفر حتى نشر هذا التقرير ارتقاء 4 شهداء، وإصابة 2281 مواطنا، بينها 469 إصابة تعاملت معها المستشفيات في الضفة والقطاع، وفق ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ13شمالغربقطاعغزة
صوروفدمناللجنةالرئاسيةالعليالمتابعةشؤونالكنائسفيفلسطينيزورالخانالأحمر
صورمستوطنونيحتشدونقبالةقريةالخانالأحمربحمايةجيشالاحتلال
صورأبومازنأثنالقاسلطانعمانقابوسبنسعيدفيقصرالبركةفيمسقط

الأكثر قراءة