المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله15
نابلس15
جنين17
الخليل15
غزة20
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.5439
دينار اردني4.9985
يورو4.3556
جنيه مصري0.2003
ريال سعودي0.945
درهم اماراتي0.965
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-12-17 13:21:18
من أمام القنصلية الأميركية في دوسيلدورف..

نزال: لا مكان للاساميين بيننا ونضالنا ضد الاحتلال

برلين - وكالة قدس نت للأنباء

استهجن المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال، تركيز الإعلام على حادثة معزولة كحرق الأعلام على حساب الموضوع الأساسي وهو إعلان ترمب بشأن القدس، والاحتلال الاسرائيلي.

وقال في كلمة، خلال وقفة احتجاجية قرب القنصلية الأميركية في مدينة دوسيلدورف الألمانية: القدس تعود لفلسطين، وقد كانت كذلك على مر الأزمنة، وإذا ادعى الإسرائيليون أن القدس عاصمتهم منذ ثلاثة آلاف عام، فإن هذا هو سخف عدمي، فهم ومنذ ثلاثة آلاف عام (قبل تأسيس إسرائيل) لم يكونوا في فلسطين، ومن يزور القدس اليوم يرى المعالم الحضارية التي أنشأها الفلسطينيون المسيحون والمسلمون.

وأضاف: من يزر القدس يرى بصماتنا الثقافية في القدس نفسها. إن بصمة القدس مطبوعة بالعربية بنفحتيها الإسلامية والمسيحية، ونحن نقول نعم للقدس عاصمة دولة فلسطين. نحن نعزز موقف الحكومة الألمانية في موقفها العادل تجاه القدس وفلسطين في هذه المناسبة، وكل أوروبا تواصل رفضها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال إن لهذه السياسة سبب، وهو القانون الدولي، أساس ومقاس العدالة والسلام، والقدس هي عاصمة فلسطين، ونحن نؤيد الحل العادل، لا نريد إزالة إسرائيل كإسرائيل، بل نحن نريد إزالة الاحتلال الإسرائيلي ومكافحته، ونحن نرفض إعلان ترمب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لأن هذا القرار يسعى لمسح تاريخ الفلسطينيين وتاريخ العرب من القدس.

وأضاف نزال: لم يكن للنزاعات عبر تاريخ الإنسانية إلا سبب واحد، وهو اعتداء جهة معينة على حقوق وإنجازات أنشأتها واكتسبتها جهة أخرى. وقال: الفلسطينيون والعرب، مسيحيون ومسلمون، بنوا القدس، وكل الأبحاث تبين أن تاريخنا في القدس متعمق الجذور، مشيرا إلى أن تمارس سياسة التطهر العرقي بحق الفلسطينيين في القدس.

وتابع المتحدث باسم حركة فتح: نحن نعوّل على موقف الحكومة الألمانية، معتقدين أنها تسعى لتكريس العدالة والسلام في العالم. وقال إن العرب والمسلمين في أوروبا ضحية للاسامية نفسها، وإن جاء مدسوس للصيد في الماء العكر (حرق الأعلام) وإعطاء صورة سيئة، فعليه الانتظار دهرا بلا طائل بحثا عن ضالته. فليس للاساميين والمتطرفين مكان بين صفوفنا



مواضيع ذات صلة