2018-04-24الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس14
جنين17
الخليل15
غزة18
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.5474
دينار اردني5.0033
يورو4.3295
جنيه مصري0.2007
ريال سعودي0.9459
درهم اماراتي0.9659
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-01-08 13:36:48
الابتزاز وسيلة أمريكا لتمرير صفقتها..

قيس: حجب المساعدات جريمة القرن ولا عاصمة بديلة عن القدس

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى:" إن القرار الأمريكي بشأن وقف التمويل للأونروا، هو محاولة للضغط على الجانب الفلسطيني من أجل قبول ما تسمى بـ"صفقة القرن"."

وتابع أبو ليلى في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لتمرير وفرض "صفقة القرن"، من خلال ممارسة القوة والابتزاز وفرض الأمر الواقع، وذلك بدءًا بقرارها الأخير المتعلق باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وشطب القدس من جدول أعمال مفاوضات الوضع النهائي".

ولفت إلى أن "الخطوات الأخيرة من قبل الإدارة الأمريكية كلها تعتبر مؤشرًا على طبيعة الصفقة التي يريدون فرضها، والتي تفتقر للحد الأدنى من احترام حقوق الشعب الفلسطيني  والشرعيات الدولية"، مؤكدًا في ذات السياق أنهم يحاولون فرضها من خلال الابتزاز بشتى الوسائل المتاحة.

وشدّد على أن خطوة حجب المساعدات عن الأونروا، إذا ما أقدمت عليها الولايات المتحدة فعليًا، فهي جريمة بكل المقاييس، ويمكن تسميتها بجريمة القرن، معللًا الأمر بكوْن الولايات المتحدة من بين القوى المسئولة عن النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948، والتي أدت لتشريد نصف أبناء الشعب الفلسطيني من ديارهم وجعلت منهم لاجئين.

واستطرد أبو ليلى أن "المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة يجب أن يتحمل تبعات ونتائج  ما أقدموا عليه من ظلم للشعب الفلسطيني، وصولًا إلى قضيته وفق القرار 194 الذي يكفل للاجئين الحق في العودة إلى ديارهم.

ولفت إلى أن التنصل من هذا الالتزام، هو محاولة لإلغاء قضية اللاجئين من جدول المفاوضات والعملية السلمية.

يُذكر أن الولايات المتحدة الامريكية جمدت تقديم 125 مليون دولار، من مساهمتها في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا).

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسؤولين امريكيين ان ادارة الرئيس "ترامب" أبلغت الامم المتحدة انها جمدت مبلغ 125 مليون دولار كان من المقرر دفعها في الاول من الشهر الجاري، الا انها قد جمدت.

وبسؤاله حول الحديث عن إيجاد قيادة بديلة للقيادة الفلسطينية، قال أبو ليلى: "إنه ومنذ أن انطلقت الثورة الفلسطينية في ستينات القرن الماضي ونحن نسمع بالمحاولات المتتالية من قوى دولية أو من إسرائيل أو حتى من قوى إقليمية وعربية لاصطناع قيادات بديلة."

ونوّه إلى أن المحاولات في كل مرة انهارت، ولم يكن لها أي أثر، وانتهى المتورطون فيها في كل مرة إلى مزبلة التاريخ.

وفيما يتعلق بالتسريبات المرتبطة بعرض يتعلق باعتبار أبو ديس ومؤخرًا رام الله عاصمة لفلسطين، قال أبو ليلى: "لا  أحد يجرؤ على هذه الخطوة، ولا عاصمة لفلسطين سوى القدس وأي المحاولات لاصطناع عاصمة أخرى غير القدس، ستذهب إلى مزابل التاريخ." 



مواضيع ذات صلة