المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-01-09 12:33:02
بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية..

الشوا: لا وجود لأزمة غاز بغزة وهناك فائض في الكميات

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد رئيس جمعية شركات البترول والغاز في قطاع غزة محمود الشوا، أن تراجع كافة المؤشرات الاقتصادية في القطاع نتيجة للحصار الإسرائيلي واستمرار حالة الانقسام بين حركتي حماس وفتح، انعكس سلباً على شركات البترول والغاز، الأمر الذي أدى لتراجع مبيعاتها ووجود فائض في الكميات المتوفرة، مشدداً في ذات الوقت على أن ذلك يأتي على خلاف ما جرت العادة من وجود أزمة في غاز الطهي والمحروقات خلال فصل الشتاء.

وقال الشوا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بِأن أسباب تراجع مبيعات المحروقات في قطاع غزة جاء بسبب "سوء الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، بما يشمل توقف القطاع الصناعي والزراعي، والتجاري بكافه أشكاله، الأمر الذي أدى لزيادة معدلات البطالة بين السكان، وبالتالي تراجع قدرتهم الشرائية، وذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار المحروقات سواءً سعر السولار أو البنزين أو غاز الطهي".

وشدد على أن قطاع غزة بات يعتمد على رواتب موظفي رام الله وغزة المتدنية، والمثقلة أساساً بأقساط القروض والديون المتراكمة، مما أدى لتفاقم الوضع الاقتصادي سوءاً، مستدركا بأن كافة المؤشرات الاقتصادية في تراجع، رغم حالة الوعود المصاحبة لعملية المصالحة بتحسنها.

ونوه إلى أن المواطنين مع ارتفاع أسعار المحروقات، وبخاصة غاز الطهي الذي وصل سعره إلى 61 شيكل، باتوا يفضلون التعبئة بشكل جزئي بـ10 و20 شيكل فقط، وبما يتناسب مع قدرتهم الشرائية، الأمر الذي أدى لوجود فائض في الكميات.

وفيما يتعلق بالآثار السلبية لحالة الكساد التجاري على شركات البترول والغاز أكد الشوا، أن "القطاع الخاص بكل مؤسساته، يعاني حالة استنزاف غير مسبوقة، بعد عودة وزير المالية شكري بشارة عن قراره في شهر أغسطس/ آب من العام 2017، بتخفيض سعر السولار شيكل واحد، وإعادته مع بداية العام 2018".

وشدد على عدم منطقية قرار الوزير بشارة بتوحيد سعر المحروقات بين قطاع غزة ورام الله، بسبب اختلاف المستوى الاقتصادي بين قطاع غزة المحاصر منذ 11 عاماً، والضفة الغربية المفتوحة على كافة إنهاء العالم، مستدركاً على أن بشارة يحاول رفع الدعم عن المحروقات في القطاع لمساواة سعرها بإسرائيل، رغم الاختلاف الشاسع في المستوى الاقتصادي بين الجهتين. على حد قوله

ونوه إلى أنه ينبغي على حكومة الوفاق الوطني النزول إلى أرض الواقع في قراراتها بشأن قطاع غزة، بما يخفف من معاناة المواطنين، وذلك بتخفيض أسعار المحروقات، كي تتناسب مع قدرتهم الشرائية في ظل استمرار الوضع الاقتصادي الحالي.

وقد طالت حالة الكساد التي تخيم على سوق قطاع غزة في ظل التراجع غير المسبوق للقدرة الشرائية للمواطنين في قطاع المحروقات بمختلف أصنافها حيث سجلت مبيعات محطات الوقود والغاز انخفاضاً ملحوظاً بلغ أكثر من 50% بالمقارنة مع حجم مبيعات تلك المحطات في مثل هذا الوقت من العام.

ويحتاج قطاع غزة من غاز الطهي يومياً ما يقدر بنحو 350 طناً، بينما حالياً الكمية الواردة فعلياً تصل إلى 240 طناً وهي تشكل أكثر مما يتم بيعه للمستهلك المحلي، الأمر الذي ترتب عليه توفر مخزون فائض من هذه السلعة عند كافة المحطات نتيجة لتراجع مشتريات المواطنين وضعف قدراتهم الشرائية.



مواضيع ذات صلة