2018-07-23الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس24
رام الله23
نابلس23
جنين26
الخليل23
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6285
دينار اردني5.1177
يورو4.2546
جنيه مصري0.203
ريال سعودي0.9676
درهم اماراتي0.988
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-01-13 11:18:40
حتى لو إرتأت حماس والجهاد عدم المشاركة..

رباح: المركزي سينعقد بكفاءة وسيقدم أفكار واختراقات عظيمة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح، أن عدم مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، المقرر أن ينعقد في الـ14و15 من الشهر الحالي، يشير إلى أن إرادتهما السياسية ليست حرة، وبخاصة أن القضية الفلسطينية تعيش في حالة غير عادية، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، ومشدداً في ذات الوقت على اتخاذ المركزي قرارات تحمل معاني غير عادية تتناسب مع حجم الأزمة التي تعيشها القضية.

وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن تداعيات عدم مشاركة حماس والجهاد الإسلامي في اجتماع المركزي إن "عدم المشاركة تحمل موقفاً سلبياً، لأن حركة حماس ممثلة بالمجلس التشريعي، وبالتالي ممثلة بالمجلس الوطني، الأمر الذي يستوجب حضورها في اجتماعات المركزي".

وشدد على أن عدم حضور حركة حماس على وجه التحديد، يعني إخراجهم أنفسهم من الحالة الفلسطينية المتصاعدة، وبخاصة بعد الأزمة التي تعيشها السلطة الوطنية الفلسطينية، بعد قرار الرئيس ترمب بشأن القدس، مستدركاً أنه في الوقت الذي نحاول استقطاب العالم العرب والإسلامي وأصدقائنا في العالم، لم تغير حركة حماس من نظرتها الضيقة التي لا ترتقي لحجم خطورة التهديدات التي تحدق بالقضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بمبررات حركة حماس والجهاد، بشأن عدم المشاركة "بضرورة أن يسبق المركزي انعقاد الإطار القيادي المؤقت"، "وعدم تجاوز قرارات المركزي السقف السياسي للسلطة" أكد رباح أن " هذا الكلام فارغ ومعيب لأننا نريد أن نستحضر الإطار الوطني الهام "المجلس المركزي" فيأتي من يتحدث عن أشياء ميتة، مثل اجتماع الإطار القيادي الموحد". على حد قوله

وشدد على أن مبررات الحركتين تدلل على أن إرادتهما السياسية ليست حرة، مستدركاً أن المطلوب اجتماع الأهم فالمهم، واجتماع المركزي هو الأهم، لأنه اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو إطار من إطارات منظمة التحرير، مستدركاً أنه في حال عدم إمكانية اجتماع المجلس الوطني، ينعقد المجلس المركزي الذي يعوض عن انعقاد الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ونوه إلى أن عدم مشاركة الحركتين يشير إلى أنهما غير مؤهلتين للعب الدور الذي يجب أن يلعبوه لصالح فلسطين، وإنما يلعبوا على هامش الأشياء، وهذا سيخسرهم ولن يوصلهم إلى شيء.

وفيما يتعلق بإمكانية ضعف مقررات المركزي بعدم مشاركة حماس والجهاد أكد رباح، أن "المجلس المركزي له أهليته ومكانته وعضويته، وسينعقد بكفاءة عالية، وسيقدم أفكاراً عظيمة، واختراقات عظيمة، حتى لو ارتأت حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى أن يكونوا خارج المشهد الفلسطيني كله".

وشدد على أن عدم حضورهم، لن يخل بالاجتماع، وأنه سينعقد في أفضل حالاته، وسيتخذ القرارات المطلوب أن يتخذها، لأن الحالة الغير عادية التي تعيشها القضية، تستوجب أن يتخذ المركزي قرارات تحمل كل هذه المعاني. على حد قوله

ويعتبر المجلس المركزي حلقة الوصل بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن المقرر أن ينعقد في 14 و15 يناير الجاري، تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، لتحديد سبل الرد على القرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالقدس والضفة.

ويتكون المجلس المركزي من 118-120 عضوًا، موزعين على الفصائل الفلسطينية (كل فصيل عضوين)، بالإضافة لممثل الفصيل في اللجنة التنفيذية (لا تمثيل لحماس أو الجهاد فيها)، بالإضافة إلى رؤساء اللجان البرلمانية، وهيئة رئاسة المجلسين التشريعي والوطني،

ويضاف إليهم 42 من المستقلين في المجلس الوطني المنتخبين، ورؤساء الاتحادات الشعبية، و3-5 من العسكريين يحددهم القائد العام (الرئيس محمود عباس).



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجماهيرغفيرةبقطاعغزةتشيعجثامينشهداالأمس
صوروداعشهداالقصفعليمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوجنودالاحتلالشرقخانيونسجنوبقطاعغزة
صورجثمانالشهيدعبدالكريمرضوانالذيقضىبقصفاسرائيليشرقرفح

الأكثر قراءة