المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين22
الخليل21
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.5739
دينار اردني5.0407
يورو4.182
جنيه مصري0.1996
ريال سعودي0.953
درهم اماراتي0.9731
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-01-17 12:42:03
لا تفريط بحقوق موظفي الأونروا وإن كانت مؤجلة..

اتحاد الموظفين سيتعاون مع إدارة الأونروا من أجل استمرار خدماتها

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكدت نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" آمال البطش، أن المؤامرة التي تحاك ضد الأونروا في حقيقتها، ليست قضية التمويل من عدمه، وإنما إنهاء خدماتها، وتحويل ملف اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية السامية للاجئين، من أجل شطب حق العودة، وتقرير المصير لهم.

وقالت البطش في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن " الأزمة حال استمرت، بتجميد الولايات المتحدة الأمريكية، 65مليون$، ومنحها60 مليون$، في ذات الوقت، من الدعم الذي تقدمة ويمثل 30% من ميزانية "الأونروا"، سيؤثر على كافة الخدمات التي تقدمها".

وأضافت أن المفوض العام للأونروا بيير كيرنيبول ، ومدير عمليات "الأونروا" بغزة، ماتيس شمالي، أكدوا المحافظة على كافة البرامج الرئيسية، وبخاصة التعليم والصحة والخدمات الإغاثية، بالإضافة لموظفين الأونروا.

وشددت على وجود تخوفات حال استمرار أزمة عدم التمويل، إلى جانب عدم التزام الدول العربية، بالمنحة التي تقدمها للأونروا، وبخاصة أن هناك منحة بـ50مليون$، من ميزانية العام 2017، لم تقدمها السعودية والأمارات والكويت، لذلك الخشية أن تكون الحملة الشعواء على الأونروا من أجل إنهاء عمل الأونروا.

ونوهت إلى أن تجميد الدعم سيطال كافة المناطق التي تقدم بها الأونروا خدماتها، كتعليق التعيينات، وعدم التثبيت، واحتمال تقليص بعض الخدمات، رغم أنه الأونروا، وإداراتها مُصًرين على الالتزام بالتمويل.

وأضافت متسائلةً: "نفترض أنه لم يكن هناك تمويل، ماذا ستفعل الأونروا؟، من المؤكد أن كل الخدمات التي تقدمها ستتأثر".

وشددت على احتفاظ الاتحاد، بحقوق الموظفين، رغم أنها ستكون "حقوق مؤجلة"، لكن، سنتعاون مع إدارة الأونروا في كافة المناحي، للخروج بحلول خلاقة لاستمرار خدمات الأونروا.

ودعت البطش السلطة الوطنية الفلسطينية، والقوى والفصائل، ودائرة شؤن اللاجئين بمنظمة التحرير، ولجان اللاجئين ولجان أولياء الأمور، إلى التكاتف والنهوض، من أجل دعم الأونروا، لأن هذه المؤسسة أنشئت من أجل خدمة اللاجئ الفلسطيني وفقاً للقرار "302"من الجمعية العمومية، ويجب أن تستمر في تقديم خدماتها، حتي يعود اللاجئين وتحل قضيتهم، حلاً عادلاً.

وقد حذر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين "الأونروا" بيير كرينبول من عواقب تقليص الولايات المتحدة مساهمتها السنوية في ميزانية الوكالة، داعيا الجميع إلى ضرورة الالتفاف والانضمام "للأونروا"، في خلق مبادرات وتحالفات تمويل جديدة، في ظل الأزمة المالية الأكبر في تاريخها.



مواضيع ذات صلة