2018-08-21الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله22
نابلس22
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6369
دينار اردني5.1297
يورو4.2175
جنيه مصري0.2035
ريال سعودي0.9698
درهم اماراتي0.9903
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-01-18 13:00:30

"معركة فدائيي جنين".. فصائل تطالب بترك يد المقاومة في الضفة

جنين – وكالة قدس نت للأنباء

التصدي الفدائي من قبل الشهداء المقاومين فى محافظة جنين بالضفة الغربية، واستطاعتهم إصابة عناصر وحدة" اليمام" المتخصصة بالاغتيالات، وطبيعة الوصول إليهم وفق ما ذكره إعلام الاحتلال بأنه نتيجة عمل استخباري دقيق، عاد الكرة من جديد لاستمرار التساؤل حول التنسيق الأمني، رغم إعلان السلطة الفلسطينية عن توقيفه منذ فترة طويلة .

محللون وفصائل صبوا  اليوم الخميس، جام غضبهم على التنسيق الأمني ، ورؤوا أيضا أنه يجب ترك يد المقاومة في الضفة الغربية وعدم تكبيلها  وملاحقتها من خلال التنسيق الامنى .

في حين فند اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي، بأنه حصل على معلومات تتعلق بمكان تواجد الشاب في جنين من قبل أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وأكد الضميري في تصريح صحفي بأن المزاعم الإسرائيلية عارية عن الصحة، معتبراً أن ما يقدمه الإعلام العبري هو محاولة لإثارة الفتن في ظل الموقف الفلسطيني الأخير لإضعافه، وإظهاره أمام الشعب الفلسطيني، وكأن هناك تنسيقاً أمنياً".

وقال الضميري: "التنسيق الأمني متوقف منذ فترة طويلة أي منذ أحداث البوابات في المسجد الأقصى، كما أنه بعد قرارات وخطاب الرئيس في المجلس المركزي، فإن هناك هجوماً إسرائيلياً كبيراً على القيادة والسلطة الفلسطينية، وبالتالي فإن مزاعم الإعلام العبري عارية عن الصحة تماماً".

فيما عقب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني الثوابتة وفق ما رصده تقرير لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، على ذلك بالقول:" مواصلة التنسيق الأمني وعدم تصدي الأجهزة الأمنية لجنود الاحتلال في جنين طعنة في صدر المقاومة.

بينما قال القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل :" بعد ما حصل في جنين ينبغي وقف المفاوضات مع الاحتلال وكذلك وقف التنسيق الأمني ".

استشهاد أحمد إسماعيل محمد جرار

وأعلن فجر الخميس عن استشهاد مقاوم فلسطيني وإصابة آخر في اشتباك مسلح مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، كما أصيب في الاشتباك جنديان إسرائيليان وصفت جراح أحدهما بالخطيرة.

وأفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية بأن قوات خاصة حاصرت منزلا يعود للشهيد نصر جرار، أحد قادة كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، في منطقة وادي برقين غرب جنين بناء على معلومات استخباراتية، عن تحصن عدد من المقاومين الفلسطينيين مشتبه بهم في قتل مستوطن الأسبوع الماضي قرب مستوطنة "حفات غلعاد" القريبة من نابلس.

وقالت المصادر إن العملية تخللها اشتباك مسلح مع شخص على الأقل تواجد داخل البيت المستهدف واستمر تبادل إطلاق النار من داخل المنزل الذي طوَّق بقوات معززة من جنود الاحتلال وآلياته قبل أن يتم قصفه بالقذائف الصاروخية وهدمه .

وذكرت المصادر إن العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين، أسفرت عن استشهاد أحمد إسماعيل محمد جرار (٣١ عاماً) ، بعدما حاصرت قوات خاصة إسرائيلية منزله في منطقة واد برقين غرب جنين واستهدفته بالرصاص.

الفصائل تطالب بترك يد المقاومة

وعلى إثر التصدي الفدائي من قبل المقاومين الفلسطينيين، طالبت الفصائل الفلسطينية، بترك يد المقاومة، وعدم ملاحقتها، ووجه الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، في تصريح له كل التحية إلى  أبطال  معركة جنين الذين أثبتوا  بصمودهم وتضحياتهم  أن كل  المعادلات التي فرضها الاحتلال على الضفة الغربية وبما يملك من قوة  تهاوت وتحطمت  أمام إرادتهم وإصرارهم  على مواصلة الطريق .

ورأى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن اشتباك جنين رد فعل طبيعي علي سياسة الاعتقال والاجتياح للمدن الفلسطينية وجرائم الاحتلال وتأكيدا علي حق شعبنا في ممارسة كافة أشكال النضال التي كفلتها المواثيق والقرارات الدولية لمجابهة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا.

وقالت لجان المقاومة في فلسطين بأن "الاشتباك البطولي واستبسال المقاومين في جنين يؤكد على تجذر خيار المقاومة والجهاد ضد العدو الصهيوني ومستوطنيه في الضفة المحتلة ".

وأضافت لجان المقاومة، بأن شعبنا الفلسطيني البطل في الضفة يتمسك بالمقاومة إيماناً بأنها الأسبيل الأجدى لردع الاحتلال وإبطال مؤامرة التهويد وتصفية القضية الفلسطينية .

ودعت لجان المقاومة إلى توسيع دائرة الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على امتداد ميادين المواجهة وإشعال الأرض لهيباً تحت أقدام المستوطنين في ضفتنا المحتلة .

من جهته قال مؤمن عزيز عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين الفلسطينية في غزة أن هذه الرجولة التي أثبتها رجال جنين تؤكد على إصرار أبناء شعبنا على تبني خيار المقاومة في وجه الاحتلال، ونبذ كافة الخيارات الأخرى التي أثبتت فشلها في استرداد كافة حقوقنا وأراضينا المحتلة.

وطالب عزيز بضرورة نبذ خيارات التسوية، والغاء ما يعرف بالتعاون الأمني، وإطلاق يد المقاومة في الضفة، حتى تستطيع أن تأخذ دورها الريادي في الدفاع عن شعبنا ومقدساته.

وتحت سمح بالنشر  قال جهاز أمن الاحتلال:" إنه بعد معلومات وصلت عن مكان تواجد الخلية التي نفذت عملية نابلس، اشتبك مقاومين مع وحدة خاصة مما أدى لارتقاء شهيد وإصابة اثنين من جنود الوحدة في جنين واعتقال ٣ شبان تم نقلهم للتحقيق.

وكان أبطال معركة جنين قد كشفوا الكوماندوز  وأطلقوا عليهم النار مباشره قبل أن يباغتهم الكوماندوز  وأصيب ٢ من كوماندوز  من كتيبة يمام  المختصة باغتيال الفلسطينيين .

و ذكر موقع هحدشوت هحموت أن الجيش الإسرائيلي استخدم هذه الليلة صواريخ مضادة للدبابات على منزل العنصر الثالث المشتبه به بقتل مستوطن نابلس.

 



مواضيع ذات صلة