2018-05-23الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس31
رام الله30
نابلس30
جنين31
الخليل31
غزة28
رفح29
العملة السعر
دولار امريكي3.5824
دينار اردني5.0527
يورو4.1906
جنيه مصري0.1994
ريال سعودي0.9552
درهم اماراتي0.9753
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-01-23 13:07:56
الإدارة الأمريكية جزء من المشكلة وليس الحل..

بنس يعطي الضوء الأخضر لاستمرار تهويد الضفة والقدس

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

هناك إجماع فلسطيني أن الجولة الحالية التي يقوم بها "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة هي زيارة عدائية وتحريضية، تصب في المقام الأول لصالح الاحتلال الإسرائيلي .

الإجماع الفلسطيني رأى أن المقاطعة لمثل هذه الزيارات أو أي زيارات مستقبلية هي أبلغ رد على الانحياز الأمريكي للاحتلال، والوقوف في وجه الضوء الأخضر الذي منحته الإدارة الأمريكية لإسرائيل من أجل لتهويد الضفة الغربية، وذلك بعد الاعتراف بأن القدس عاصمة للاحتلال .

مقاطعة الإدارة الأمريكية الخطوة الأولى

وتأكيدا على الانحياز الأمريكي للاحتلال وسياساته العنصرية، ذكرت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الثلاثاء، أن زيارة  بنس للمنطقة وللاحتلال التي يبدأها بزيارة للقدس المحتلة ولحائط البراق زعما باعتباره رمزا دينيا يهوديا تعبرا عن حالة العنجهية الأمريكية والعداء المتواصل لشعبنا كي تعطى غطاء لجرائم الاحتلال وعنصريته وتدفع المنطقة نحو الانفجار وتنهى أي إمكانية للسلام أو الاستقرار في الأرض المقدسة وفى العالم اجمع.

وأوضحت القوى الوطنية والإسلامية،وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن جماهير شعبنا التي خرجت في كل مكان لتعبر عن رفضها للسياسة الأمريكية بأكملها وبزيارة بنس العدوانية تؤكد أن شعبنا قادر على حماية ترابه الوطني ومقدساته الدينية والتاريخية ولن يسمح لأحد مهما كانت قوته أن يفرض إرادته على الشعب الفلسطيني ، وان مقاطعة الإدارة الأمريكية هي الخطوة الأولى في الإجراءات اللازمة لمعاقبتها على انتهاكها لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي ودفعا باتجاه مراجعة كل مواقفها تجاه شعبنا وقضاياه العادلة .

الإدارة الأمريكية جزء من المشكلة وليس الحل

 وفي هذا الصدد قال الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في تعقيب مقتضب له :"انه في ظل عدم الترحيب بنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ، نحتاج إلى التأكيد على رفضنا لرسالته بفرض الوقائع على الأرض، وإننا رغم قوة أمريكا ونفوذها، قادرون على إفشال قراراتهم، وإحباط مخططاتهم، والحفاظ على قدسنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وان نقتلع الاحتلال، ونزيل الاستيطان".

فالإدارة الأمريكية لم تعد جزء من الحل، بل أصبحت هي المشكلة بسبب وقوفها السافر المنحاز لإسرائيل،و نلمس ذلك من خلال ما عقب به الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على خطاب نائب الرئيس الأمريكي بنس ، قائلا ( الحملة الصليبية التي قادها بينس في الكنيست ، جاءت هدية للمتطرفين أينما وجدوا ، وأثبت أن الإدارة الأمريكية جزء من المشكلة وليست جزء من الحل ، ورسالة بينس للعالم كانت واضحة ، من يخرق القانون الدولي وقراراته ستقوم الإدارة الأمريكية بمكافأته ).

ستجر المنطقة للعنف

من جهته قال النائب محمد دحلان: "إن الإدارة الأمريكية الحالية تنتهج سياسة إدارة الظهر لجميع حقوق شعبنا العادلة في دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، وأن شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه هو صاحب السيادة الحقيقية وإن القدس هي الخط الأحمر الذي لن نسمح لأحد أن يتجاوزه و ما زالت أنفاسنا في صدورنا".

وأشار دحلان، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن وقوف بنس  في الكنيست الإسرائيلي ليتحدث بكل غطرسة وعنصرية عن السلام، والمفاوضات متناسيا أن الإجراءات المجنونة التي قامت بها إدارته الحالية لن تحقق السلام بل ستجر المنطقة كلها إلى العنف، عنف سيدفع ثمنه الجميع.

ورأى دحلان، أن أقوى أسلحتنا لمواجهة الغطرسة الأمريكية هو الوحدة الوطنية التي لا غنى عنها للعودة من جديد.

تغطية أمريكية لجرائم الاحتلال العنصرية

بدوره رأى وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني،أن بنس من زيارته وتصريحاته يعمل على توفير الغطاء لجرائم الاحتلال وممارساته العنصرية.

وأوضح العوض أن هذه السياسة العدوانية الأمريكية تستوجب موقفا عربيا في رفضها ومواجهتها، وعدم التعامل أو الاتصال مع بينس أو أي من المسئولين الأمريكيين، أو مقابلتهم، حتى تتراجع أمريكا عن سياستها وانحيازها للاحتلال.

وأكد على أن الشعب الفلسطيني البطل يعبر عن رفضه للسياسة الأمريكية بأكملها وبزيارة بينس العدوانية، وتؤكد أن الشعب الفلسطيني قادر على حماية ترابه الوطني ومقدساته الدينية والتاريخية، ولن يسمح لأحد مهما كانت قوته أن يفرض إرادته على الشعب الفلسطيني.

وشدد العوض وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، على أن مقاطعة الإدارة الأمريكية هي الخطوة الأولى في الإجراءات اللازمة لمعاقبتها على انتهاكها لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي ودفعا باتجاه مراجعة كل مواقفها تجاه الشعب الفلسطيني وقضاياه.

يذكر أن حركة فتح، اعتبرت زيارة بنس للمنطقة مرفوضة، وأنها للترويج لقرار الرئيس ترامب حول مدينة القدس المحتلة، مشيرةً إلى أنه شخصية غير مرحب بها في المنطقة.

وقال عضو المجلس الثوري للحركة، والمتحدث باسمها أسامة القواسمى: "إن بنس تحدث في تصريحات عنصرية ومتطرفة ضد شعبنا الفلسطيني، واعتبر القدس عاصمة تاريخية ودينية للشعب اليهودي، في مخالفة واضحة لكافة المواثيق والأعراف الدولية'.

وبدأ بنس قبل أيام جولة إقليمية ضمت مصر والأردن وإسرائيل، وتستمر لمدة 5 أيام، بعد أن تم تأجيلها نحو شهر على خلفية تصاعد الغضب الدولي من قرار ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأعلن الفلسطينيون رفضهم استقبال نائب الرئيس الأمريكي بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والشروع في نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.



مواضيع ذات صلة