2018-09-24الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس22
جنين24
الخليل22
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-04 14:29:55
عدم إخراج أي تصريحات توتيرية..

بسبب الوضع الاقتصادي.. غزة مقبلة على حرب أم لا ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

تصاعدت حدة التسريبات والتقارير الإسرائيلية حول حالة الانهيار الاقتصادي في قطاع غزة، وتوجه الأوضاع لاحتمالية اندلاع مواجهة عسكرية.

إلا أن الواقع على الأرض يقول غير ذلك، فرغم هذه التقارير المسربة والتي يهدف منها استمرار توتير جبهة غزة، باتت مكشوفة، وأمام ذلك يجب أن يكون هناك حذر فعلي من قبل فصائل المقاومة في قطاع غزة من أي محاولة غدر قد يشهدها القطاع من قبل الاحتلال في ظل المناورات التي تحاكي حربا حقيقة على تخوم القطاع.

ونقل الكاتب تساحي دبوش من إذاعة الجيش عن مصدر أمني كبير قوله:"إن هيئة الأركان العامة تعتبر غزة الساحة ذات الإمكانية القصوى للإنفجار ويستعد الجيش لإمكانية مواجهة عسكرية في الجنوب في الأشهر المقبلة لكن يعتقدون أن جولة القتال في غزة ليست ضرورية لتحقيق الهدوء".

أي حادثة قد تقلب كل الموازين

وحول تصريحات قادة الاحتلال حول أوضاع غزة وتوتير الأجواء قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ذو الفقار سويرجو: "إسرائيل تعمل بكل جهدها إلي إبعاد الحرب إلى ابعد مدى ممكن واستغلال الوقت من اجل المهمة المركزية التي وضعتها وهي مواجهة التغيرات التي تحدث في سوريا والوجود الإيراني المكثف و المتعاظم بشكل مستمر والتي يشكل خطرا محدقا حسب القراءات الإسرائيلية للمشهد السياسي ".

وأوضح سويرجو في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن المعركة مع قطاع غزة هي خيار ثاني خاصة أنها ضمن إستراتيجية  عسكرية وضعت على أنها تشكل الخطر الثاني وليس الأول، الخطر الأول هو سخونة الجبهة الشمالية والتغيرات التي تحدث في الشمال.

مواصلا حديثه "ولكن هذا لا ينفي أن أي حادثة قد تكون مؤلمة لهذا الطرف أو ذاك الطرف قد تقلب كل الموازين والحسابات وقد تكون غزة هدفا حقيقيا لجيش الاحتلال الإسرائيلي والعمل على تقليم أظافر  المقاومة أو استغلال المناورات العسكرية الاسرئيلية التي ستجري هذه الأيام بالاشتراك مع الولايات المتحدة من اجل إحداث ضربة مفاجئة لقطاع غزة لضرب استراتيجة المقاومة في المواجهة".

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية ذكرت عن "مصادر لم كتشف عنها:" أن حماس تعتقد أن الحرب مع "إسرائيل" ستندلع في الأيام المقبلة".

وأوضحت مصادر في قطاع غزة أن التنظيم رفع مستوى التأهب وأجلى معظم قيادته خوفا من أن يستغل الجيش الإسرائيلي مناوراته في الجنوب لشن مواجهة عسكرية.

المناورات على تخوم غزة

وحول تخوفات المقاومة المشروعة من أي محاولة غدر بسبب المناورات على تخوم غزة قال سويرجو:" بكل تأكيد هناك تخوف من المناورات والتخوف الأكبر من هذه المناورات كما تشير كل المعطيات أن تستغل هذه المناورات بإحداث ضربة خاطفة مفاجئة لقطاع غزة ولذلك الخطر الأكبر هو أن تتحول هذه المناورات وعن قصد إلى عملية عسكرية ضخمة ضد قطاع غزة" .

وشهدت حدود قطاع غزة الليلة الماضية إطلاق قنابل إنارة ونار كثيف وتحليق لطيران الاستطلاع الإسرائيلي وحركة نشطة للآليات كما شهد بحر شمال القطاع صباح اليوم حركة نشطة للزوارق الحربية، ضمن المناورة الكبيرة التي أعلن عنها جيش الاحتلال مؤخرا.

وفي معرض رده على سؤال حول المطلوب فلسطينيا لمواجهة ذلك أوضح سويرجو، ان المطلوب منا في هذا الوضع بصراحة الوضع الفلسطيني مزري جدا والجبهة الداخلية لقطاع غزة منهكة ولا تمتلك المقومات للصمود في وجه أي عدوان إسرائيلي قادم.

هذا وأبلغ الجيش الإسرائيلي نتنياهو في تقدير موقف وفق ما ذكرته القناة الثانية أن غزة ستنفجر عسكريا في وجهنا بسبب الأوضاع الاقتصادية الكارثية ويجب التحرك سريعًا.

عدم استجلاب المعركة

وأضاف، لذلك يجب التعامل بحذر شديد مع المخططات الاسرائيلية وعدم استجلاب المعركة في الوقت الذي تحدده إسرائيل، خاصة وإنها على أهبة الاستعداد نتيجة لتلك المناورات، ولذلك يجب أن يكون التكتيك السياسي للقيادة السياسية للمقاومة هو استبعاد هذه الحرب بكل الوسائل.

وشدد سويرجو خلال حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أهمية الذهاب نحو المصالحة الفلسطينية باتجاه خلق غطاء أو مظلة سياسية للمقاومة من خلال الوحدة الوطنية الفلسطينية ومن خلال إعادة اللحمة للنظام السياسي الفلسطيني وعدم إخراج أي تصريحات توتيرية قد تجعل المعركة قريبة جدا ،خاصة إننا كما قلت في البداية لسنا مستعدون على الإطلاق لهذه المعركة بالمعنى الفلسطيني العام، و لكن إذا ما فرضت هذه المعركة وقتها لكل حادث حديث.

يذكر ان العديد من الهئيات الدولية وجهت نداءات لبذل المزيد من الجهود لوقف تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، والذي يعيش حالياً ظروف كارثية، وأن الحصار الإسرائيلي الممتد على مدار أحد عشر عاماً، خلق تهديد حقيقي يتصاعد مع مرور الوقت على فرص حصول 2 مليون فلسطيني لحقوقهم واحتياجاتهم بما في ذلك الخدمات الأساسية، وتضعف فرص نجاح أي تنمية مستدامة في المجتمع الفلسطيني، وتفقد الفلسطينيون الأمل في مستقبل ينعمون فيه باحترام حقوقهم كبشر.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالشهيدمحمدابوالصادقعامالذيقضىبرصاصالاحتلالشمالالقطاع
صورإضرابشامليعمكافةمؤسساتالأونروافيغزة
صورمتضامنونونشطايزرعونأشجارافيالخانالأحمر
صورفعالياتالارباكالليليعلىحدودقطاعغزة

الأكثر قراءة