المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس18
جنين20
الخليل18
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-07 02:23:36
يجب عدم تضخيم الأمور

المقاومة مستعدة وفرص التصعيد ضد غزة ليست قوية

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

رأى محللون سياسيون، أن فرص التصعيد و الحديث عن حرب ضد قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ليست قوية، وأن جميع الأطراف تحاول تأجيل ذلك لأطول فترة ممكنة، رغم الحديث المتكرر عن انفجار الوضع في غزة بسبب تشديد الحصار.

وهذا ما حذر منه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،من أن التقديرات الأممية تشير إلى أن قطاع غزة سيصبح غير قابل للحياة بحلول العام 2020، واصفا الحالة الإنسانية والاقتصادية بالقطاع بأنها "غاية بالسوء".

وفي نفس الوقت يوضح المحللون، بأنه يجب الحذر من أي تصرف إسرائيلي غادر ضد قطاع غزة، ورغم كل ذلك يجب عدم تضخيم كل ما ينشر من قبل الإعلام الإسرائيلي، وعدم بث الخوف لدى الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

علينا الاستعداد التام

ومن الأسئلة التي تطرح نفسها، هل المقاومة جاهزة للحرب إن كانت على غفلة؟ يجيب على ذلك الكاتب و المحلل السياسي مصطفى الصواف قائلا:" لا تسألوا هل الحرب قريبة كما يحاول البعض قول ذلك ؛ولكن أسألوا هل المقاومة مستعدة وجاهزة للدفاع عن شعبها ، الإجابة اعتقد نعم ."

ويوضح الصواف في إجابته وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، "وهذا أهم من السؤال عن الحرب لأن الاحتلال عقيدته دموية والإجرام جزء من تركيبته النفسية فهو يمارس العدوان ليل نهار ولم يتوقف ، لن أقول لا توجد حرب أو أن الحرب غدا ، ولكن علينا الاستعداد التام والكامل وكأن العدوان الآن أو بعد شهور أو سنوات ، أن نأخذ بالأسباب ونعد الإعداد الجيد والتوكل على الله ونعذر إليه أن هذا ما لدينا ونحن بحاجة إلى ما عند الله".

و قال وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان إن "الوضع الاقتصادي الذي يعيشه سكان غزة ليس سهلا، ولكن بالرغم من ذلك فإن الحديث لا يدور عن أزمة إنسانية حقيقية في غزة".

ونقلت تقارير عبرية عن ليبرمان قوله خلال اجتماع لحزب "إسرائيل بيتنيو" اليميني الذي يتزعمه إن "إسرائيل غير معنية بتنفيذ أي عملية عسكرية في غزة"، مضيفا "لن نبادر بأي خطوة لإنعاش القطاع اقتصاديا بدون البدء بالتفاوض على قضية الأسرى الذين بيد حماس".

استبعاد نشوب حرب

وأمام ما حدث من ضجيج كبير خلال الأيام الماضية، في الشارع الغزي  وحالة التخوف التي سادت، طالب العديد من المحللين التحلي بالهدوء، و قال الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي د.عدنان أبو عامر:" صحيح أننا أمام عدو غادر، وكيف نأمنه وهذا أثر فأسه، ولابد من أخذ الاحتياطات والحذر، "لكن لا داعي لحالة الهستيريا في غزة من حرب قادمة، فإسرائيل تشن علينا حروبا عدة في وقت واحد، لكن دون ضجيج, هدئوا من روعكم يرحمكم الله".

و يشارك أبو عامر الكاتب و المحلل السياسي فهمي شراب  بالقول:" أميل منذ فترة إلى استبعاد نشوب حرب على غزة، الأطراف جميعا تحاول تأجيلها لأقصى أمد، ولكن تعجبني هذه الاستعدادات لدى مقاومتنا. الاحتلال لا يؤمن جانبه".

بينما قال الكاتب و المحلل السياسي إبراهيم المدهون وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"،:" باختصار ما في حرب وهناك من يراقب تحركات العدو ويرصدها ويتحسب لها,  والمقاومة تأخذ الحيطة والحذر  وهي صاحبة الاختصاص , من الخطأ تخويف أنفسنا وبث الإشاعة والخوف والرعب بين الناس وعبر السوشيل ميديا, قوة جبهتنا الداخلية من حالة الثقة والتمسك والتماسك وشيوع الأمن والاطمئنان".

ارتخاء الجانب الفلسطيني

وفيما يتعلق بتصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي المتكررة ضد غزة، رأى الكاتب و الباحث السياسي منصور أبو كريم ، أن الحديث الإسرائيلي يندرج عن قرب فتح مواجهة عسكرية جديدة مع غزة في سياق خطة تمويه وتضليل لفصائل المقاومة الفلسطينية كما حدث خلال للحروب السابقة .

ويوضح أبو كريم ، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"،:" انه خلال الفترة التي سبقت عدوان عام ٢٠٠٨م استخدمت إسرائيل خطة لتضليل فصائل المقاومة تقوم على أساس إعلانها التمسك بالهدنة رغم أنها كانت تسعد للحرب خير استعداد لذلك دفعت الفصائل الفلسطينية لإعلان انتهاء الهدنة من طرف واحد وإطلاق الصواريخ باتجاه البلدات المحاذية لقطاع غزة, فرد بقصف جوي عنيف مستغلا حق الدفاع الشرعي عن النفس الذي يجيزه القانون الدولي.

مواصلا حديثه، "كما تكرر هذا الأمر خلال عدوان عام ٢٠١٢م عندما كانت تبحث عن هدنة فاغتالت الشهيد الجعبري وهو يناقش تفاصيل الاتفاق ، وبالتالي الحديث الإسرائيلي المتكرر عن قرب فتح مواجهة عسكرية جديدة مع غزة لا يجب أن يأخذه أحد باعتباره تهويل , فهو من وجهة نظري عبارة عن خطة تمويه المقصود منها ارتخاء الجانب الفلسطيني تحت شعار الاحتلال لا يعلن عن حروبه ."

حماس تستبعد شن حرب

هذا و استبعد مصدر مسؤول في حركة "حماس"، شن إسرائيل حربا جديدة ضد قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة "الأناضول" التركية، إنه "من غير المرجّح إقدام الاحتلال الإسرائيلي على شن هجوم جديد ضد قطاع غزة".

وأضاف أن "حماس اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية بالتزامن مع المناورات التي يجريها الاحتلال؛ تحسّباً لأي تصرف غادر".

وأكد أن حركته "غير معنية بأي تصعيد مع الجانب الإسرائيلي" ، وكانت عدد من وسائل إعلام تناقلت أخباراً حول توقعات بشن هجوم إسرائيلي جديد ضد قطاع غزة، تزامنا مع مناورات جيش الاحتلال.

والأحد الماضي، بدأ جيش الاحتلال، مناورات عسكرية "واسعة" في غلاف مستوطنات قطاع غزة.

وأوضح الجيش في بيان نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، أن "المناورات مخطط لها مسبقا، (وتأتي) لتحسين مدى الاستعداد والجاهزية لدى قوات الجيش في الجنوب (قرب قطاع غزة)" ، وأشار إلى أنه سيلاحظ حركة مكثفة للجيش خلال المناورات التي ستنتهي يوم الأربعاء .



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورهنيةيعزيذويالشهدافيقطاعغزة
صورتشييعالشهيدناجيالزعانينفيبيتحانونشمالقطاعغزة
صورشابفلسطينياصيبباعتدامستوطنينعليهخلالقطفهالزيتونغربنابلس
صورقواتالاحتلالتهدممنزلافيمنطقةخلةالميةفيبلدةيطاجنوبالخليل

الأكثر قراءة