المدينة اليومالحالة
القدس17
رام الله17
نابلس18
جنين21
الخليل16
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-02-08 15:00:31
صعد بعد أن انتصر عليهم..

في جمعة الشهيد جرار.. دعوات لتصعيد المقاومة والمواجهات

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

وسط دعوات لتصعيد المقاومة والمواجهة، تطل علينا غد الجمعة الأولى للشهيد قمر جنين"أحمد نصر جرار"، الذي أصبح ملهما للشباب الثوار و خنجرا في صدر المحتل الإسرائيلي.

دماء أحمد جرار التي مدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالمزيد من العزيمة و التحدي، دفعتها لتجديد التأكيد على استمرار المقاومة، وفي جمعة الشهيد #احمد_جرار، دعت كل من حركة حماس وفتح والجهاد الإسلامي، إلى تصعيد المقاومة والمواجهات مع الاحتلال واعتبار غدا الجمعة "جمعة الشهيد أحمد جرار" ويوم تصعيد وغضب شعبي في كافة الأراضي الفلسطينية.

#احمد_جرار

وأمام هذه الدعوات واصل النشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي، التغريد على هشتاغ #احمد_جرار، والذي لا يزال لليوم الثالث على التوالي يحتل المرتبه الأولى على شبكات التواصل الاجتماعي.

وغرد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة قائلا "الشهيد القسامي أحمد جرار أيقونة جديدة لانتفاضة القدس وبصمة في سجل المجد وضعتها #كتائب_القسام وصورة ناصعة للضفة الباسلة ستكون لها أوجه أخرى متجددة بإذن الله.. إلى جنان الخلد أيها البطل والمعركة سجال".

أما الشاعر والكاتب عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين شجاع الصفدي فكتب في تدوينته ،وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، "أحمد جرار على درب الشهداء ، أحمد عوض كميل، محمود الزرعيني، فيصل أبو الرب، ابراهيم الزريقي، وابراهيم الفرقع، حسن براهمة، رائد زكارنة، أسامة النجار، باسم صبيحات، عماد عقل، وغيرهم الكثير من أبطال المقاومة الحقيقية الذين جابهوا بالرصاص طغيان الاحتلال، هؤلاء هم الأقوى من كل الصواريخ التي غيّرت المعادلة في مسيرة النضال الفلسطيني، المقاتل التقليدي هو الأسطورة، بندقيته وقنبلته اليدوية هي المقاومة الأسمى والأعظم والأقدس، هؤلاء من سطّروا للتاريخ أن الكفاح المسلح هو الحل الوحيد أمام هذا الاحتلال الغاشم، أما المفاوضات العارية فلا جدوى منها ولن ننال منها سوى الذلة".

كان يتحرك بحبه لأبيه

الشهيد أحمد جرار الذي اتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية إطلاق النار على مفترق بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية قرب نابلس في 9 كانون أول/ يناير الماضي، وأسفرت عن مقتل الحاخام "رازيئيل شيفاح"، ارتقت الروح وتستمر المقاومة.

واستشهد المقاوم جرار، فجر الثلاثاء، في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ببلدة اليامون قضاء جنين شمال الضفة الغربية.

وجاء في تغريده علي قدوره "استشهاد الشهيد احمد جرار كان القنبلة التي مزقت الشرنقة التي كانت تحبكها الصهيونية العالمية وإسرائيل حول فكرة المقاومة لخنقها, كما اثبت ان المقاومة هي الطريق الصحيح للتحرر واسترداد الحقوق والكرامات وليس التطبيع المجاني".

صعد جرار بعد ان انتصر عليهم

وغرد محمد حريبات بالقول "سيذكر التاريخ أن إسرائيل بجيشها و مخابراتها وقواتها الخاصة. طاردت طوال شهر شابا من مواليد عام ١٩٩٦ . لم يتلقى لا تدريبا أمنيا و لا عسكريا . وانما كان يتحرك بحبه لأبيه، وان وزراء إسرائيل احتفلوا و باركوا و هنئوا لما تمكنت قواتهم من اغتيال هذا الشاب الصغير .#احمد_جرار ".

الكاتبة لمى خاطر جاء في تدوينتها وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء" "صعد أحمد نصر جرار بعد ان انتصر عليهم مرارا، داس على غطرسة قاتليه، وسخر من احتفالاتهم باغتياله، لكن هذا الأثر العظيم الذي أبقاه لنا سيظلّ يواسينا أمداً طويلا، لأنه أثر متحرك وحيّ، ومتمرّد على قيود الأرض رحمه الله وتقبله وأدام ظلّه البهيّ فينا".

جرار الذي ترك الحياة من اجل الآخرة، هذا ما توضحه تدوينه محمد سعيد نشوان والتي قال فيها "#أحمد_جرار كان يملك حياة رغيدة يتمناها كل شاب #فلسطيني ، ترك كل هذا وراء ظهره وجعله #فلسطين بوصلة لحياته فقد ورث الجهاد والاستشهاد من والده الشهيد القائد #نصر_جرار فالدم جرار والجهاد جرار ولن يتوقف بإذن الله".

هذا وأكدت لجان المقاومة في فلسطين بأن الانتفاضة الشعبية العارمة والتصدي البطولي لجماهير شعبنا في مدينة نابلس للتوغل الصهيوني وعملية الطعن أمس في الخليل مؤشر على اليقظة الوطنية لشعبنا البطل لما يحاك ويدبر من مؤامرات ضد قضيتنا الفلسطينية.

ودعت لجان المقاومة إلى توسيع دائرة الاشتباك والمواجهة على كافة ميادين وساحات الوطن المحتل ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه فلا خيار أمام شعبنا أمام تغول العدو وعدوانه المتواصل إلا التمسك بخيار المقاومة وضرب العدو بكافة الإمكانيات والوسائل المتوفرة ردعه ووقف عدوانه وإفشال مخططاته.

ثلاث كتائب عسكرية للضفة

وقرر قائد أركان الجيش الإسرائيلي "غادي آيزنكوت" الدفع بثلاث كتائب عسكرية للضفة الغربية المحتلة خشية تجدد موجة عمليات المقاومة.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن الجيش دفع بـ"كتائب نوعية" هذه المرة من ضمنها وحدات خاصة، في الوقت الذي أشارت فيه تقديرات أمنية وعسكرية إلى أن الأجواء مهيأة لتنفيذ المزيد من العمليات بإلهام من عمليتي "جلعاد" و"أريئيل" الأخيرة.

وفي هذه الأثناء، يواصل الجيش عمليات بحثه عن منفذ عملية "أريئيل" التي قُتل فيها أحد الحاخامات، وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى تواجده بمنطقة نابلس، وملاقاته دعمًا من السكان.

وفشلت عملية خاصة للجيش أول أمس الثلاثاء لاعتقاله بمنطقة الجبل الشمالي من مدينة نابلس، واستهدفت القوة الشبان المتظاهرين بالرصاص الحي فاستشهد شاب وأصيب العشرات.

واستشهد ثلاثة شبان خلال موجة أعمال مقاومة للاحتلال خلال الأسبوع الجاري هم أحمد عبيد من جنين، وأحمد تايه من نابلس خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، بالإضافة إلى المطارد أحمد نصر جرار بعد اشتباك مسلح، وكان سبقه بنحو أسبوعين ابن عمه الشهيد أحمد إسماعيل جرار في اشتباك مسلح بجنين أيضًا.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالبالقربمنقريةرأسكركرغربرامالله
صورمسيرةسلميةعقبصلاةالجمعةتضامنامعأهاليقريةالخانالأحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة